التقاريرالنشرة الاسبوعيةتقارير الغازتقارير الكهرباءسلايدر الرئيسيةغازكهرباء

العراق يتفاوض مع إيران لاستيراد الغاز التركمانستاني.. وهذه تطورات الصفقة القطرية (حوار)

أجرى الحوار: عبدالرحمن صلاح - أعده للنشر: أحمد بدر

يواصل العراق مساعيه لتعزيز وارداته من الغاز، بهدف تحقيق أمن الطاقة لديه، وهو ما يتزامن مع جهود حثيثة من جانب حكومة بغداد لتحقيق هدف آخر، وهو الاكتفاء الذاتي خلال سنوات قليلة.

وفي هذا الإطار، قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى، إن بلاده تواصل الاجتماعات الخاصة ببحث إمكان وصول الغاز التركمانستاني إليها، لافتًا إلى أن الإمدادات متوقفة في مناطق، وأقل من المطلوب في مناطق أخرى.

وأوضح موسى، في حوار خاص مع منصة الطاقة المتخصصة، أن بغداد تستهدف تنويع مصادر الغاز؛ لذلك تجري مفاوضات مع أطراف عدة؛ من بينها إيران وقطر، وتعمل في الوقت نفسه على إنشاء منصات للاستيراد.. وإلى نص الحوار:

بدايةً.. دعنا نسأل عن آخر تطورات مسألة استيراد الغاز التركمانستاني.. وهل حركة استيراد الغاز من إيران مستقرة حتى الآن في الشتاء عند 30 مليون متر مكعب يوميًا؟

بالنسبة إلى مسألة استيراد العراق الغاز التركمانستاني، هناك حاجة إلى أن نبحث إمكان وصوله مع الجانب الإيراني، وهناك اجتماعات جارية بهذا الخصوص.

وفي الوقت الحالي، إمدادات الغاز الإيراني متوقّفة عن المنطقة الجنوبية، وأقل من المطلوب لمناطق الوسط -التي تحصل على 15 مليون متر مكعب يوميًا- وبغداد، وذلك بسبب الحاجة هناك إلى الغاز، نتيجة انخفاض درجات الحرارة.

الغاز الإيراني إلى العراق

هل تقصد أن الحجم تم تخفيضه عن المنطقة الوسطى وبغداد؟ وهل نفهم أن إجمالي الوارد من إيران حاليًا هو 15 مليون متر مكعب فقط تُزَوَّد المنطقة الوسطى به؟

نعم؛ هذا هو المقصود.

هل هناك مفاوضات مع إيران لزيادة الضخ في الشتاء والوصول إلى 50 مليون متر مكعب؟

المباحثات مستمرة من الجانب الإيراني لزيادة الإمدادات بالشكل المطلوب.

وبالنسبة للغاز التركمانستاني.. هل يمكن أن يستغرق التنفيذ الفعلي للاتفاق أكثر من عام؟

نحن في مرحلة المفاوضات حول الموضوع، ولا نستطيع تحديد زمن معين؛ فالمفاوضات تحرز تقدمًا في هذا الجانب.

الغاز التركمانستاني سيمر من خلال أنابيب الغاز الإيرانية الواصلة للعراق، وحتى الآن ما زلنا نبحث هذا الموضوع معهم بشكل جارٍ ومستمر للوصول إلى اتفاق.

يوجه رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني بسرعة إنشاء المنصة الثابتة الخاصة باستيراد الغاز المسال.. هل يعني ذلك التجهيز للاستيراد من قطر.. خاصة أن الاتفاق يقترب من عامين دون أي تنفيذ فعلي؟

وبالنسبة للجانب القطري، يحتاج العراق إلى إنشاء بنى تحتية مثل منصات الغاز المسال، وقد تشكّلت لجنة من وزارة الكهرباء والنفط والمواني ومستشار رئاسة الوزراء؛ لتعد توصياتها النهائية بشأن إنشاء هذه المنصات، وستقدم اللجنة تقريرها إلى رئيس الوزراء للموافقة ومصادقته.

هل لديكم رؤية أو توقع بشأن الوقت الذي سيستغرقه إتمام كل هذه الإنشاءات؟

المنصات المطلوبة منها مؤقتة، وقد حُدِّد لها سقف أقصاه عام، وبالنسبة إلى المنصات الثابتة نحو عامين و4 أشهر.

كما حُدِّدت سعات المنصات وتخزينها الإستراتيجي، هذا بحسب توصيات اللجنة المشكّلة بالأمر الديواني.

هل يتضمّن الاتفاق مع الجانب القطري حجمًا معينًا للتوريد سنويًا؟

نعم؛ حُدِّد 1.5 مليون طن سنويًا رقمًا مبدئيًا وليس رسميًا.

وبالنسبة إلى مدة العقد.. هل هي 10 سنوات بالفعل؟

لا علم لديَّ.

هل هناك جديد في المفاوضات مع أكوا باور بخصوص مشروع الطاقة الشمسية بقدرة 1000 ميغاواط في العراق؟

لا جديد حتى الآن.

أكوا باور

علمنا من مصدر أن المفاوضات متوقفة منذ عدة أشهر، هل هذا صحيح؟

المفاوضات مستمرة ولكنها تجري على أوقات متفرقة.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. هذا ما تحصل عليه عندما يستلم القطاع العام تيسير امور المرافق الحياتية في الدولة !!! وهذا ليس محصوراً في العراق او الدول العربية بل في العالم كله ، فالمال العام هو مالي ومالك وماله بمعنى ليس لاحد فعلياً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق