تقارير النفطمفاهيم الطاقةنفط

الحفر الاتجاهي والأفقي

تم حفر آبار النفط تاريخيًا عن طريق الحفر العمودي (كما تُحفَر آبار الماء)، ومع الزمن تطورت التكنولوجيا، وأتاحت إمكانية الحفر عموديًا، ثم تغيير مسار الحفر جانبياً، ويسمى هذا بـ"الحفر الاتجاهي".

وجرى في بعض الأحيان حفر آبار مائلة، وأشهرها وأطولها البئر الموجودة في مركز مدينة أوكلاهوما سيتي، حيث تم الوصول إلى النفط تحت العمارات العالية عن طريق الحفر المائل من مكان قريب من وسط المدينة.

ومتى تحول الاتجاه إلى شكل أفقي تماما يسمى بـ"الحفر الأفقي"، والذي بدأ استخدامه منذ الثمانينيات.

ومكنت تكنولوجيا الحفر الأفقي من الوصول إلى مكامن يصعب الوصول إليها، وإنتاج كميات أكبر من النفط والغاز، وزادت من كفاءة الآبار.

ويمكن الآن حفر عدة مسارات أفقية في اتجاهات مختلفة من البئر العمودية نفسها، وحفر عدة مسارات أفقية من المسار الأفقي نفسه، حيث يصبح شكلها متشعباً كجذور النبات، وتم حتى الآن حفر أكثر من 25 ألف بئر أفقية في العالم أغلبها في أمريكا الشمالية.

ونظرًا لاكتشاف الغاز بكميات تجارية في مدينة دالاس شمال تكساس في السنوات الأخيرة؛ فإن أغلب الحفر يتم بشكل مائل وأفقي لوجود الغاز تحت المناطق السكنية من جهة، ولأن الغاز موجود في طبقات صخور السجّيل الكتيمة من جهة أخرى.

لقراءة الحلقات السابقة من مفاهيم الطاقة..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى