طاقة متجددةتقارير الطاقة المتجددةرئيسية

دراسة: مشروعات طاقة الشمس والرياح تنمو بأسرع من مستهدفات كوب 28

دولتان عربيتان في المقدمة

حياة حسين

تشهد مشروعات طاقة الشمس والرياح نموًا ملحوظًا، يؤهّلها لتوفير أكثر من ثلث احتياجات العالم من الكهرباء بحلول عام 2030؛ ما يسهم في علاج تغير المناخ، ويتجاوز مستهدفات قمة المناخ كوب 28 المقبلة، وفق دراسة حديثة لمعهد "روكي ماونتن" الأميركي.

وتوقّع البحث الذي أجراه المعهد بالتعاون مع صندوق "بيزوس إيرث" أن تواصل تكلفة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح انخفاضها لتبلغ نصف قيمتها الحالية في نهاية العقد، وفق الموقع الإلكتروني للمعهد.

وأشار البحث إلى أن تراجع التكلفة، خلال السنوات المقبلة، هو استكمال لمسيرة الهبوط لها خلال الأعوام الـ10 الماضية، حسب البحث الذي اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.

علاج تغير المناخ

توقّع معهد "روكي ماونتن" الأميركي، في بحث حديث، نمو طاقة الشمس والرياح لتزود العالم بنحو 33% من احتياجاته من الكهرباء في 2030، مقابل 12% حاليًا؛ ما يحد من استعمال الوقود الأحفوري، ويُسهم في علاج تغير المناخ.

وأوضح بحث مكمل له من مختبر "سيستم تشانج لاب" أن 8 دول، من بينها دولتان عربيتان، هما الأردن وفلسطين، إضافة إلى أورجواي والدنمارك وناميبيا وليتوانيا وتشيلي وهولندا، لديها القدرة على توليد كهرباء من مشروعات طاقة الشمس والرياح، بكميات أكبر في وقت أقل من المطلوب لتحقيق مستهدف الحفاظ على الحرارة الزائدة عن مستويات ما قبل الثورة الصناعية عند 1.5 درجة مئوية.

ويحتاج العالم إلى نمو الطاقة المتجددة بنسبة 29 نقطة مئوية إضافية حتى 2030، لتبلغ 41%.

ويعني ذلك أن الطلب على الوقود الأحفوري بلغ ذروته، وأنه سيتراجع مع نهاية العقد الجاري (2030)، وفق البحثين.

ويرى البحثان أن هدف قمة المناخ كوب 28 المقبلة الرامي إلى زيادة سعة كهرباء الطاقة المتجددة المركبة 3 أضعاف حتى 2030، أصبح قريبًا من التحقق، بفضل عدة عوامل؛ منها ضخ استثمارات جديدة في الشبكات وإصلاح هيكل الأسواق، إضافة إلى زيادة قدرات بطاريات التخزين.

ويتوقّع بحث المعهد الأميركي ارتفاع كهرباء مشروعات طاقة الشمس والرياح بمقدار 4 أضعاف حجمها في 2022، لتبلغ 12 ألفًا-14 ألف تيراواط/ساعة؛ ما يعني أنها ستتجاوز مستهدفات قمة المناخ التي ستنعقد في الإمارات خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

قمة المناخ كوب 28

الشرق الأوسط

خلص بحثان حديثان لمعهد "روكي ماونتن" الأميركي ومختبر "سيستم تشانج لاب" إلى أنه رغم تركز مشروعات طاقة الشمس والرياح في أوروبا بنسبة أكبر؛ فإنها تشهد انتشارًا في أنحاء العالم، خاصةً منطقة الشرق الأوسط.

ووجد بحثا المعهد الأميركي والمختبر أن نمو مشروعات الطاقة المتجددة يمتد في البلدان النامية والمتقدمة.

وقال الرئيس المدير التنفيذي لصندوق "بيزوس إيرث"، الذي تعاون مع المعهد الأميركي في بحثه، أندرو ستير: "يمكن تسخير الكهرباء المتجددة المتزايدة لمساعدة البلدان النامية على الانتقال بصورة أسرع إلى نظام كهرباء أنظف وبأسعار معقولة".

وتوقّع بحث معهد "روكي ماونتن" الأميركي تراجع أسعار كهرباء طاقة الشمس والرياح إلى النصف في 2030، لتبلغ 20 دولارًا/ميغاواط/ساعة.

وانخفضت تكلفة الكهرباء المتجددة، خلال السنوات الـ10 الماضية؛ ما أسهم في انتشارها، وتراجعت تكلفة الطاقة الشمسية بنسبة 80% بين عامي 2012 و2022، وطاقة الرياح البحرية 73%، والبرية 57% في المدة ذاتها، وفق بيانات بلومبرغ فايننس.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق