التقاريرتقارير الطاقة المتجددةتقارير دوريةرئيسيةطاقة متجددةوحدة أبحاث الطاقة

طاقة الرياح في أميركا قد تضيف 90 غيغاواط بحلول 2028 (تقرير)

وحدة أبحاث الطاقة - رجب عز الدين

اقرأ في هذا المقال

  • إضافات طاقة الرياح الأميركية لم تتجاوز 7.6 غيغاواط عام 2023.
  • توقعات بإضافة 10.9 غيغاواط عام 2024 و15.3 غيغاواط 2025.
  • طاقة الرياح البحرية ما زالت سوقًا ناشئة في الولايات المتحدة.
  • الرياح البحرية الأميركية مرشّحة لإضافة 12 غيغاواط بحلول 2028.
  • تكساس الرائدة في الرياح تواجه تحديات ضعف قدرة الشبكة.

انتعشت طاقة الرياح في أميركا مع صدور قانون خفض التضخم ضمن غيرها من قطاعات الطاقة المتجددة التي تستعد لتسجيل طفرات قياسية خلال السنوات الـ7 المقبلة مدعومة بحزمة حوافر تتجاوز 370 مليار دولار.

وتوقّع تقرير حديث -اطلعت عليه وحدة أبحاث الطاقة- زيادة تركيبات طاقة الرياح التراكمية في الولايات المتحدة بأكثر من 50% خلال السنوات الـ5 المقبلة.

ورجّح التقرير الصادر عن شركة أبحاث الطاقة "وود ماكنزي" تركيب ما يزيد مجموعه على 90 غيغاواط بقطاع طاقة الرياح في أميركا حتى عام 2028.

وتشمل هذه التقديرات مشروعات الرياح البحرية والبرية وإعادة تشغيل مزارع الرياح القديمة وتطويرها، بحسب التقرير الذي شاركت في إعداده الجمعية الأميركية للطاقة النظيفة.

تركيبات طاقة الرياح في 10 سنوات

ارتفعت تركيبات طاقة الرياح في أميركا من 8.2 غيغاواط سنويًا عام 2018، إلى 16 غيغاواط عام 2020، قبل أن تهبط إلى 13.6 غيغاواط عام 2021.

وتراجعت الإضافات إلى 11.8 غيغاواط في عام 2022، مع توقعات هبوطها إلى 7.6 غيغاواط في عام 2023، وهذا من شأنه أن يكون أقل مستوى في 5 سنوات.

وتتوقّع وود ماكنزي انتعاش تركيبات طاقة الرياح في أميركا إلى 10.9 غيغاواط خلال عام 2024، تزيد إلى 15.3 غيغاواط في عام 2025، ثم إلى 18.1 غيغاواط عام 2026.

وستزيد التركيبات بعد ذلك إلى 19.3 غيغاواط عام 2027، ثم ستستقر عند 19 غيغاواط في عام 2028، بحسب بيانات تفصيلية رصدتها وحدة أبحاث الطاقة.

توقعات طاقة الرياح البحرية 2028

تستعد سوق طاقة الرياح البحرية الأميركية الناشئة للانطلاق على المستوى التجاري في البلاد، مع أول سلسلة لمشروعاتها -قيد الإنشاء- حاليًا.

وتعتمد الولايات المتحدة بصورة كبيرة على طاقة الرياح البرية منذ سنوات طويلة، مع إسهامات ضعيفة جدًا في القطاع البحري المرشح لتسجيل طفرة، خلال السنوات المقبلة، بدفع حوافز قانون خفض التضخم.

ويتوقّع تقرير وود ماكنزي تشغيل ما يقرب من 12 غيغاواط من مشروعات طاقة الرياح البحرية في الولايات المتحدة بحلول نهاية 2028، عبر 7 ولايات مختلفة على ساحل المحيط الأطلسي.

طاقة الرياح في أميركا
توربينات رياح بحرية في أميركا - الصورة من CNBC

وتواجه سوق طاقة الرياح البحرية تحديات كبيرة في اقتصادات المشروعات والعقبات التنظيمية والجداول الزمنية إضافة إلى قيود سلسلة التوريد.

وتخطط الولايات المتحدة لإضافة 30 غيغاواط من طاقة الرياح البحرية بحلول 2030، إلا أن الوصول إلى هذا الهدف يتطلب تحركًا إيجابيًا من صناع السياسات الفيدرالية وعلى مستوى الولايات لمعالجة المشكلات القائمة.

كما يتطلب ضخ استثمارات كبيرة في سلسلة توريد القطاع؛ إذ يواجه الموردون تحديات ارتفاع التكاليف وزيادة أسعار السلع الأساسية منذ عامين؛ ما يجعلهم حذرين في الخطط الاستثمارية المقبلة مع ضعف هوامش الأرباح المتوقعة، بحسب وود ماكنزي.

تحديات سلسلة التوريد ومطالب المطورين

قدّر تقرير سابق لشركة وود ماكنزي حاجة سلاسل التوريد في قطاع الرياح البحرية عالميًا (باستثناء الصين) إلى استثمارات بقيمة 27 مليار دولار بحلول عام 2026، و100 مليار دولار بحلول عام 2030، حتى يحقق القطاع أهدافه الطموحة المعلنة في أميركا والعالم.

واضطر بعض المطورين في الولايات المتحدة إلى إلغاء بعض مشروعات طاقة الرياح البحرية مع تضخم التكاليف، بينما يطالب بعضهم بإعادة التفاوض حول صفقات شراء الكهرباء طويلة الأجل الموقّعة معها سابقًا؛ بحسب ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة.

وتستهدف ولاية نيويورك إضافة 9 غيغاواط من طاقة الرياح البحرية التراكمية بحلول 2035، وتم التعاقد على 4.3 غيغاواط منها، لكن أغلب المطورين المالكين لـ95% من هذه العقود يحاولون إعادة التفاوض مع سلطات الولاية منذ أغسطس/آب 2023.

وتهدد هذه المشكلات الأهداف الطموحة للولايات المتحدة في الوصول إلى 30 غيغاواط من طاقة الرياح البحرية بحلول 2030، مع زيادة احتمالات تأخيرها أو إلغاء بعضها.

توقعات سوق الرياح البرية

يستعد قطاع طاقة الرياح في أميركا لاستقبال طفرة من المشروعات البرية المرشحة لمضاعفة السعة خلال السنوات الـ5 المقبلة.

ويتوقع تقرير وود ماكنزي أن تضيف طاقة الرياح البرية أكثر من 13 غيغاواط بحلول نهاية 2028، مقارنة بمستوى إضافاته الضعيف البالغ 6.5 غيغاواط في عام 2023.

وتستند هذه التقديرات إلى حوافز الإعفاءات الضريبية طويلة الأجل على الإنتاج ضمن أبواب قانون خفض التضخم، الذي أقرّته البلاد في أغسطس/آب 2022.

وتحتاج الطفرة المرتقبة لطاقة الرياح البرية في الولايات المتحدة إلى حل مشكلات الربط البيني مع الشبكات وضخ استثمارات قوية في توسيعها.

لماذا تبدو مساهمة تكساس أقل؟

تعاني ولاية تكساس، الرائدة في مجال طاقة الرياح في أميركا، ازدحام قائمة المشروعات التي تطلب الربط البيني؛ ما يرجّح مساهمتها في الطفرة المقبلة للقطاع على المستوى الوطني بنسبة 15% فقط حتى 2028.

وتستحوذ تكساس في الوقت الحالي على 28% من إجمالي السعة المثبتة لمشروعات طاقة الرياح في أميركا، تليها مناطق الغرب الأوسط، بحسب ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة.

وتتوقّع وود ماكنزي استحواذ مناطق الغرب والغرب الأوسط على 67% من توقعات تركيبات طاقة الرياح البرية للسنوات الـ5 المقبلة حتى نهاية 2028.

طاقة الرياح في أميركا
توربينات رياح برية في أميركا - الصورة من CNN

كما يتوقّع حدوث طفرة في تشغيل أصول طاقة الرياح الأقدم في التركيب بفضل حوافز قانون خفض التضخم التي تغطى المشروعات التي مر على تركيبها 10 سنوات.

ويمكن لهذه المشروعات أن تحصل على حوافز القانون، إذا أدخلت تحديثات كبيرة على المعدات الموجودة؛ بما في ذلك الشفرات الجديدة ومجموعات نقل الحركة؛ ما يسهم في تحسن أدائها وإنتاجها.

وهناك برنامج لاستعادة الطاقة في الولايات المتحدة لتحفيز هذه المشروعات على تحسين أدائها، لكن قانون خفض التضخم أضاف حوافز أعلى؛ ما قد يساعد في تحسين أداء أكثر من 30 غيغاواط أو ما يعادل 20% من أسطول طاقة الرياح البرية الحالي بحلول نهاية 2028.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق