أخبار الكهرباءرئيسيةكهرباء

الكهرباء في السويد.. شركات التعدين تفضل طاقة الرياح لإنتاج الفولاذ الأخضر

بوصفها الأرخص

دينا قدري

تتجه شركات التعدين العملاقة لتوفير احتياجاتها من الكهرباء في السويد، إذ ترى الشركات في شمال البلاد أن طاقة الرياح هي أرخص أنواع الطاقة المتجددة، لتوليد كهرباء خالية من الوقود الأحفوري.

وتعتمد فكرة صنع الفولاذ الخالي من الوقود الأحفوري والأخضر على الكهرباء الخضراء الرخيصة، حسبما نقلت قناة "إس في تي" المحلية.

ويعتقد مسؤولو الصناعة والسياسيون أن الطلب على الكهرباء في السويد يمكن أن يتضاعف في غضون 25 عامًا.

مصادر الكهرباء في السويد

صرّح الرئيس التنفيذي لشركة التعدين السويدية المملوكة للدولة إل كيه إيه بي، جان موستروم: "نحن بحاجة إلى كهرباء خالية من الوقود الأحفوري بسرعة، ثم لا توجد بدائل فعلية لطاقة الرياح".

وأضاف موستروم: "لا أستبعد الطاقة النووية على المدى الطويل.. ولكن على الأقلّ خلال السنوات الـ10-15 المقبلة، نرى أن طاقة الرياح هي الأكثر قدرة على المنافسة".

من جانبها، تحتاج الشركة المنافسة "إتش 2 غرين ستيل" في منطقة بودن إلى ما يصل إلى 10 تيراواط/ساعة بحلول عام 2026، وحتى أكثر من ذلك بحلول عام 2035.

وقال رئيس الشركة، كارل إريك لاغيركرانتز: "اخترنا السويد لأن هناك الكثير من الكهرباء المتجددة بسعر جيد، إنه من الأسهل قول "فولاذ أخضر" إذا كان لديك كهرباء من الشمس والرياح والمياه فقط".

تكلفة طاقة الرياح في السويد

بالنسبة لأكبر مستهلكي الكهرباء في السويد، تُعدّ شركة التعدين العملاقة في عجلة من أمرها، والسعر أمر بالغ الأهمية.

وتعتقد الشركة أن طاقة الرياح البرية اليوم هي الأرخص، فقد أظهر تقييم التقرير الأخير لشركات الطاقة أن طاقة الرياح البرية الجديدة تتكلف في المتوسط 32 أوريه (0.0352 دولارًا أميركيًا) لكل كيلوواط/ساعة.

وتُقدَّر تكلفة طاقة الرياح البحرية بـ 53 أوريه (0.0583 دولارًا) لكل كيلوواط/ساعة، والطاقة النووية الجديدة بـ 56 أوريه (0.0616 دولارًا) لكل كيلوواط/ساعة. (الكرونة السويدية= 100 أوريه)

وإذا أصبحت الكهرباء الخاصة بشركة إل كيه إيه بي أكثر تكلفة بمقدار 20 أوريه (0.022 دولارًا) لكل كيلوواط/ساعة، فإنها ستتكلف 10 مليارات كرونة سويدية (1.07 مليار دولار) سنويًا.

الكهرباء المتجددة في الاتحاد الأوروبي

الطلب على الكهرباء في السويد

ستكون شركة إل كيه إيه بي أكبر مستهلك للكهرباء في السويد، فمن المتوقع أن تزداد الحاجة من 2 تيراواط/ساعة حاليًا إلى 50 تيراواط/ساعة سنويًا، بحلول عام 2040، وهذا هو أكثر من استهلاك الدنمارك للكهرباء.

وفي مدينة ياليفاره وحدها، ستكون هناك حاجة إلى 10 تيراواط/ساعة سنويًا بحلول عام 2030، وهذا يتوافق مع الكهرباء اللازمة لـ4 ملايين سيارة كهربائية.

بينما تمتلك الشركة المشغّلة لشبكة الكهرباء في السويد "سفينسكا كرافتنات" سيناريوهات مختلفة لاحتياجات الكهرباء في المستقبل.

إذ ما تزال هناك حاجة إلى طاقة الرياح 3-4 مرات أكثر مما هي عليه اليوم للتعامل مع نشر الكهرباء واسعة النطاق، في سيناريوهات كل من المفاعلات التي يطول عمرها الافتراضي ومحطات الطاقة النووية الجديدة بحلول عام 2050.

تخزين الهيدروجين

ما لا يقلّ عن 80% من الكهرباء الخاصة بالفولاذ الأخضر تُستخدم في صنع الهيدروجين، وهو ما يحلّ محلّ الفحم عندما يُصنع الفولاذ من خام الحديد.

هذا الصيف، ستفتتح شركة إس إس إيه بي مستودع هيدروجين في لوليو لاختبار التكنولوجيا.

ويوفر المستودع الفرصة لإنتاج أكبر قدر من الهيدروجين عندما يكون هناك الكثير من الرياح وتكون الكهرباء أرخص، وعندما لا تهبّ الرياح، يُستخدَم الهيدروجين من المستودع.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. مرحبا
    انا لدي الحل لانتاج الكهرباء بدون اي نوع من انواع الوقود الاحفوري انتاج كهرباء نظيفة ودائمة انا بحاجة المساعدة لتمويل اول محطة لتوليد الطاقة الكهربائية و اطلاق هذا المشروع عالميا.
    ملاحظة : المشروع جاهز للتنفيذ فكل المخططات والتصاميم جاهزة فقط احتاج التمويل ويمكن بناء المحطة في اي مكان حتى في داخل المدينة فهي لا تنتج اي غاز او ضوضاء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق