أخبار الغازرئيسيةعاجلغاز

نجاح أول صفقة غاز مسال دولية باليوان.. وهذا دور الإمارات

أسماء السعداوي

نجحت بكين في إتمام سداد قيمة أول صفقة غاز مسال دولية باليوان الصيني، بدلًا من الدولار الأميركي.

وأبرمت الشركة الوطنية الصينية للنفط البحري "سينوك CNOOC" وشركة "بافيليون إنرجي" (Pavilion Energy) السنغافورية اتفاقًا بشأن بيع شحنة قادمة من شمال شرق آسيا، وفق ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة.

ويصل حجم الشحنة إلى 65 ألف طن من الغاز المسال، ومن المقرر تسليمها إلى هونغ كونغ في شهر أكتوبر/تشرين الأول المقبل 2023، بحسب تقرير نشره موقع "إل إن جي برايم" (lngprime).

يأتي ذلك وسط تزايد مساعي الصين -مؤخرًا- للاعتماد على عملتها المحلية في تسوية العمليات التجارية الدولية، بغرض تحجيم نفوذ الدولار الأميركي.

تفاصيل أول صفقة غاز مسال دولية باليوان

أعلنت بورصة شنغهاي للنفط والغاز (SHPGX) خبر إتمام أول صفقة غاز مسال دولية باليوان في بيان صحفي صدر يوم 22 أغسطس/آب 2023.

وفق البيان، ستبيع شركة "سينوك تريدينغ" (CNOOC Trading) -ومقرّها سنغافورة- شحنة الغاز المسال إلى وحدة تابعة لشركة تامسيك (Temasek) السنغافورية التابعة لها "بافيليون إنرجي".

وستدفع "بافيليون إنرجي" مقابل الشحنة بالعملة الصينية؛ وهو ما يجعلها أول صفقة غاز مسال دولية باليوان.

يأتي ذلك بعد تسوية أول صفقة غاز مسال صينية باليوان -عبر بورصة شنغهاي للنفط والغاز- بين سينوك الصينية وتوتال إنرجي الفرنسية خلال شهر مارس/آذار 2023.

وبموجب الاتفاق، استوردت "توتال إنرجي" نحو 65 ألف طن من الغاز المسال من الإمارات، قبل تسوية المعاملة مع الشركة الصينية باليوان.

وتعليقًا على الصفقة، قال رئيس البورصة قوه شو، إن أول صفقة شراء للغاز المسال باليوان تعزّز التسعير متعدد العملات وعمليات التسوية والدفع عبر الحدود، بحسب تقرير نشرته صحيفة "تشاينا ديلي" (chinadaily)، واطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.

وأضاف أن البورصة ستتواصل بنشاط مع تجّار الموارد الدوليين وتعزز بناء البنية التحتية المالية لأعمال التسوية باليوان، مع تعزيز قدرات التجارة الرقمية لتوفير قنوات أكثر ملاءمة لموارد النفط والغاز المحلية والدولية.

كما أتمّت وحدة تابعة لشركة "بتروتشاينا" المملوكة للدولة في الصين، وشركة أخرى تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" (Adnoc)، صفقة غاز مسال باليوان.

بورصة شنغهاي للنفط والغاز

بدأت بورصة شنغهاي للنفط والغاز عملياتها في 26 نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2016، وتعدّ جزءًا من منطقة التجارة الحرة في شنغهاي الصينية، وبمثابة منصة تداول وطنية للنفط والغاز وغاز النفط المسال.

كما بدأت عمليات تجارة الغاز المسال الدولية في أغسطس/آب 2020، ورأت في وقت سابق أن تسوية صفقات الغاز المسال باليوان "حدث ضخم" في مسيرة إصلاح سوق النفط والغاز في الصين.

وخلال زيارته السعودية في ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي (2022)، دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ دول الخليج للاستفادة من بورصة شنغهاي للنفط والغاز بوصفها منصة لتسوية صفقات الطاقة باليوان.

وأضاف خلال القمة الصينية-الخليجية أن بلاده مستعدة لتنفيذ تعاون تنظيمي مالي مع دول مجلس التعاون الخليجي، وتقديم تسهيلات لدخول شركات الخليج إلى سوق رأس المال بالصين، وتأسيس اتحاد استثماري مشترك، ودعم صناديق الثروة السيادية على الجانبين للتعاون في شتى المجالات.

ويرصد الرسم التالي -الذي أعدّته وحدة أبحاث الطاقة- أكبر 5 دول مستوردة للغاز المسال في 2022:

أول صفقة غاز مسال صينية دولية باليوان

أول عملية تزود بوقود الغاز المسال

في سياق متصل، نجحت شركتا بافيليون إنرجي وسينوك أول عملية تزويد للسفن بوقود الغاز المسال في الصين.

وزوّدت "هاي يانغ شي يو 301" -أكبر سفينة للتزويد بالغاز المسال في العالم- التابعة لشركة "سينوك" الغاز المسال لناقلة النفط الكبيرة جدًا التابعة لشركة "ماران ديون" اليونانية في ميناء قوانغتشو بالصين.

واستمرت العملية 8 ساعات ونصف، وزوّدت الناقلة بنحو 6 آلاف و500 متر مكعب من الغاز المسال، بحسب تقرير نشره موقع "أوفشور إنرجي" (offshore-energy)، وطالعته منصة الطاقة المتخصصة.

وتلك هي المرة الأولى التي تقدّم فيها بافيليون إنرجي حلولًا للتزود بوقود الغاز المسال خارج الحدود، كما أنها أول مرة تزوّد فيها سينوك الغاز المسال لناقلات النفط الكبيرة جدًا داخل ميناء صيني.

واردات الصين من الغاز المسال في يوليو

ارتفعت واردات الصين من الغاز خلال شهر يوليو/تموز المنصرم 2023 بنسبة 18.5% على أساس سنوي.

وأظهرت بيانات الإدارة العامة للجمارك الصينية أن الصين استوردت 10.30 مليون طن من الغاز المسال في يوليو/تموز، بحسب تقرير نشرته منصة "إل إن جي برايم" (lngprime)، وطالعته منصة الطاقة المتخصصة.

ويمثّل ذلك انخفاضًا طفيفًا عن شهر يونيو/حزيران 2023، حينما بلغت واردات الصين من الغاز المسال 10.38 مليون طن.

وخلال المدة بين يناير/كانون الثاني ويوليو/تموز 2023، ارتفعت واردات الصين من الغاز المسال بنسبة 7.6% على أساس سنوي إلى 66.87 مليون طن.

وبلغت قيمة الواردات خلال الأشهر الـ7 الأولى من العام 36.9 مليار دولار، بارتفاع 1.1% عن المدة نفسها من العام الماضي.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. الخصخصة سياسات تدمير الوطن الذي مرر حياة العباد(الأجهزة الرقابية درع الاهمال وسيف الفاسدين)
    كل الذين يحبون أوطانهم مفروض ألا يأكلوا ألسنتهم إن كانوا فعلا محبين، منتمين، يوجعهم ألم الوطن، ويحزنهم خسرانه، ولا يغيب علينا أن الاشارة إلى الخطأ هي خير وسيلة لعلاجه، وان الاعتراف بالخطأ هو خير وسيلة لاصلاحه، وان الخطأ الفادح المستدام هو أكلشيه (كله تمام) التي نسمعها من المسئولين في قطاعات الكهرباء المختلفة في مصر،كلما أطلوا علينا طلتهم البهية في التلفزيون، لا يهمهم الوطن، الاهم ما يصل النافذين من خيرات في وظائفهم ومناصبهم، ولم يكتف المتربحون من عقود وقد انتفخت أرصدتهم، الى الآن ينهبون، يكشف عن ذلك ما نتابعه في الصحف من (بلاوي) النهب التي لم يسلم منها كبراء، ووجهاء، ووزراء، ومسؤولون، أصر كل منهم على تقاسم كعكة الوطن دون ترك حتى الفتات، حتى أفقروا الوطن، وضيعوه! فما حدث في فضيحة رشاوي ألستوم بكهرباء مصر ليس ببعيد وقد اشارنا إليها مرارا وتكرارا لان جميع من المتورطين في رشاوي ألستوم بكهرباء مصر لم يتم تقديمهم الي المحاكمة أو حتي وعزلهم من مناصبهم واستبدالهم بوطنيين بعد مرور 10 سنوات علي إدانة ألستوم دوليا..السؤال، كيف التصدي لفاسدين شفطوا خيرات الوطن الطيب بالسلطة ونفوذها بينما تعيش الأكثرية على حافة الحياة ليس معها إلا أوجاع فاقتها، وفقرها؟ كيف يتنفس الوطن المتعب وبعض الحرامية ما زالوا على كراسيهم الهزازة، يختبئون ببجاحة خلف شعارات الشرف الذي هو منهم براء؟ والى متى سيظل الناس يسمعون مسؤولا يقول في مؤتمره (لا يوجد لدينا فساد وسأضرب بيد من حديد على أيدي الفاسدين) ثم بعد أيام تظهر فضائح وملفات فساد عديدة هم متورطين بها، الى متى يعيش الناس الصدمة بين الأقوال والأفعال؟ من يريد وطنا متعافيا فليقل كيف السبيل لبلوغ المراد، وقطع يد الفساد التي مررت حياة العباد!
    الى متى يرتكب كثيرون إثما لا يعاقب عليه القانون بطريقة (الفهلوة) وعمل ما لا نتقن، وادعاء العلم فيما لا نفهم، والاستهتار، والاستسهال، واللامبالاة حتى يعم الخراب؟ الى متى يوضع الرجل غير المناسب بالواسطة، والمحسوبية، والفلوس مكان رجل مناسب يحوذ كل مؤهلات المنصب ولا يعين فيه؟ الى متى يوكل الامر لمن يفتقد الرؤية، والخطة، والقرار مجاملة لفلان أو علان بينما هناك عقول تستطيع الابتكار، والانجاز بفهم ووعي؟ من أراد وطنا متكافئا فليعدل الموازين.
    فقد اثار تقرير نشرته وكالة بلومبيرغ يكشف نية شركتين أجنبيتين شراء محطة كهرباء بني سويف - إحدى أكبر محطات الكهرباء في مصر - جدلاً واسعاً بين رواد منصات التواصل الاجتماعي، وبحسب وكالة بلومبيرغ، فإن شركتي "أكتيس Actis" البريطانية و"إدرا باور هولدنقز - Edra Power Holdings" الماليزية، أبديتا اهتماماً متجدداً بشراء محطة كهرباء "سيمنز" في بني سويف، في صفقة قد تبلغ قيمتها حوالي ملياري دولار.
    وتقدمت الشركتان عام 2019 بصفقة لشراء الملكية الكاملة وتشغيل المنشأة التي تقع في بني سويف جنوبي العاصمة القاهرة، لكنها لم تتحق حينها، وأنشأت الحكومة المصرية محطة بني سويف "سيمينز" عام 2018 بتكلفة مليارين و500 ألف يورو، ويبلغ إجمالي القدرة الكهربائية للمحطة نحو 4800 ميجاوات، غياب التعليق الرسمي لم يصدر أي تعليق من الحكومة المصرية حول الأنباء المتداولة بشأن طرح محطة كهرباء بني سويف للبيع أو أن الشركتين تقدّمتا بشكل رسمي لشراء المحطة، ونتساءل عن الجدوى من بيع محطة بني سويف، موضحاً: "إحنا من بلد، الحكومة فيها تريد بناء محطة كهرباء تعتمد على الرياح بتكلفة تصل 5 مليارات دولار، في وقت بتبيع فيه أكبر محطة كهرباء في مصر في مدينة بني سويف بثلث ثمنها"، ومحطة بني سويف تقع على بعد 110 كيلومترات جنوبي العاصمة القاهرة، بالقرب من قرية غياضة الشرقية التابعة لمركز ببا جنوب محافظة بني سويف، استغرق إنشاؤها 3 سنوات من عام 2015 إلى 2018، وافتتحها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطل مباشرة من الجانب الغربي لها على نهر النيل، وتقع على مساحة 500 ألف متر مربع، تتكون المحطة من 12 توربينة، منها 8 توربينات من النوع الغازي و4 توربينات من النوع البخاري، وتبلغ قدرة التوربينة الواحدة 400 ميجاوات.
    في حين خاطبت الحكومة المصرية البنوك الألمانية المقرضة لمحطات كهرباء سيمنز للحصول على الموافقات اللازمة لطرح حصص من المحطات الثلاث البالغة قدرتها 14.4 جيجاوات أمام المستثمرين، وفق ما نقله موقع اقتصاد الشرق عن ثلاثة مسؤولين حكوميين لم يسمهم. أدرجت الحكومة محطة توليد الكهرباء التي أنشأتها شركة سيمنز في بني سويف ضمن برنامج الطروحات الحكومية في وقت سابق من العام، لكن بموجب عقود التمويل التي وقعتها الحكومة مع البنوك، لا يمكن إتمام البيع دون الحصول على موافقة الجهات المحمولة... بالتأكيد سيقولون ان البيع سيكون لصالح مصر وسيضاعف الاستثمار ونحن نذكركم بما حدث في صفقة بيع شركة النصر للغلايات(المراجل البخارية) هي إحدى الصفقات الصارخة التي تحوي كم هائل من الفساد وهي عنوان صارخ علي التفريط في شركة تنتج انتاجا حيويا فهي الشركة التي أنشئت لإنتاج أوعية الضغط من طن واحد الي 12طنا، وبسعات تصل الي 1300طن بخار في الساعة ومراجل توليد كهرباء واوعية غازات سائلة ووحدات تنقية مياه الشرب وتحلية مياه البحر، فالشركة أنشئت لتزويد المستشفيات والمصانع محطات الطاقة النووية بالمراجل والأوعية،وكانت الشركة تتبع الشركة القابضة للصناعات الهندسية، وعلي الرغم ان شركة كانت تحقق ارباحا منذ انشائها 1991م،إلا أن إدارتها ومن تعاون معها كانو مستهدفين في النهايه لبيعها، فمن غير المعقول واللامعقول واللا منطقي ان تتم عمليات توسع استثمارية لشركة مقرر بيعها الا لهدف اغراقها في الديون حتي تظهر ان تخسر، ولابد ان نتذكر ايضا حوادث انفجارات الغلايات قبل خصخصة الشركة بشهور وقيل وقتها ان الانفجارات حدثت بسبب عيوب في التصنيع؟ اليس هذا السبب مثير للتساؤل والاهتمام كيف لشركة انتجت انتاجا جمال وطابق للمواصفات ولعشرات السنين ان تنتج فجأة وقبل البيع بعدة شهور انتاجا غير مطابق للمواصفات الا اذا كان هناك اهمال متعمد في مراحل الإنتاج المختلفة في منتج بهذه الأهمية الخطورة ولا يحتمل الخطأ أو أو عبثا مهما كان طفيفا، ولم تقف المؤامرة الموجعه علي بيع ماكينات المصنع خرده، بل هناك حلقة مغلقة احكمت علي الشركة وعلي حق مصر في جودها المهم فقد اسندت عملية التقييم الي بيت خبرة أمريكي وقدر الشركة بما يتراوح بين 16الي 24مليون دولار، وهو سعر يساوي اقل من ربع سعر الأرض المقامة عليها المصنع والتي كان يساوي وقتها 100 مليون دولار، وتم وقتها بيع الأصول الثابته بمبلغ 11 مليون دولار وبيع المخزون بمبلغ مليون دولار ليصبح ثمن الشركة كاملا 17 مليون دولار بيعت لصالح شركة أمريكية كندية، وتكتمل حلقة الفساد واهدار المال العام باعفاء الشركة الكندية الأميركية من الديون والضرائب المستحقة من شركة النصر الغلايات وبعد خصم هذه المستحقات من الثمن الإجمالي للشركة ليصبح المتبقي من ثمن الشركة 2.5مليون جنيه مصري اي اقل من ثمن شقة حديثة علي نيل القاهرة.... ولأن الفساد حلقات متواصلة بعد بيع الشركة تم إسناد عمليه انشاء محطة كهرباء الكريمات بقيمة 600مليون دولار الي شركة المراجل البخارية المصرية التي بيعت للشركة الأميركية الكندية، فهل هناك دليل أكثر من ذلك الفساد إهدار المال العام والتلاعب بمقدرات الشعب مستقبلهم، ومما يزيد امر الفساد وضوحا انه كانت هناك عروض من شركات إيطالية فرنسية ويابانية لكن المسؤلين اختاروا العرض الأسوأ، وأصبح إنتاج الغلايات العملاقة التي تعتمد عليها محطات إنتاج الكهرباء محطات الطاقة النووية في يد مالكها الأمريكي الكندي.
    ففى ظل الاستبداد يعتمد الفساد على قيادة سياسية هى التى تحمى أو تعاقب وأحيانا تمارس الحماية وأن قوة الفساد مستمدة من ضعف السياسيين حتى وإن بدوا مهيمنين على أذرع الإدارة والإعلام والأمن.
    وفي ختام كلامي نقول أن مكافحة الفساد فى مصر تتطلب وجود قوة لمحاسبة المخالفين لقرارات الدولة برلمان حقيقي وقوى يحاسب المفسدين فى مصر و الأحزاب المدنية التى يجب أن تقوم بملء الفراغ السياسي وتبعث الحيوية فى الجسد السياسي .
    حتى لا يستمر ثقب الفساد بالتوسع متخذاً طرقا وأساليب وأدوات عديدة لنهب موارد مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق