رئيسيةأخبار النفطنفط

التنقيب عن النفط في الأردن يشهد تطورات جديدة

يشهد قطاع النفط في الأردن تطورات جديدة مع اتخاذ وزارة الطاقة والثروة المعدنية إجراءات تستهدف التوسع في رقعة التنقيب واستكشاف الهيدروكربونات في المملكة.

وطرحت وزارة الطاقة والثروة المعدنية عطاء لحفر بئر نفطية في شرق منطقة الجفر، جنوب المملكة، وفق البيانات التي اطلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة.

ويستهدف قطاع النفط في الأردن جذب شركات الطاقة لحفر الآبار في نحو 12 منطقة استكشافية للخام، من أجل زيادة إنتاج البلاد من النفط والغاز لتقليل فاتورة الاستيراد.

آبار الجفر

دعت وزارة الطاقة، بحسب إعلان العطاء، المقاولين الأردنيين المصنفين لدى دائرة العطاءات الحكومية في مجال الأشغال المتخصصة اختصاص حفر الآبار بالفئة الأولى، وبموجب شهادة تصنيف سارية المفعول صادرة عن دائرة العطاءات الحكومية، مراجعة قسم العطاءات في وزارة الطاقة، لتقديم العروض.

ويتضمّن العمل حفر بئر نفطية في منطقة الجفر، على بُعد 70 كيلومترًا شرق مدينة الجفر، إلى عمق يصل نحو 1500 متر، حسبما ذكرت قناة المملكة الأردنية نقلًا عن وثائق العطاء.

وحدّدت وزارة الطاقة الأردنية آخر موعد لقبول طلبات الإيضاح حول وثائق شراء حفر بئر النفط في الأردن نهاية الدوام الرسمي ليوم الخميس الموافق 23 مارس/آذار (2023).

النفط في الأردن
حفار للتنقيب عن النفط - أرشيفية

التنقيب عن النفط والغاز

تُعد منطقة الجفر واحدة من بين 12 منطقة حددتها المملكة للتنقيب عن النفط في الأردن، إذ تحتوي المنطقة الواقعة في جنوب شرق الأردن على 7 آبار، وفق التفاصيل التي اطلعت عليها منصة الطاقة.

وتبلغ مساحتة المنطقة نحو 10.662 ألف كيلومتر مربع، وتتوافر فيها مسوحات زلزالية ثنائية الأبعاد بطول 2.118 ألف كيلومتر.

كانت الحكومة قد أطلقت ضمن مساعيها لزيادة أعمال التنقيب عن النفط في الأردن، خلال سبتمبر/أيلول الماضي، خريطة تفاعلية لتسويق قطاعي الثروات المعدنية والتنقيب عن النفط والغاز، تعرض التوزيع الجغرافي والمعلومات الفنية للفرص الاستثمارية المتاحة في القطاعين.

وتشمل المناطق الـ12 للتنقيب عن النفط والغاز في الأردن مصادر تقليدية وغير التقليدية، منها منطقتان للتطوير، وهما منطقة حقل حمزة ومنطقة السرحان التطويرية.

وتتضمّن المناطق الاستكشافية المفتوحة للتنقيب عن النفط في الأردن كلًا من الأزرق، والسرحان الاستكشافية، والسرحان التطويرية، والجفر، وغرب الصفاوي، والبحر الميت، والمرتفعات الشمالية، والبترا، ورم.

تطوير حقول النفط والغاز

يعمل الأردن -أيضًا- على تطوير حقلي حمزة النفطي والريشة الغازي، لتأمين احتياجات المملكة المتزايدة من الطاقة.

ويوفر الأردن نحو 90% من احتياجاته من الوقود من خلال الاستيراد، إذ لا يؤمّن الإنتاج المحلي المتراجع من حقلي حمزة النفطي، والريشة الغازي، سوى نسبة صغيرة من الطلب على الوقود في البلاد.

وكان وزير الطاقة الأردني صالح الخرابشة قد أكد -في تصريحات سابقة إلى منصة الطاقة- أن العمل جارٍ في حقل حمزة النفطي، من أجل تطوير الحقل وزيادة إنتاجه من خلال حفر 3 آبار جديدة وتطوير نموذج ديناميكي لتحليل البيانات لتحديد الاحتياطيات.

وقال الخرابشة: "عملنا في الأعوام القليلة الماضية على إعادة تأهيل حقل حمزة، من خلال إعادة الدخول في الآبار القديمة وإنزال مضخات غاطسة، إذ أدى ذلك إلى رفع الطاقة الإنتاجية للحقل، وإنتاجه نحو 300 برميل يوميًا".

وأكد الخرابشة كذلك العمل على تطوير حقل الريشة الغازي ورفع قدرته الإنتاجية من 30 مليون قدم مكعبة حاليًا إلى نحو 50 مليون قدم مكعبة بحلول 2025.

وقال: "يستهدف برنامج تطوير حقل الريشة الغازي الوصول إلى قدرة إنتاجية تبلغ نحو 200 مليون قدم مكعبة يوميًا عام 2030".

يُشار إلى أن واردات الأردن من النفط ومشتقاته ارتفعت خلال 2022 بنسبة 47.2%، مسجلة نحو 3.5 مليار دينار (4.93 مليار دولار) مقابل 2.38 مليار دينار (3.35 مليار دولار) في 2021.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. ارجو من قيادكم البطله ارسال المزيد المساعدات النفطيه الى العاصمه صنعاء عبر ميناء الحديده

  2. ارجو من قيادكم البطله ارسال المزيد المساعدات النفطيه الى ميناء الحديده

  3. انناء نعيش في ازمه خانقه في العاصمه صنعاء بسبب انقطاع المواد النفطيه

  4. اخوكم شاهر الغثيمي ارجو من قيادكم الحكيمه ارسال جميع المساعدات النفطيه الى ميناء الحديده

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق