رئيسيةأسعار النفطسلايدر الرئيسيةنفط

أسعار النفط تنخفض 1%.. وخام برنت لشهر نوفمبر تحت 105 دولارات

انخفضت أسعار النفط ما يقرب من 1% خلال تعاملات اليوم الخميس 17 سبتمبر/أيلول 2026، لتواصل نزيف الخسائر للجلسة الثانية على التوالي، مع ترقب تطورات الإمدادات من الشرق الأوسط.

وهدأت مخاوف توقف صادرات السعودية من النفط، بعد أن عرضت المملكة شحنات إضافية من النفط الخام عبر سلطنة عمان، الأمر الذي قلل المخاوف من انقطاع الإمدادات.

وظلت الأسعار فوق 100 دولار للبرميل بسبب المخاوف من اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط، مع استمرار تعليق عمليات تحميل النفط في ميناء ينبع مؤقتًا، بعد توقّف خط أنابيب شرق-غرب عقب هجوم شنّه الحوثيون.

وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها أمس الأربعاء 16 سبتمبر/أيلول على انخفاض بنسبة 3%، متخليةً عن جزء من المكاسب التي حققتها خلال اليومين الماضيين مع مراقبة تطورات الأوضاع في السوق.

أسعار النفط اليوم

بحلول الساعة 05:54 صباحًا بتوقيت غرينتش (08:54 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة)، انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم نوفمبر/تشرين الثاني 2026 بنسبة 0.89%، لتصل إلى 104.89 دولارًا للبرميل.

كما تراجعت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم أكتوبر/تشرين الأول 2026 بنسبة 0.96%، لتصل إلى 101.45 دولارًا للبرميل، بحسب الأرقام التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لحظيًا.

وهبط الخامان القياسيان (برنت وغرب تكساس الوسيط) خلال الجلسة الماضية بنسبة 2.7% و3.21% على التوالي، عقب رفع الاحتياطي الأميركي أسعار الفائدة، وظهور بيانات مخزونات النفط الخام الأميركية.

وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية -الأربعاء- انخفاض مخزونات الخام في الولايات المتحدة بمقدار 0.6 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي 11 سبتمبر/أيلول 2026، ليصل الإجمالي إلى 423.4 مليون برميل.

بينما ارتفعت مخزونات البنزين بمقدار 0.8 مليون برميل، لتصل إلى مستوى 207.7 مليون برميل، كما صعدت مخزونات المقطرات -التي تشمل الديزل ووقود التدفئة وغيرهما- بمقدار 1.6 مليون برميل، لتصل إلى 107.9 مليون برميل.

خط أنابيب شرق غرب
جانب من خط أنابيب شرق غرب - الصورة من رويترز

تحليل أسعار النفط

قال كبير الإستراتيجيين في شركة نيسان للأوراق المالية للاستثمار هيرويوكي كيكوكاوا: "انخفضت المخاوف بشأن شح الإمدادات قليلًا بعد أنباء تفيد بأن السعودية ستشحن البضائع عبر سلطنة عمان".

وأضاف: "إن التوقعات بتحقيق تقدم نحو تخفيف التوترات في الشرق الأوسط قبل القمة الأميركية الصينية الأسبوع المقبل تحد أيضًا من مكاسب أسعار النفط".

وقدمت السعودية المزيد من شحنات النفط الخام إلى مصافي التكرير الآسيوية عبر عمليات نقل من سفينة إلى أخرى قبالة ميناء صحار العُماني، ما يخفف بعضًا من الضربة التي لحقت بالإمدادات العالمية جراء الهجمات على خط أنابيب النفط السعودي الممتد من الشرق إلى الغرب إلى البحر الأحمر، حسب ما ذكرت رويترز.

وتوقع بعض المحللين أن هذه التدفقات لن تخفف إلا جزءًا من فقدان الإمدادات من ميناء المملكة على البحر الأحمر، ما يحد من انخفاض أسعار النفط.

وقال محللو بنك ساكسو إن الزيادة في التدفقات عبر مضيق هرمز "لا تعوض إلا جزئيًا عن براميل التصدير المفقودة في أعقاب هجمات الطائرات دون طيار التي أغلقت خط أنابيب شرق-غرب السعودي".

ويُهدّد إغلاق هذا الخط -الذي يُتيح للسعودية تجنّب مضيق هرمز وإعادة توجيه صادراتها- ما يصل إلى 4% من إمدادات النفط العالمية.

وارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في نحو 4 أشهر مطلع هذا الأسبوع، بعد تعليق عمليات تحميل النفط الخام في ميناء ينبع، مركز التصدير السعودي على البحر الأحمر، وإلغاء الرياض بعض شحنات النفط المتجهة إلى عملاء أوروبيين.

وجاء التعليق عقب هجمات استهدفت خط أنابيب النفط بين الشرق والغرب، الذي يغذي ميناء ينبع السعودي.

وأصبحت ينبع المنفذ الرئيس لصادرات النفط السعودية بعد أن بدأت إيران حصار مضيق هرمز عقب الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في نهاية فبراير/شباط، وقبل الحرب كان مضيق هرمز ممرًا رئيسًا لخُمس إمدادات النفط العالمية.

وتعرضت محطتا ضخ تخدمان خط الأنابيب بين الشرق والغرب لأضرار في هجوم الأسبوع الماضي، مع عدم وضوح الجدول الزمني للإصلاح.

على الرغم من انخفاض أسعار النفط اليوم الخميس، فإن المخاوف بشأن تصاعد حدة الحرب في الشرق الأوسط ما تزال قائمة.

وقالت جماعة الحوثي المدعومة من إيران يوم الأربعاء إن الطائرات الحربية السعودية قصفت اليمن، وأطلق مقاتلو الحوثي طائرات مسيرة وصواريخ على المدن السعودية، بعد تقدم خاطف وسع نطاق نفوذ طهران في حرب الشرق الأوسط.

ويفترض بنك "دي بي إس" (DBS) السنغافوري في سيناريو الحالة الأساسية للربع الرابع حول توقعات أسعار النفط أن الحرب الأميركية مع إيران ستخف حدتها، وأن سعر خام برنت سيستقر في نطاق 85 إلى 95 دولارًا.

وقال رئيس قسم أبحاث الطاقة في البنك سوفرو ساركار: "ومع ذلك، في ظل سيناريو الهبوط السائد حاليًا، مع استمرار الهجمات والحوادث في هرمز والبحر الأحمر، قد ترتفع أسعار النفط إلى مستوى 120 دولارًا للبرميل قبل أن تعود إلى وضعها الطبيعي عند 100 دولار للبرميل".

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق