التقاريرتقارير النفطدول النفط والغازموسوعة الطاقةنفط

الجزائر.. ماذا تعرف عن أكبر دولة عضو في أوبك من حيث المساحة؟

والأولى في أفريقيا حسب توفير الكهرباء للسكان

وحدة أبحاث الطاقة

قبل 53 عامًا، انضمّت الجزائر إلى منظمة الدول المصدّرة للنفط، بعد اكتشاف النفط داخل البلاد، وقطاع النفط والغاز الطبيعي كان وما زال العمود الفقري لاقتصاد أكبر دولة عضو في أوبك وفي أفريقيا من ناحية المساحة.

ويتميّز أغلب النفط الجزائري بخاصيتين، كونه عالي الجودة من النفط الخفيف الحلو، وقربه من الأسواق الأوروبية، كما أن الجزائر من كبار منتجي الغاز، الذي تُصدّره إلى أوروبا عبر أنبوب، وكذلك تنتج وتصدّر الدولة الأفريقية الغاز المسال، وفق ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة.

ومع ذلك، تعاني صناعة النفط والغاز في الجزائر مشكلات عدة، بعضها يعود إلى قدم بعض الحقول وصعوبة التعامل معها، لكنها قد تستفيد مؤخرًا من تداعيات أزمة غزو روسيا لأوكرانيا ومساعي قارة أوروبا في الابتعاد عن الغاز الروسي، إذ يظهر الوقود الأحفوري الجزائري بصفته بديلاً مناسبًا.

اكتشاف النفط

يعود تاريخ الإنتاج الفعلي للنفط في الجزائر إلى بداية الخمسينات، إذ اكتُشِف أول حقل للغاز الطبيعي عام 1954، تلاه اكتشاف أول حقل نفطي مهم وهو حقل حاسي مسعود عام 1956، بالإضافة إلى حقل الغاز الطبيعي، حاسي الرمل، في العام ذاته.

وبعدما حصلت البلاد على استقلالها عام 1962، كان اقتصاد الجزائر هشًا، ليكون أول ما تقوم به الحكومة الجزائرية هو إنشاء الشركة الوطنية لنقل المحروقات وتسويقها، سوناطراك، في عام 1963، وذلك قبل أن تلتحق بمنظمة أوبك في عام 1969.

وشهد عام 2022، العديد من الاكتشافات النفطية في الجزائر، كانت البداية مع اكتشاف احتياطيات تصل إلى 140 مليون برميل في منطقة زملة العربي الواقعة داخل حوض بركين في مارس/آذار، من قبل شركة سوناطراك الجزائرية بالتعاون مع إيني الإيطالية.

كما توصلت الشركة الجزائرية في الشهر نفسه إلى اكتشافين نفطين، الأول في بئر ترسيم غرب عقلة الناصر 2 الواقعة شمال حقل حاسي مسعود، تُقدر احتياطياته بنحو 415 مليون برميل، والثاني في بئر "أولاد سيدي الشيخ- 1"، هذا إلى جانب اكتشافات أخرى مهمة في للغاز والنفط في يوليو/تموز وأغسطس/آب من 2022.

احتياطيات النفط

بعد استقرار دام لعدة سنوات، بدأت الصورة تختلف قليلًا منذ بداية العام الجاري (2022)، عند النظر لاحتياطيات النفط في الجزائر، مع تحقيق العديد من الاكتشافات الجديدة، والتوصل إلى مكامن جديدة للنفط والغاز الطبيعي.

وبلغت احتياطيات الجزائر من النفط نحو 12.2 مليار برميل بنهاية عام 2021، بحسب تقديرات أويل آند غاز جورنال، لكن البلاد لم تستطع زيادة تلك الاحتياطيات في السابق، بسبب مشكلات كثيرة في القطاع، وإلى جانب عدم وجود مناخ استثماري مشجع لدخول شركات النفط العالمية بقوة.

وفي حقيقة الأمر، كانت أعمال العنف ثم الاضطرابات السياسية تؤثر في تعثر قطاع النفط والغاز داخل البلاد.

ويوضح الرسم البياني التالي، الذي أعدته وحدة أبحاث الطاقة، احتياطيات النفط المؤكدة في الجزائر منذ عام 1980 حتى 2020، وفق لبيانات شركة النفط البريطانية بي بي:

احتياطيات النفط في الجزائر

وتقع جميع حقول النفط الجزائرية في البر، إذ إن الاكتشافات البحرية محدودة للغاية.

ويُعد حقل حاسي مسعود، الذي اكتشف في عام 1956، أكبر وأقدم حقل نفط في البلاد، كما يقع في الجزء الشرقي بالقرب من الحدود الليبية، وتُقدّر احتياطيات هذا الحقل بنحو 3.9 مليار برميل.

كما أن هناك حقل المرك النفطي الذي يقع في ولاية إيليزي على بُعد 350 كيلومترًا من حقل حاسي مسعود، وكذلك يوجد حقل أورهود الذي يحتوي على احتياطيات نفطية بنحو 1.9 مليار برميل.

إنتاج النفط

اتخذ إنتاج النفط في الجزائر اتجاهًا صعوديًا منذ بداية العام الجاري، ليرتفع من مستوى يزيد على حاجز 900 ألف برميل يوميًا، ويكسر عتبة المليون برميل يوميًا في أبريل/نيسان (2022) لأول مرة منذ عام 2020.

وكان انخفاض الاستثمار في قطاع النفط والغاز الجزائري قد أدى إلى هبوط مستمر في إنتاج النفط، كما يوضح الشكل البياني أدناه، إذ تراجع الإنتاج من 1.992 مليون برميل يوميًا في عام 2007 إلى 904 آلاف برميل يوميًا فقط في 2020، قبل أن يرتفع إلى 913 ألفًا في 2021، وفق بيانات شركة النفط البريطانية بي بي، والتي تشمل النفط الخام والمكثفات والسوائل الغازية.

إنتاج النفط الخام والمكثفات والسوائل الغازية في الجزائر نوفمبر 2022

وغلب الاتجاه الصعودي على إنتاج النفط الجزائري منذ أوائل عام 2022، ليصل إلى 1.040 مليون برميل يوميًا بنهاية سبتمبر/أيلول 2022، ليكون بالقرب من حصة الجزائر المقررة في اتفاق أوبك+، التي كانت تبلغ 1.057 مليون برميل يوميًا للشهر نفسه.

ويوضح الرسم البياني التالي مقارنة لإنتاج الجزائر النفطي -حسب تقرير أوبك الشهري- خلال الأعوام الأربعة الأخيرة:

إنتاج النفط في الجزائر حتى سبتمبر 2022

وبالنسبة إلى استهلاك النفط في البلاد، فقد بلغ 404 آلاف برميل يوميًا العام الماضي (2021)، مقارنة مع 385 ألف برميل يوميًا في 2020، لكنه لا يزال أقل من مستويات ما قبل الوباء عام 2019 البالغة 430 ألفًا، وفقًا لأرقام شركة النفط البريطانية بي بي.

استهلاك النفط في الجزائر

الغاز الطبيعي

اكتشفت الجزائر أكبر حقل للغاز الطبيعي، حاسي الرمل، في عام 1956، وتمتلك الدولة الأفريقية موارد ضخمة غير مستغلة من الغاز الصخري، لكنها تواجه العديد من العقبات أمام تطويرها.

وأصبحت البلاد أول مصدّر للغاز الطبيعي المسال في العالم، عندما سلّمت شحنتها الأولى إلى المملكة المتحدة في عام 1964.

ويقع حاسي الرمل في وسط البلاد إلى الشمال الغربي من حقل النفط حاسي مسعود، كما يحتوي على احتياطيات مؤكدة من الغاز الطبيعي تبلغ 85 تريليون قدم مكعبة (2.4 تريليون متر مكعب)، أيّ أكثر من نصف إجمالي احتياطيات الغاز.

وما تبقى من احتياطيات الغاز الطبيعي الجزائرية تقع في حقول الغاز المصاحب، وغير المصاحب في المناطق الجنوبية والجنوبية الشرقية من البلاد، مثل حقل أحنيت للغاز الواقع في جنوب غرب الجزائر، وحقل عين تسيلا الواقع في مقاطعة إليزي، الذي اكتشف عام 2012.

ويبلغ إجمالي احتياطيات الغاز الطبيعي المؤكدة في البلاد نحو 2.3 تريليون متر مكعب بنهاية 2020، انخفاضًا من 4.3 تريليون متر مكعب عام 2020، بحسب المراجعة الإحصائية السنوية لشركة النفط البريطانية بي بي، في حين تشير حسب تقديرات أويل آند غاز جورنال إلى أن احتياطيات الجزائر عاودت الصعود إلى 4.5 تريليون متر مكعب في 2021.

ويوضح الرسم التالي، احتياطيات الغاز الطبيعي في الجزائر بين عامي 1980 و2021، حسب بيانات بي بي:

احتياطيات الغاز الطبيعي في الجزائر نوفمبر 2022

وتمتلك الجزائر موارد ضخمة غير مستغلة من الغاز الصخري، إذ تحتوي على 707 تريليونات قدم مكعبة (20 تريليون متر مكعب) من موارد الغاز الصخري القابلة للاستخراج عبر التقنيات الحالية، وهي ثالث أكبر كمية في العالم بعد الصين والأرجنتين.

إلا أنه يصعب تطوير هذه الحقول وسط معارضة شعبية، ووجود العديد من العقبات، بما في ذلك الموقع البعيد للأراضي الصخرية، ونقص البنية التحتية، وعدم توافر المياه.

وبالنسبة إلى إنتاج الغاز الطبيعي في الجزائر، فقد سجل 100.8 مليار متر مكعب بنهاية عام 2021، بزيادة 24% على أساس سنوي، وارتفاعًا من 2.4 مليار متر مكعب في عام 1970، وفقًا لشركة النفط البريطانية بي بي.

ويرصد الرسم البياني الآتي، إنتاج الغاز الطبيعي في الجزائر بين عامي 1970 و2021، حسب بيانات بي بي:

إنتاج الغاز الطبيعي في الجزائر

ومع هذا الإنتاج الضخم، تستهلك الدولة الأفريقية نحو 45.8 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي محليًا بنهاية 2021، على حين تبلغ صادرات خطوط أنابيب الغاز والغاز الطبيعي المسال نحو 38.9 و16.1 مليار متر مكعب على التوالي، كما يوضح الرسم أدناه، بحسب بيانات شركة النفط البريطانية.

الجزائر - استهلاك الغاز الطبيعي في الجزائر

صادرات الغاز

تُصدّر الجزائر الغاز الطبيعي إلى أوروبا عبر خطوط أنابيب، مع كون أوروبا -خاصة إسبانيا وإيطاليا- أكبر مستورد للغاز الطبيعي منها، إذ صدّرت 34.1 مليار متر مكعب إلى القارة بنهاية 2021، كما تُصدر الغاز الطبيعي إلى أفريقيا بنحو 4.8 مليار متر مكعب.

وتوجد لدى الجزائر 5 خطوط أنابيب لتصدير الغاز الطبيعي للخارج، وهي خط الأنابيب عبر المتوسط، لنقل الغاز إلى إيطاليا، عبر تونس، مع حقيقة بدء تشغيله عام 1983 بطول 1025 ميلًا، وقدرة تصدير تبلغ 1340 مليار قدم مكعبة سنويًا (37.5 مليار متر مكعب)، بحسب بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية.

كما ينطلق من الجزائر خط أنابيب غاز المغرب العربي وأوروبا -الذي بدأ عام 1996 بعقد مدته 25 عامًا- لنقل الغاز الطبيعي من حقل حاسي الرمل في الجزائر إلى إسبانيا والبرتغال عبر المغرب.

ويبلغ طول خط أنابيب الغاز 325 ميلًا، بقدرة تصدير 390 مليار قدم مكعبة سنويًا (11 مليار متر مكعب)، بحسب بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية.

وتُجدر الإشارة إلى أن الجزائر قد أوقفت الصادرات عبر هذا الأنبوب في نوفمبر/تشرين الثاني 2021، بعد انهيار العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والجزائر، فيما تستغله إسبانيا حاليًا لنقل الغاز في الاتجاه العكسي إلى المغرب.

وفي عام 2011، بدأت الدولة الأفريقية تصدير الغاز إلى إسبانيا مباشرة عبر خط ميدغاز، البالغ طوله 125 ميلًا، وبسعة 280 مليار قدم مكعبة سنويًا (7.9 مليار متر مكعب).

ولدى الدولة الأفريقية خط أنابيب غالسي، الذي لم يدخل حيز التشغيل بعد، لينقل الغاز من الجزائر إلى إيطاليا، بسعة 238 مليار قدم مكعبة سنويًا (6.7 مليار متر مكعب)، وطول 534 ميلًا.

أما خط أنابيب عبر الصحراء فهو مقترح لنقل الغاز من نيجيريا مرورًا بالنيجر، ليصل إلى الجزائر، ومن ثم إمكان نقله إلى أوروبا عبر خطوط الأنابيب الأخرى، التي تنطلق من الجزائر.

وتبلغ قدرة خط الأنابيب المقترح نحو 1059 مليار قدم مكعبة سنويًا (29.8 مليار متر مكعب)، فيما يصل طوله إلى 2602 ميل.

الغاز المسال

تُعدّ الجزائر سابع أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، إذ بلغت صادراتها 16.1 مليار متر مكعب بنهاية عام 2021، مقابل 29.1 مليار متر مكعب في عام 2003، وسط تراجع ملحوظ في العقدين الماضيين، كما توضح بيانات شركة النفط البريطانية بي بي.

وبلغت صادرات الجزائر إلى أوروبا نحو 15.4 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال بنهاية 2021، إذ تُعد تركيا وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا على الترتيب أكبر المستوردين.

كما تُصدر الدولة الأفريقية 0.6 مليار متر مكعب من الغاز المسال إلى منطقة آسيا والمحيط الهادئ، إذ تُعدّ الصين والهند أكبر المستوردين.

وفي منطقة الشرق الأوسط، تُعدّ الكويت الدولة الوحيدة التي تستورد الغاز المسال من الجزائر بنحو 0.1 مليار متر مكعب في فصل الصيف، بحسب مراجعة شركة النفط البريطانية بي بي.

وتوجد لدى الجزائر 4 محطات للغاز الطبيعي المسال اثنتان منها (GL1Z وGL2Z) تقعان في منطقة بيثيوة، فيما يوجد مصنع (GL1K) في سكيكدة، كما تقع المحطة الرابعة (GL3Z) في أرزو.

ويوضح الرسم البياني التالي، صادرات الجزائر من الغاز الطبيعي المسال بين عامي 2000 و2021، وفق بيانات بي بي:

الجزائر - صادرات الجزائر من الغاز المسال

قطاع الكهرباء

تتمتع الجزائر بالمركز الأول في أفريقيا من ناحية نسبة السكان الذين يستخدمون الكهرباء، إذ تبلغ 99%، وساعدها على ذلك وفرة الغاز وإيرادات صادرات النفط، وتركيز الحكومات المتعاقبة على توفير الكهرباء.

وتقوم الحكومة بدعم فواتير الكهرباء، لهذا فإن ما يدفعه المواطنون ثمنًا للكهرباء أقل من التكلفة، إذ تشير البيانات إلى أن أسعار الكهرباء نهاية عام 2020 كانت ثلث المتوسط العالمي للأسعار.

وبلغ سعر الكهرباء في الدولة الأفريقية 0.040 دولارًا لكل كيلوواط/ساعة للمنازل، و0.034 دولارًا لكل كيلوواط/ساعة للشركات.

ويعتمد أغلب قطاع الكهرباء في الجزائر على الغاز الطبيعي -وهو المصدر الموجود بوفرة لديها- كونها من أكبر منتجي الغاز عالميًا، مع حقيقة أن البيانات تشير إلى أن 96% من طاقة التوليد تعتمد على الغاز، في حين يأتي الباقي من النفط والطاقة المتجددة.

وبلغت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من قطاع الطاقة في الدولة الأفريقية 139.7 مليون طن في 2021، بزيادة 5.1% على أساس سنوي، بحسب أرقام شركة النفط البريطانية بي بي، كما يوضح الرسم أدناه:

الجزائر -انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من قطاع الطاقة في الجزائر

وتسعى الجزائر لزيادة طاقة توليد الكهرباء بنسبة 45% بحلول عام 2028 لتصل إلى 36 ألف ميغاواط، إذ تأتي هذه الزيادة ضمن خطة حكومية تهدف إلى تخفيض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون عن طريق الحصول على 27% من الكهرباء عبر مصادر للطاقة المتجددة عام 2030 وزيادة سعة التوليد من مصادر الطاقة النظيفة إلى 37% بحلول العام نفسه.

وينتج عن ذلك انخفاض حصة الغاز الطبيعي في توليد الكهرباء إلى 84%، فيما ستزيد حصة الطاقة الشمسية إلى 15% من سعة التوليد المركبة.

وفي هدف طويل الأجل، تخطط الحكومة الجزائرية لتوليد نحو 15 غيغاواط من الطاقة المتجددة بحلول 2035، وهو ما يحتاج للمزيد من الجهود، حيث تبلغ سعة الطاقة المتجددة في الجزائر 567.1 ميغاواط بنهاية ديسمبر/كانون الأول 2021.

وشهد قطاع الكهرباء نموًا مطردًا خلال العقود الـ6 الماضية بمعدل سنوي بلغ 7%، نتيجة استثمارات مستمرة في القطاع، إذ استثمرت الحكومة ما يقرب من 40 مليار دولار في البنية التحتية للكهرباء خلال العقدين الماضيين، بما في ذلك 50 محطة لتوليد الكهرباء، لاستيعاب الزيادات المستمرة -15% على أساس سنوي- في الطلب على الكهرباء خلال ذروة الطلب في أشهر الصيف.

ويوضح الشكل البياني أدناه الزيادة المستمرة في توليد الكهرباء خلال العقود الماضية، إذ زادت كمية الكهرباء المولدة بنحو 8 مرات خلال 4 عقود، لتصل إلى 84.3 تيراواط/ساعة في عام 2021.

الجزائر - كمية الكهرباء المولدة في الجزائر

الربط الكهربائي

تتصل الشبكة الكهربائية في الجزائر مع المغرب عبر خط واحد بجهد 400 كيلوفولت، وخطين 220 كيلوفولت بسعة تبلغ 1500 ميغاواط، كما ترتبط الجزائر مع تونس عبر خطين بجهد 90 كيلوفولت، فيما لا يزال مشروع الربط مع إسبانيا قيد الدراسة.

ووجود هذا الربط يعني تصدير الفائض إذا احتاجته الدول الأخرى واستيراد فائض الدول الأخرى عندما تحتاجه الجزائر.

وتشير البيانات إلى أن صادرات الجزائر من الكهرباء وصلت لنحو 597 غيغاواط في 2019، على حين استوردت البلاد 506 غيغاواط.

تنويه.. هذا التقرير حُدِّثَ حتى يوم 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2022، وفق أحدث البيانات المتاحة.

أبرز الأرقام لدولة الجزائر لعام 2019:

الدولة الجزائر
عدد السكان 43.41 مليون نسمة
المساحة 2.382 مليون كيلومتر مربع
الناتج المحلي الإجمالي 172.551 مليار دولار
احتياطيات النفط الخام المؤكدة 12.20 مليار برميل
إنتاج النفط الخام 1.022 مليون برميل يوميًا
سعة التكرير 656.8 ألف برميل يوميًا
استهلاك النفط 447.6 ألف برميل يوميًا
انبعاثات ثاني أكسيد الكربون 147.1 مليون طن
صادرات النفط الخام 571 ألف برميل يوميًا
صادرات المنتجات النفطية 584.2 ألف برميل يوميًا
احتياطيات الغاز الطبيعي المؤكدة 4.504 تريليون متر مكعب
إنتاج الغاز الطبيعي 89.583 مليار متر مكعب
صادرات الغاز الطبيعي 42.497 مليار متر مكعب

وفيما يلي تستعرض منصة "الطاقة" لمحات خاصة حول أوبك والدول الأعضاء:

اقرأ أيضًا لمحات خاصة حول دول تحالف أوبك+ من غير الأعضاء في أوبك:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. السلام عليكم

    صححوا معلوماتكم فالحزاير فقط مدينة والباقي اراض مغربية او تونسية او ازوادية
    ما بني على باطل الاستعمار يبقى باطلا
    يقول الشاعر:
    ولو كان الذي بني بباطل
    يدوم لظل قذافي زعيما

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق