سلايدر الرئيسيةالتقاريرتقارير النفطدول النفط والغازموسوعة الطاقةنفط

أذربيجان.. أُمّ صناعة النفط العالمية

باكو .. مدينة نفطية وركيزة أساسية في تاريخ المنطقة وثقافتها

وحدة الأبحاث - الطاقة

أذربيجان، هي بلد النار الأبدية؛ بسبب تسرّب الغاز من شقوق الأرض بشكل دائم، ولم يفهم ذلك القدماء، فظنّوا أنها ظاهرة خارقة، فعبدوها.

كما إن أذربيجان هي أول بلد اكتُِشف فيه النفط بكميات تجارية بالمفهوم الحديث، وذلك قبل اكتشافه في كندا بـ10 سنوات، وقبل اكتشافه في الولايات المتحدة بـ11 عامًا.

وأذربيجان كذلك هي البلد التي شهدت إنشاء أول خطوط أنابيب النفط الطويلة، وأول حاملة نفط في العالم، وأول بئر نفط بحرية.

وأذربيجان هي التي شهدت أول عمليات تمويل نفطية على مستوى عالمي، وشهدت ميلاد شركة شل بصفة شركة نفطية.

أمّا عاصمتها باكو، فكانت محط أنظار العالم، ومازالت، وهي التي جلبت ستالين للسلطة في روسيا، وأسهم النفط في جعلها عاصمة ثقافية عالمية تضاهي لندن وباريس في متاحفها ومكتباتها.

وفي الوقت الحالي، تعدّ أذربيجان من كبار منتجي النفط والغاز الطبيعي، ويُشكّل إنتاج وتصدير هذين النوعين من الوقود الأحفوري ركيزة أساسية في اقتصاد أذربيجان والعوائد الحكومية، إلّا أن إنتاج النفط بدأ في التراجع السنوات الأخيرة.

ومن شأن هذا الاتجاه الهبوطي في إنتاج النفط أن يجبر الدولة الواقعة في جنوب شرق أوروبا بضرورة تنويع مصادر الدخل، في الوقت الذي لم تحظَ فيه الطاقة المتجددة بقدر كافٍ من الاهتمام بعد.

اكتشاف النفط

اكتُشف النفط في أذربيجان قبل القرن التاسع عشر، لكنه كان يُستخدم بصفته وقودًا منزليًا أو لأغراض طبية وعسكرية.

وفي عام 1847، كانت أذربيجان على موعد مع حفر أول بئر للنفط في بيبي هيبات (Bibiheybat) ثم بالاخاني (Balakhany).

ومع حلول عام 1901، أنتجت أذربيجان نحو 220 ألف برميل يوميًا من النفط، وكانت أكبر منتج للخام حينذاك عالميًا، بينما أنتجت الولايات المتحدة 182 ألف برميل يوميًا من النفط في ذاك العام.

وارتفع إنتاج أذربيجان من النفط ليبلغ 470 ألف برميل يوميًا عام 1941، أو ما يعادل 71.4% من إجمالي إمدادات الاتحاد السوفيتي حينها.

وكانت أذربيجان -أيضًا- أول منتج للنفط البحري في العالم، بعد اكتشاف حقل نفط داشلاري عام 1949، وتوالت الاكتشافات النفطية أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينيات، مع اكتشاف حقول أذري وجيراق وكاباز وجوناشلي في المياه بعمق يتراوح من 80 إلى 350 مترًا.

وفي سبيل تطوير الإنتاج في هذه الاكتشافات النفطية، وُقِّعت اتفاقية التطوير المشترك وتقاسم الإنتاج من قبل 11 شركة نفطية في 8 دول لحقول (أذري وجيراق وجوناشلي) عام 1994، ما فتح الباب أمام الاستثمار الأجنبي.

وبعد عشرات السنوات، كانت أذربيجان على موعد مع إجراء مهم أيضًا فيما يتعلق بالاستكشاف والإنتاج، إذ وقّعت الدولة أوائل 2021 مذكرة تفاهم مع تركمانستان بهدف التعاون من أجل التنقيب المشترك في كتلة المياه العميقة المتنازع عليها سابقًا على طول الحدود البحرية لبحر قزوين لكلا البلدين.

ومن المرجح أن تجتذب الاتفاقية الاستثمار الأجنبي للحفر الاستكشافي والتطوير في حقل دوستلوك، وهو اسم جديد أطلقه الجانبان على كتلة المياه العميقة لبحر قزوين المعروفة سابقًا باسم (سيردار) في تركمانستان و(كياباز) في أذربيجان.

وأصبح التحديد الدقيق لهذه الحدود موضع خلاف بين تركمانستان وأذربيجان بعد وقت قصير من تفكّك الاتحاد السوفيتي عام 1991.

احتياطيات النفط

تبلغ احتياطيات أذربيجان من النفط 7 مليارات برميل بنهاية العام الماضي، وهو الرقم الثابت تقريبًا منذ عام 2002، وفق بيانات بي بي.

وتُعدّ هذه الاحتياطيات النفطية أعلى كثيرًا من الرقم المسجل قبل نحو عقدين من الزمن، والبالغ 1.2 مليار برميل.

احتياطيات النفط - أذربيجان

وأسهمت صناعة النفط والغاز في الارتفاع الملحوظ في مستويات المعيشة في أذربيجان منذ أواخر التسعينيات، مع تمثيل قطاع النفط والغاز الطبيعي نحو 90% من عائدات التصدير في أذربيجان، ويمولان 60% من موازنة الحكومة، بحسب وكالة الطاقة الدولية.

وتُدار أموال النفط والغاز من خلال صندوق النفط الحكومي -صندوق الثروة السيادية- الذي يقوم بجمع الأرباح المتعلقة بالنفط والغاز، وإدارتها بكفاءة للأجيال القادمة.

ووفقًا لبيانات البنك الدولي، نما الاقتصاد الأذربيجاني بنسبة 2.2% عام 2019، وهو أفضل أداء له منذ عام 2014، قبل أن ينكمش بنحو 4.3% في 2020؛ بسبب أزمة كورونا.

وترى وكالة الطاقة الدولية أن صناعة النفط والغاز ستواصل الهيمنة على الاقتصاد الأذربيجاني في المدى المتوسط، لكن هذه الأهمية قد تتراجع على المدى الطويل مع الاتجاه الهبوطي في إنتاج الخام منذ عام 2010.

إنتاج النفط

تراجع إنتاج النفط والمكثفات والسوائل الغازية إلى 716 ألف برميل يوميًا عام 2020، ليواصل الهبوط للعام السابع على التوالي، مع بلوغ ذروته عام 2010 عند 1.037 مليون برميل يوميًا، بحسب بيانات شركة بي بي.

إنتاج النفط - أذربيجان

وفي المقابل، تستهلك أذربيجان النفط بصورة أقلّ بكثير مما تنتجه، إذ بلغ الاستهلاك نحو 92 ألف برميل يوميًا فقط بنهاية 2020.

وتقوم شركة النفط الحكومية في أذربيجان سوكار (SOCAR) باستكشاف وإنتاج الوقود الأحفوري في البلاد، إذ تنتج ما يمثّل 20% من الإجمالي.

وتأتي الإمدادات النفطية -في الغالب- من الحقول البحرية في بحر قزوين، إذ شكّلت حقول أذري - جيراق - جوناشلي أكثر من 67% من إجمالي إنتاج الخام في أذربيجان خلال عام 2020، أو 477 ألف برميل يوميًا.

وفي عام 2017، قامت الحكومة بتمديد اتفاقية تقاسم الإنتاج لحقول أذري - جيراق - جوناشلي البحرية الرئيسة في أذربيجان حتى عام 2049، ما يشير إلى أنه مع الاستثمار الإضافي ستواصل أذربيجان إنتاج النفط الخام والسوائل الأخرى.

وبموجب هذه الاتفاقية الجديدة، بلغت حصة شركة سوكار من الإنتاج في هذه الحقول نحو 25%.

وتُصدّر أذربيجان معظم إنتاجها النفطي عبر خط أنابيب النفط (باكو-تفليس-جيهان)، الذي تبلغ سعته 1.2 مليون برميل يوميًا.

وبلغت صادرات النفط الأذربيجاني 568 ألف برميل يوميًا العام الماضي، أغلبها موجّه إلى البلدان الأوروبية، مع حصول إيطاليا على 34% من إجمالي الصادرات.

كما تُصدّر أذربيجان -تلك الدولة الواقعة في الجنوب الغربي من قارة آسيا- النفط إلى دول آسيوية، وعلى رأسها الصين، التي استحوذت على 9% من الصادرات العام الماضي.

وفضلًا عن ذلك، تعدّ أذربيجان نقطة عبور رئيسة لتركمانستان، إذ يعبر 29 مليون برميل من النفط التركماني -أو ثلث إجمالي إنتاج البلاد- بحر قزوين كل عام لدخول خط (باكو-تفليس-جيهان) الرئيس للوصول إلى الأسواق الدولية.

أذربيجان وأوبك+

كانت أذربيجان لاعبًا رئيسًا في المشاورات التي أدت إلى إنشاء تحالف أوبك+ أواخر عام 2016، ما عزّز إمكان انضمامها إلى منظمة أوبك، لكن لم تتخذ الدولة أيّ خطوات رسمية حتى الآن.

وفي تصريحات لصحيفة وول ستريت جورنال عام 2018، قال الأمين العامّ للمنظمة محمد باركيندو: "أذربيجان تدرس جميع الخيارات لتعزيز علاقاتها مع المنظمة، اعتقد أنه بصفتها مهد صناعة النفط، فإن المصلحة الإستراتيجية لأذربيجان تكمن في أوبك".

ووافقت أذربيجان على العديد من التخفيضات الطوعية للإنتاج النفطي في السنوات الأخيرة، منذ انضمامها في ديسمبر/كانون الأول 2016 مع منتجين آخرين من خارج أوبك ليُشكّلا تحالف أوبك+، بهدف تحقيق الاستقرار في سوق النفط.

ونتيجة لذلك، وافقت أذربيجان على خفض الإنتاج بمقدار 20 ألف برميل يوميًا لمدة 6 أشهر، طبقًا لخط الأساس البالغ 796 ألف برميل يوميًا في أكتوبر/تشرين الأول 2016، بجزء من التخفيضات الأوسع نطاقًا لدول خارج أوبك بنحو 558 ألف برميل يوميًا، وتخفيضات أوبك بمقدار 1.2 مليون برميل يوميًا، بدءًا من 1 يناير/كانون الثاني 2017.

ومنذ ذلك الحين، استمرت أوبك+ في تمديد اتفاقية خفض الإنتاج بانتظام، خلال الاجتماعات النصف السنوية للتحالف.

ومع تفشّي جائحة كورونا عام 2020، وافقت أذربيجان على خفض إنتاجها النفطي من 720 ألف برميل يوميًا أكتوبر/تشرين الأول 2019 إلى متوسط ​​580 ألف برميل يوميًا في المدّة من يونيو/حزيران إلى ديسمبر/كانون الأول 2020.

ومع تعافي الطلب على النفط وسط انحسار أزمة كورونا، بدأ تحالف أوبك+ في تقليص تخفيضات الإنتاج المتعلقة بالوباء، ما مكّن أذربيجان من زيادة إنتاجها تدريجيًا إلى 620 ألف برميل يوميًا يوليو/تموز الماضي.

الغاز الطبيعي

تمتلك أذربيجان 2.5 تريليون متر مكعب من احتياطيات الغاز الطبيعي بنهاية العام الماضي، مع وقوع معظم الاحتياطيات في حقل شاه دنيز.

احتياطيات الغاز الطبيعي - أذربيجان

بينما شهد إنتاج الغاز الطبيعي زيادة ملحوظة في السنوات الأخيرة، حتى بلغ 25.8 مليار متر مكعب العام الماضي، ارتفاعًا من 5 مليارات تقريبًا عام 2000، وفقًا لأرقام بي بي.

إنتاج الغاز الطبيعي - أذربيجان

وارتفع إنتاج الغاز الطبيعي في أذربيجان بنحو 36% أو 5.6 مليار متر مكعب بين عامي 2017 و2019، مع زيادة الإمدادات من حقل شاه دنيز، بحسب إدارة معلومات الطاقة

وبدأ إنتاج الغاز الطبيعي من حقل شاه دنيز البحري عام 2006، قبل زيادة الإنتاج في مرحلته الثانية منتصف عام 2018.

أنتجت المرحلة الأولى من شاه دنيز نحو 5 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي في النصف الأول من عام 2018، قبل أن يتضاعف الإنتاج إلى 9.9 مليار متر مكعب في النصف الأول 2021.

صادرات الغاز

على الرغم من استمرار زيادة إنتاج الغاز الطبيعي، الذي أصبح مهمًا في سياسات تحوّل الطاقة، فإن إجمالي عائدات التصدير آخذ في التراجع؛ ​​نظرًا لانخفاض إنتاج النفط.

وبلغ استهلاك أذربيجان من الغاز الطبيعي 11.9 مليار متر مكعب العام الماضي، ما يعني وجود فائض كبير للتصدير.

ويمثّل الغاز الطبيعي أكثر من ثلثي إجمالي استهلاك الطاقة الأولية في أذربيجان، في حين يوفر النفط أقلّ من ثلث الإجمالي، بحسب إدارة معلومات الطاقة الأميركية.

وسجل إجمالي صادرات أذربيجان من الغاز الطبيعي 11.8 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي عام 2019، وتشحن الدولة معظم صادراتها من بحر قزوين عبر جورجيا إلى تركيا وجنوب أوروبا.

وزادت صادرات أذربيجان من الغاز الطبيعي بأكثر من 3.3 مليار متر مكعب بين عامي 2017 و2019، وذهبت غالبيتها إلى تركيا وجورجيا.

خطوط الأنابيب

مع طفرة الغاز في حقل شاه دنيز، شهدت أذربيجان تطوير عدّة خطوط لأنابيب الغاز الطبيعي الدولية، التي تُعرف باسم ممرّ الغاز الجنوبي لأذربيجان، من أجل زيادة وتنويع إمدادات الغاز الأوروبية من بحر قزوين إلى الأسواق في أوروبا.

والجزء الأول من هذا المشروع، البالغ طوله البالغ طوله 3600 كيلومتر، هو خط أنابيب (باكو-تبليسي-أرضروم BTE) ويُسمى -أيضًا- خط أنابيب جنوب القوقاز (SCP)، الذي يتصل بحقل شاه دنيز، ويمرّ عبر جورجيا إلى حدود جورجيا مع تركيا.

بينما يتصل خط أنابيب جنوب القوقاز بخط الأنابيب العابر للأناضول (TANAP)، الذي بدأ تشغيله عام 2018 بسعة 16 مليار متر مكعب، لينقل الغاز الطبيعي عبر تركيا إلى اليونان.

ويرتبط خط أنابيب الغاز عبر الأناضول بخط البحر الأدرياتيكي (TAP) على الحدود بين تركيا واليونان، وينقل الغاز عبر ألبانيا إلى إيطاليا، بعد أن بدأ تشغيله رسميًا أكتوبر/تشرين الأول 2020، بقدرة إجمالية 10 مليارات متر مكعب.

الغاز - ممر الغاز الجنوبي

وأمام ذلك، فإن توقعات صادرات النفط والغاز من أذربيجان غير مؤكدة؛ بسبب سياسات الحياد الكربوني من جانب المستوردين الرئيسيين في أوروبا.

ولمواجهة هذه التحديات، تحتاج البلاد إلى تقليل الاعتماد على النفط والغاز، مع العمل على خفض البصمة الكربونية للصناعة.

أذربيجان ومنتدى الدول المصدّرة للغاز

تُعدّ أذربيجان ضمن 7 أعضاء مراقبين لمنتدى الدول المصدّرة للغاز، الذي يضم 12 عضوًا رئيسًا (الجزائر، بوليفيا، مصر، غينيا الاستوائية، إيران، ليبيا، نيجيريا، قطر، روسيا، ترينيداد وتوباغو، الإمارات، فنزويلا)، مع حقيقة أن الدول الأعضاء في المنتدى تسيطر على 70% من احتياطيات الغاز المؤكدة في العالم، و35% من التجارة عبر خطوط الأنابيب و85% من إنتاج الغاز الطبيعي المسال.

وانضمت أذربيجان إلى منتدى الدول المصدّرة للغاز بصفتها مراقبًا في القمة الثالثة للمنتدى في طهران 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2015، لدورها المهم في سوق الغاز العالمي خاصة من خلال خطوط أنابيب الغاز للتصدير عبر بحر قزوين إلى أوروبا (ممر الغاز الجنوبي).

قطاع الكهرباء

بنهاية العام الماضي، بلغت سعة توليد الكهرباء في أذربيجان 22.8 تيراواط/ساعة، مقارنة مع 26.1 تيراواط/ساعة العام السابق له، وفق بيانات بي بي.

وفي عام 2019، جاء 93% من الطاقة الكهربائية في أذربيجان من الغاز الطبيعي، في حين شكّلت الطاقة الكهرومائية 6%، بينما جاء 1% من مصادر الطاقة المتجددة والنفط.

ويتمتع جميع السكان بإمكان الحصول على الكهرباء بأسعار معقولة، ومن المتوقع زيادة الطلب بشكل كبير في السنوات المقبلة من المستوى المنخفض حاليًا البالغ 2500 كيلوواط/ساعة للفرد سنويًا، وفقًا لوكالة الطاقة الدولية.

ورغم امتلاك أذربيجان موارد كبيرة للطاقة الكهرومائية والطاقة الشمسية وطاقة الرياح، فإن الطاقة المتجددة لم تحظَ بالاهتمام الكافي حتى الآن.

ومن بين مصادر الطاقة المتجددة، تمتلك الطاقة الكهرومائية أعلى قدرة مركّبة؛ إذ بلغت 1.134 ألف ميغاواط عام 2019، مع وجود موارد على طول الأنهار، مثل كورا وروافده.

وتخطط أذربيجان لزيادة حصة الطاقة المتجددة في توليد الكهرباء إلى 30% بحلول عام 2030.

ومن أجل تحقيق هذا الهدف، وقّعت الدولة العام الماضي عقدين لمشروعات واسعة النطاق تبلغ تكلفتها الإجمالية 400 مليون دولار في مجال الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

واتفقت الحكومة مع شركة أكوا باور السعودية على بناء مزرعة رياح بسعة 240 ميغاواط في منطقتي خيزي وأبشيرون على ساحل بحر قزوين.

بينما كانت الاتفاقية الثانية مع شركة مصدر الإماراتية تتعلق بمحطة للطاقة الشمسية بقدرة 200 ميغاواط في الجنوب بالقرب من آلات.

وفيما يلي تستعرض منصة "الطاقة" لمحات خاصة حول أوبك والدول الأعضاء:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى