رئيسيةأخبار النفطنفط

مصافي النفط الصينية تواصل التوسع عالميًا.. مشروع لسينوبك في سريلانكا

الحكومة تعلنه يوم الإثنين

حياة حسين

تواصل مصافي النفط الصينية توسعاتها خارج البلاد؛ إذ أعلنت سريلانكا أنها بصدد توقيع اتفاق مع شركة سينوبك Sinopec، لتدشين مشروع في البلاد باستثمارات مليارية، وفق تقرير اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.

وقال وزير الطاقة السريلانكي كانتشانا ويجسكرا، إنه من المتوقع أنه تعلن حكومة بلاده، بعد غد الإثنين 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2023، قبول عرض سينوبك الصينية ببناء مصفاة نفط عملاقة في البلاد.

وأضاف، في تصريح اليوم السبت 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2023، "أنه بمجرد إعلان موافقة الحكومة على المشروع، سندعو الشركة الصينية للحضور وتوقيع الاتفاقية". وفق وكالة رويترز.

وتعمل مصافي النفط الصينية على سياسة توسعية خارج البلاد، ولديها مشروعات في بلدان عديدة، خاصة الغنية بالنفط مثل السعودية وروسيا، وهما من كبار المنتجين للخام.

مصافي النفط الصينية تساعد سريلانكا

قد يساعد توسع مصافي النفط الصينية خارج حدود البلاد دولة مثل سريلانكا، التي واجهت أسوأ أزمة اقتصادية في 70 عامًا، وتسعى إلى التعافي من خلال جذب الاستثمارات المباشرة.

وقبل عامين، أعلنت سريلانكا إفلاسها، والتوقف عن سداد ديونها للمؤسسات الدولية مثل صندوق النقد والبنك الدوليين.

وعرضت سينوبك الصينية بناء مصفاة نفط في سريلانكا باستثمارات تبلغ 4.5 مليار دولار أميركي على الأقل.

وتُعَد سينوبك من كبار مصافي النفط في العالم من ناحية الطاقة الإنتاجية، كما أنها لاعب رئيس في سوق البتروكيماويات العالمية.

ويأتي العرض الصيني لبناء مصفاة نفط في سريلانكا، في إطار مبادرة الحزام والطريق، التي تستهدف إحياء طريق الحرير القديم للتجارة، عبر تدشين بنية تحتية ملائمة، وفق خبراء.

وكان مسؤول رسمي من سينوبك قد صرح، في وقت سابق من الشهر الجاري، بأن الشركة ستبدأ في إعداد التصميم الهندسي، متضمنًا مساحة مصفاة النفط، والإعدادات الفنية، فور الحصول على موافقة حكومة سريلانكا. حسب وكالة رويترز.

ميناء هامبانتوتا في سريلانكا
ميناء هامبانتوتا في سريلانكا - الصورة من بي بي سي

استثمارات سابقة

تلقّت سريلانكا استثمارًا صينيًا بقيمة 392 مليون دولار أميركي، في شهر أبريل/نيسان 2023؛ وذلك لبناء منطقة لوجستية ومركز تخزين في ميناء كولومبو.

كما فازت شركة تشينا ميرتشانت بورت الصينية (China Merchant Port Holdings) التي تديرها الدولة بعقد إيجار لمدة 99 عامًا في ميناء هامبانتوتا.

وجاء بعدها عرض سينوبك الصينية ببناء مصفاة النفط، وهو المشروع الذي يمكّنها من إدارة 150 محطة وقود في سريلانكا، ويعزز من مكانتها العالمية؛ إذ تُعد ثالث أكبر شركة في مجال إدارة محطات الوقود.

وقال مصدر رسمي مسؤول من سينوبك إن شركته تفوقت على فيتول العالمية (Vitol) للتجارة، التي كانت في القائمة القصيرة للشركات التي عرضت تنفيذ المشروع واختارتها حكومة سريلانكا في أغسطس/آب الماضي.

ويرى محللون أن المشروع، الذي يُعد خطوة في خطة توسع مصافي النفط الصينية، يستهدف أسواقًا خارج سريلانكا؛ بسبب انخفاض استهلاك الوقود في الدولة الآسيوية.

وقد تكون خطوة تأجير ميناء هامبانتوتا القريب من أكثر المواني ازدحامًا في المياه العميقة وخطوط الملاحة بين أوروبا وآسيا، داعمة لهذا الهدف، وفق المحللين.

وصرح مسؤول في سينوبك بأن قسم زيت الوقود بالشركة، الذي يدير أنشطة بيع وقود بالتجزئة في سريلانكا، منذ 2019، بدأ مؤخرًا في تزويد السفن باحتياجاتها من الميناء.

يُذكر أن مصفاة نفط سابوغاسكاندا السريلانكية، التي بدأت العمل عام 1969، تستطيع إنتاج 38 ألف برميل نفط يوميًا.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق