التقاريرتقارير الكهرباءسلايدر الرئيسيةكهرباء

تقرير موثوقية الكهرباء في أميركا يحدد 3 مناطق معرضة لخطر عجز الإمدادات

خلال السنوات الـ10 المقبلة

هبة مصطفى

توقع تقرير حديث صادر عن مؤسسة موثوقية الكهرباء في أميركا الشمالية عدم قدرة موارد 3 مناطق على تلبية الطلب بما يصل إلى مستويات العجز، لا سيما في أوقات الذروة.

ولفت التقرير إلى أن معدل العجز في تلك المناطق سوف يواصل النمو طيلة السنوات الـ10 المقبلة، معتبرًا أن كيفية تطبيق خطط انتقال الطاقة المتهم الأول وراء معدل عجز إمدادات الكهرباء، بحسب الموقع الإلكتروني للمؤسسة (NERC).

وتهدد توقعات عجز إمدادات الكهرباء في ولايات أميركية خطط الرئيس جو بايدن، الذي طالما عوّل على الموارد المتجددة للاستغناء تمامًا عن موارد الوقود الأحفوري وتحقيق أهدافه حيال خفض الانبعاثات، وفق ما تابعته منصة الطاقة المتخصصة.

مناطق دائرة الخطر

أكد تقرير مؤسسة موثوقية الكهرباء في أميركا الشمالية أن بعض المناطق التي تغطيها المؤسسة ستواجه نقصًا في الإمدادات، إذ إنها غير كافية لتلبية الطلب في حالة الطقس المستقر.

الكهرباء في أميركا
نقل الفحم لتزويد إحدى محطات الكهرباء بالإمدادات - الصورة من بلومبرغ

ووفق التقرير، فإن المناطق الـ3 تحتاج إلى المزيد من الموارد الراسخة التي يمكنها ضمان معدل توليد كافٍ لتلبية الطلب الآخذ في النمو، لا سيما في أوقات الذروة.

وتُعَد المناطق والولايات الواقعة تحت نطاق مُشغل النظام المستقل في منتصف قارة أميركا الشمالية "ميزو" أبرز المناطق المعرضة لخطر نقص إمدادات الكهرباء التي حددها التقرير، بعجز قد يصل إلى 1300 ميغاواط خلال فصل الصيف المقبل، ويواصل نموه طيلة السنوات الـ10 المقبلة.

وحذّر تقرير مؤسسة الموثوقية من مواجهة ولاية كاليفورنيا -أكثر الولايات الأميركية اكتظاظًا بالسكان، والـ3 من حيث المساحة- نقصًا في إمدادات الكهرباء بما يتراوح بين ساعة و10 ساعات، وسط مخاطر تفرض نفسها على المشهد رغم محاولات خفض حدة النقص.

ومن جانب آخر، تُشير التوقعات إلى تعرّض مقاطعة أونتاريو الكندية -الواقعة في أميركا الشمالية ضمن نطاق مُشغل النظام المستقل في منتصف القارة- إلى عجز بالإمدادات قدره 1700 ميغاواط بحلول عام 2025.

تقاعد المرافق والصيانة

تنوعت الأسباب وراء توقعات عجز الإمدادات الواردة في تقرير مؤسسة موثوقية الكهرباء في أميركا الشمالية، غير أن غالبيتها ركز على الاتجاه بقوة نحو تقاعد محطات الكهرباء العاملة بالفحم والغاز الطبيعي وكذا محطات الطاقة النووية بوتيرة أسرع من ضمان موارد طاقة متجددة بديلة تكافئها.

ورحّب التقرير بمحاولات إحداث توازن نوعي في ولاية كاليفورنيا الأميركية، بين إضافات الموارد الجديدة مع الإبقاء على المرافق الرئيسة دون إحالتها إلى التقاعد، إذ أدى ذلك إلى تقليص الفجوة بين معدل الطلب والمتوافر من الإمدادات.

ويوضح الرسم أدناه -الذي أعدته منصة الطاقة المتخصصة- مزيج توليد الكهرباء في أميركا وفق البيانات المتاحة عن العام الماضي (2021) والطموحات المستهدفة بحلول عام 2050، بالاستعانة ببيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية:

الطاقة المتجددة

ورغم ذلك ما زالت الولاية الأميركية تواجه مخاطر حيال نقص إمدادات الكهرباء، خاصة مع تقلبات الطقس وزيادة الطلب في أوقات الذروة.

وفي مقاطعة أونتاريو الكندية، دفعت الإصلاحات وأعمال الصيانة طويلة الأجل لمحطات الطاقة النووية نحو التأثير في معدل توليد الكهرباء والانقطاعات.

تقلبات الطقس

بالتوازي مع إحالة عدد من المرافق النووية أو العاملة بالوقود الأحفوري إلى التقاعد، أشار تقرير مؤسسة موثوقية الكهرباء في أميركا الشمالية إلى أن تقلبات الطقس وتطرفه بين موجات الحرارة المرتفعة والمنخفضة والعواصف شكلت عاملًا قويًا أدى إلى إرباك الشبكات وإجهادها، لا سيما في الغرب وأجزاء واسعة من أميركا الشمالية.

ويهدد ذلك خطط توافر إمدادات الكهرباء في أميركا عبر الربط بين الولايات الغربية وبين مناطق "تكساس، نيو إنغلاند، ستوث ويست باور بول".

وتشير السيناريوهات والتحليلات الاحتمالية التي أُجريت إلى أن الربط البيني الغربي للولايات المتحدة، وتكساس، ونيو إنغلاند ، ومنطقة ساوث ويست باور بول معرضة بصورة كبيرة لخطر النقص في الظروف القاسية.

وبدوره أكد مدير تقييم موثوقية الكهرباء في أميركا الشمالية وتحليل أداء القطاع بالمؤسسة، جون مورا، أن إدارة عملية انتقال الطاقة بصورة تتيح تهيئة الشبكة والمزيج لانسحاب موارد الوقود الأحفوري والإمدادات النووية تعد أبرز التحديات أمام استقلال القطاع خلال السنوات الـ10 المقبلة.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق