تُستَعمل الدراسات الزلزالية لجمع المعلومات عن طبقات الأرض، عن طريق إرسال موجات اهتزازية أو صوتية عبر هذه الطبقات، لقياس ردّ فعل الطبقات ومعرفة تركيبها.
وتُستَعمل هذه الدراسات في مجالات عديدة، أهمها النفط، حيث إن الطبقات المحتوية على النفط تعكس الموجات الاهتزازية بطريقة مختلفة عن الطبقات غير الحاوية للنفط.
كما تُستَعمل في البحار والمحيطات عن طريق إرسال موجات صوتية إلى قاع البحار وقياس ردود الفعل المختلفة.
أنواع الدراسات الزلزالية
تضم الدراسات الزلزالية عدّة أنواع، منها: ذات البعدين، وذات الأبعاد الثلاثة، وأسهمت التقنيات الأخيرة بشكل كبير في تخفيض تكاليف إنتاج النفط، لأن الصور ثلاثية الأبعاد ساعدت الباحثين على تعيين أماكن المكامن النفطية -حتى الصغير منها- بدقة كبيرة.
ونظرًا لانتشار التقنية ثلاثية الأبعاد في العقدين الأخيرين، فإنه يُتوقع اكتشاف المزيد من النفط، خاصةً في المكامن الصغيرة، حتى التي تَمَّت فيها دراسات زلزالية ثنائية الأبعاد.
كما إن تحسُّن سرعة الحواسيب أسهم بشكل كبير في سرعة معالجة كميات هائلة من البيانات، الأمر الذي زاد من كفاءة الدارسات الزلزالية.
وحاليًا يُستعمل في بعض الأماكن المسح الرباعي الأبعاد، الذي يساعد في معرفة حركة السوائل داخل المكمن بعد بداية الإنتاج.
وهنا لابدّ من التنويه بأن بعض وسائل الإعلام تستعمل كلمة "سيزمي" الإنجليزية، بدلًا من كلمة "زلزالي".
لقراءة الحلقات السابقة من مفاهيم الطاقة..
- ما هو النفط؟
- ما هي أنواع النفط؟
- ما هو الفرق بين النفط التقليدي والنفط غير التقليدي؟
- ما الفرق بين الصخر النفطي والنفط الصخري؟
- ما هو التكرير؟
- ما هو خام غرب تكساس (WTI)؟
- ما هي سلة أسعار أوبك؟
- كيف تقاس كمّيات النفط والغاز؟
- ما هو الغاز الطبيعي؟
- ما هو الغاز المسال؟
- تحويل الغاز إلى سوائل نفطية (GTL)
- ما هو البنزين (الغازولين)؟
- الوحدة الحرارية البريطانية (BTU)