نفطتقارير النفطمفاهيم الطاقة

الطاقة الإنتاجية الفائضة

أنس الحجي

الطاقة الإنتاجية الفائضة هي الفرق بين أقصى طاقة يمكن أن تنتجها الدولة خلال فترة تتراوح بين شهر و9 أشهر، وإنتاجها الفعلي في بداية الفترة.. والفرق بين "شهر" و"9 أشهر" يعود إلى اختلاف الخبراء حول تحديد هذه المدة.

وتلعب الطاقة الإنتاجية الفائضة دورًا كبيرًا في تحديد اتجاهات أسعار النفط بسبب العلاقة العكسية بين حجم الطاقة الإنتاجية الفائضة وأسعار النفط من جهة، وبين نوعية النفط الفائض وأسعار النفط من جهة أخرى، فتوافر طاقة إنتاجية من النفط الخفيف له دور أكبر في تخفيض أسعار الخام مما لو كان هذا النفط ثقيلًا.

تاريخ الطاقة الإنتاجية الفائضة

وُجدت الطاقة الفائضة تاريخيًا في بعض دول أوبك فقط، خاصة السعودية التي حافظت باستمرار على طاقة فائضة خلال الـ20 سنة الماضية، لأسباب إستراتيجية، وكونها المنتج المرجح في السوق، إلّا أن انخفاض هذه الطاقة الإنتاجية الفائضة بين عام 2006 و منتصف عام 2008 أسهم في رفع أسعار النفط إلى مستويات قياسية.

وتراوحت الطاقة الإنتاجية الإضافية في العالم ما بين 10 ملايين برميل يوميًا في منتصف الثمانينيات، ونحو مليون برميل يوميًا أو أقلّ في ربيع 2008.

ارتفعت الطاقة الإنتاجية الفائضة بشكل كبير عام 2020، بسبب تخفيض الإنتاج الذي قامت به أوبك وتراجع الإنتاج في أميركا الشمالية إثر الهبوط ض الكبير في الطلب على النفط بسبب انتشار كورونا.

وتُقدَّر الطاقة الإنتاجية الفائضة حاليًا بقرابة 13 مليون برميل يوميًا، إلّا أن بعض الخبراء يرى أن المهم هو الطاقة الإنتاجية الفائضة التي يمكن تفعيلها خلال فترة قصيرة ولمدة تصل إلى 9 ملايين برميل يوميًا، وبهذا فإن الطاقة الإنتاجية الفعالة هي بحدود 8 ملايين برميل يوميًا فقط.

لقراءة الحلقات السابقة من مفاهيم الطاقة..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى