مفاهيم الطاقةتقارير الغازتقارير النفطغازنفط

الدراسات الزلزالية (السيزمية)

أنس الحجي

تُستخدَم الدراسات الزلزالية لجمع المعلومات عن طبقات الأرض، عن طريق إرسال موجات اهتزازية أو صوتية عبر هذه الطبقات، لقياس ردّ فعل الطبقات ومعرفة تركيبها.

وتُستخدَم هذه الدراسات في مجالات عديدة، أهمها النفط، حيث إن الطبقات المحتوية على النفط تعكس الموجات الاهتزازية بطريقة مختلفة عن الطبقات غير الحاوية للنفط.

كما تُستخدَم في البحار والمحيطات عن طريق إرسال موجات صوتية إلى قاع البحار وقياس ردود الفعل المختلفة.

أنواع الدراسات الزلزالية

للدراسات الزلزالية عدّة أنواع، منها: ذات البعدين، وذات الأبعاد الثلاثة، وأسهمت التكنولوجيا الأخيرة بشكل كبير في تخفيض تكاليف إنتاج النفط، لأن الصور ثلاثية الأبعاد ساعدت الباحثين على تعيين أماكن المكامن النفطية -حتى الصغير منها- بدقة كبيرة.

ونظرًا لانتشار التكنولوجيا ثلاثية الأبعاد في العقدين الأخيرين، فإنه يُتوقع اكتشاف المزيد من النفط، خاصةً في المكامن الصغيرة،حتى التي تَمَّت فيها دراسات زلزالية ثنائية الأبعاد.

كما إن تحسُّن سرعة الحواسيب أسهم بشكل كبير في سرعة معالجة كميات هائلة من البيانات، الأمر الذي زاد من كفاءة الدارسات الزلزالية.

وحاليًا يستخدم في بعض الأماكن المسح الرباعي الأبعاد، والذي يساعد في معرفة حركة السوائل داخل المكمن بعد بداية الإنتاج.

وهنا لابدّ من التنويه بأن بعض وسائل الإعلام تستخدم كلمة "سيزمي" الإنكليزية، بدلًا من كلمة "زلزالي".

لقراءة الحلقات السابقة من مفاهيم الطاقة..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى