أخبار النفطرئيسيةنفط

إنتاج بتروبراس البرازيلية من النفط والغاز يسجل نتائج قياسية

أسماء السعداوي

ارتفع إنتاج بتروبراس البرازيلية من النفط والغاز خلال الربع الثالث من العام الجاري (2023)، لتحطم بذلك الرقم القياسي المسجل في الربع الثاني.

وقالت شركة النفط الوطنية المملوكة للدولة Petrobras، التي تحتفل هذا العام بمرور 70 عامًا على بدء عمليات إنتاجها في 1953، إن إنتاج النفط والغاز في البرازيل خلال الربع الثالث بلغ 3.98 مليون برميل يوميًا من النفط المكافئ، ارتفاعًا بنسبة 7.8% عن الربع الثاني السابق.

ويمثّل ذلك ارتفاعًا بنسبة 8% تقريبًا عن إنتاج الشركة خلال أرباع الثلاثة الماضية، وفق ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة.

وبحسب البيان الصحفي الذي نشرته الشركة عبر موقعها، فقد ارتفع مستوى الإنتاج في الحقول العاملة في شهر سبتمبر/أيلول 2023، إلى 4.1 مليون برميل يوميًا من النفط المكافئ، بزيادة 6.8% عن أغسطس/آب السابق.

وعلى نحو خاص، كانت منطقة ما قبل الملح صاحبة الإسهام الأكبر في سبتمبر/أيلول؛ إذ أضافت 3.43 مليون برميل من النفط يوميًا.

وتحتجز منطقة ما قبل الملح أكثر من 65% من إنتاج البرازيل النفطي، أسفل طبقة سميكة من الملح في قاع المحيط الأطلسي، وتعوّل عليها البرازيل للدخول إلى نادي كبار منتجي النفط عالميًا.

إنتاج بتروبراس البرازيلية في الربع الثالث

عزت شركة بتروبراس المستوى القياسي في إنتاج النفط والغاز خلال الربع الثالث من 2023 إلى زيادة الإنتاج من منصة ألميرانتي باروسو في حقل بوزيوس النفطي (Búzios) (أكبر حقل نفطي في البلاد)، ومنصة بي-71 في حقل إيتابو (Itapu)، وكلاهما في منطقة ما قبل الملح، ووحدتي الإنتاج أنا نيري وأنيتا غاريبالدي في حقلي مارليم (Marlim) وفاودور (Voador) بحوض كامبوس (Campos) البحري.

كما أشارت إلى عامل آخر ذي صلة في ارتفاع الإنتاج، وهو انخفاض عدد مرات التوقف لإجراء الصيانة في المنصات خلال المدة المذكورة.

ومن المتوقع بدء الإنتاج من وحدة الإنتاج والتخزين والتفريغ العائمة سبتيبا في حقل ميرو (Mero) بنهاية العام الجاري (2023).

كما تعتزم الشركة نشر 5 منصات أخرى خلال 12 شهرًا، لتضيف 630 ألف برميل من إنتاج النفط في البرازيل.

الرئيس التنفيذي لشركة بتروبراس البرازيلية
الرئيس التنفيذي لشركة بتروبراس البرازيلية - الصورة من وكالة رويترز

نتائج استثنائية

يقول الرئيس التنفيذي لشركة بتروبراس البرازيلية، جان بول تيرا براتس: "لدينا أسباب كثيرة للاحتفال في العام الذي تُكمل فيه بتروبراس عامها الـ70".

وأضاف: "لقد حطّمنا المستويات القياسية الربعية والشهرية للإنتاج بالحقول العاملة، وتُظهر نتائجنا مستوى إنتاج عاليًا في منطقة ما قبل الملح العملاقة التي تحقق نتائج استثنائية".

وأعرب عن سعادته بارتفاع إنتاج بتروبراس البرازيلية من النفط والغاز خلال هذه المدة، قائلًا: "بالإضافة لذلك، فمنذ ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي (2022)، بدأ العمل في 4 منصات إنتاج جديدة".

وأوضح أن إنتاج الشركة بدأ في عام 1953 بـ3 آلاف برميل يوميًا، و"الآن ننتج أكثر من ألف ضعف ذلك الحجم".

وقال: "سنوصل الإسهام لنمو البلاد، ستنشر بتروبراس نصف وحدات الإنتاج والتخزين والتفريغ العائمة في العالم خلال الأعوام القليلة المقبلة، مع التركيز دائمًا على التزامنا بالسلامة والتنوع والاستدامة".

إنتاج بتروبراس البرازيلية من النفط والغاز
منصة إنتاج النفط بي-71- الصورة من موقع شركة بتروبراس

برنامج الحفر في حوض بوتيغوار

في مطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أعلنت شركة بتروبراس البرازيلية قرب موعد انطلاق برنامج الحفر في حوض بوتيغوار (Potiguar) في منطقة الهامش الاستوائي البحرية بأقصى شمال شرق البلاد، وذلك فور وصول منصة الحفر، والحصول على الرخصة البيئية من المعهد البرازيلي للبيئة والموارد الطبيعية المتجددة.

وبحسب الشركة، تُعدّ منطقة الهامش الاستوائي إحدى أحدث المناطق الواعدة في الأماكن العميقة والعميقة للغاية على مستوى العالم، بحسب تقرير نشرته منصة "أوفشور إنرجي" (offshore-energy).

وأثارت الاكتشافات الأخيرة، في مناطق قريبة من المنطقة في دولتي غايانا وسورينام المجاورتين، شهية البرازيل لزيادة إنتاج النفط.

وبحسب الشركة، يأتي ذلك في إطار الالتزام بتطوير إمكانات منطقة الهامش الاستوائي؛ اعترافًا منها بأهمية الموارد الجديدة لضمان أمن الطاقة والموارد اللازمة لتحول الطاقة العادل والاقتصاد منخفض الكربون.

يشمل برنامج الحفر -الذي من المقرر أن يبدأ خلال الأسابيع القليلة المقبلة- حفر بئرين استطلاعيتين في مربع بي إم- بي أو تي- 17 بالمياه العميقة في حوض بوتيغوار، وستُحفَر البئر الأولى على بعد 52 كيلومترًا قبالة السواحل البرازيلية.

وستساعد المسوح الاستكشافية في الحصول على مزيد من البيانات الجيولوجية بشأن المنطقة لتقييم الجدوى الاقتصادية، وحجم النفط المكتشف في عام 2013، في بئر بيتو التي لا تنتج النفط حاليًا.

وتتماشى الخطوة مع برنامج أعلنته وزارة المناجم والطاقة البرازيلية في مارس/آذار المنصرم 2023، لتعزيز الاستثمارات في أعمال التنقيب عن النفط والغاز؛ سعيًا لتحقيق التنمية وتعزيز الإنتاج، وصولًا بالبرازيل لقائمة أكبر 4 منتجي نفط في العالم.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق