رئيسيةأخبار الطاقة المتجددةطاقة متجددة

أرامكو السعودية تدعم استثمارات شهادات الطاقة المتجددة

من خلال تمويل مشروعات ريديكس

الطاقة

تستهدف شركة أرامكو السعودية، من خلال ذراعها الاستثمارية (أرامكو فينتشرز)، التوسع في مشروعات الطاقة النظيفة حول العالم، بما يدعم إستراتيجيتها لخفض الانبعاثات وتحقيق الحياد الكربوني.

وفي هذا الإطار، قدّمت عملاقة النفط السعودية، وفق ما اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة، دعمًا إلى شركة ريديكس ((REDEX لخدمات شهادات الطاقة المتجددة -مقرّها سنغافورة- من أجل خططها للتوسع خارج آسيا.

وقالت الشركة السنغافورية، إن المستثمرين الجدد الآخرين بقيادة أرامكو السعودية من الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا واليابان، حسبما ذكرت وكالة رويترز.

شهادات الطاقة المتجددة

قال المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة ريديكس، جين وي كانج: "نخطط لدخول أسواق الشرق الأوسط وأميركا اللاتينية في عام 2024، من خلال الشراكة مع مستثمرينا الإستراتيجيين".

وأشار إلى أن أولى الأسواق التي تتجه الشركة للتوسع فيها ستكون على الأرجح المملكة العربية السعودية، بحسب ما ذكرت رويترز.

تدير ريديكس منصة للمرافق في أنحاء آسيا لتسجيل ملكية شهادات الطاقة المتجددة والتحقق منها واستعمالها، وتمثّل كل شهادة ميغاواط/ساعة من الكهرباء المولدة من مصادر متجددة.

شهادات الطاقة الخضرراء

وتُتداوَل هذه الشهادات على منصة ريديكس، والتي اشتُرِيَتْ من قبل الشركات التي تسعى إلى تعويض انبعاثات النطاق 2 الناتجة عن توليد الكهرباء من الوقود الأحفوري.

في حين انتُقِدّت شهادات تعويض الكربون بوصفها أنها تقوّض الجهود المبذولة لمكافحة تغير المناخ من خلال السماح بمواصلة استهلاك الوقود الأحفوري، إلّا أنه يُنظر إليها على أنها وسيلة قابلة للتطبيق للشركات لخفض إجمالي صافي الانبعاثات.

بشكل منفصل، قالت ريديكس، إنها بدأت في يونيو/حزيران شراكة مع تشاينا ساوثترن باور غريد China Southern Power Grid، إحدى شبكات الطاقة الحكومية التي تحتكر الثنائي في البلاد، لدعم الشركة في أن تصبح مصدرًا لشهادات الطاقة المتجددة في سوق الطاقة الأسرع نموًا في العالم.

استثمارات أرامكو

تشرف شركة أرامكو فينتشرز، الذراع الاستثمارية لشركة أرامكو، على صندوق الاستدامة الذي تبلغ قيمته 1.5 مليار دولار، الذي أطلقته عملاقة النفط السعودية في أكتوبر/تشرين الأول 2022.

ويهدف الصندوق إلى تحقيق طموحات أرامكو في الحياد الكربوني من النطاق 1 و 2 عبر أصولها المملوكة بالكامل بحلول عام 2050، وتطوير أعمال جديدة للوقود منخفض الكربون، وتعزيز الأهداف البيئية.

ووضع الصندوق عدّة مجالات يستهدف التركيز عليها، في مقدّمتها احتجاز الكربون وتخزينه، وحلول انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، والتقدم في كفاءة الطاقة، والحلول المناخية القائمة على الطبيعة، وحلول الاستدامة الرقمية، والهيدروجين، والأمونيا قليلة الكربون، والوقود الاصطناعي.

وكان صندوق الاستثمارات السعودي قد دشّن قبل نحو عام شركة سوق الكربون الطوعية الإقليمية، لدعم الشركات والقطاعات في المنطقة لتمكينها من الوصول إلى الحياد الكربوني، بالإضافة إلى ضمان شراء أرصدة الكربون لتخفيض الانبعاثات الكربونية في سلاسل القيمة.

وتعهدت السعودية بتحييد انبعاثات غازات الاحتباس الحراري داخل حدودها بحلول عام 2060، وتتوقع أن تؤدي تكنولوجيا احتجاز الكربون دورًا حاسمًا في تحقيق هذا الهدف.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق