أسعار النفط ترتفع 3%.. وخام برنت لشهر نوفمبر قرب 109 دولارات - (تحديث)

ارتفعت أسعار النفط بنسبة 3% في نهاية تعاملات اليوم الثلاثاء 15 سبتمبر/أيلول (2026)، لتواصل حصد المكاسب للجلسة الثانية على التوالي، مع استمرار المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات.
وأدت الهجمات على البنية التحتية للطاقة في السعودية إلى توقّف خط أنابيب الشرق والغرب عن العمل، وألقت بظلال من الشك على الجهود المبذولة لتخفيف مخاطر الشحن في الخليج.
شنّت جماعة الحوثي المدعومة من إيران في اليمن هجمات جديدة على السعودية أمس الإثنين، في حين أجلت دول الخليج العربي المحادثات المقررة مع إيران، مما أثار مخاوف من أن يتّسع نطاق الصراع في الشرق الأوسط ويعطّل إمدادات النفط العالمية.
وأُغلِقَ خط أنابيب النفط السعودي بين الشرق والغرب مؤقتًا إثر هجوم بطائرة مسيّرة، إذ يُهدّد إغلاق هذا الخط -الذي يُتيح للسعودية تجنّب مضيق هرمز وإعادة توجيه صادراتها- ما يصل إلى 4% من إمدادات النفط العالمية.
وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها أمس الإثنين 14 سبتمبر/أيلول على ارتفاع أكثر من 1%، مواصلةً حصد المكاسب الممتدة منذ الأسبوع الماضي، مع تصاعد المخاوف من انقطاع الإمدادات.
أسعار النفط اليوم
في ختام الجلسة، ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم نوفمبر/تشرين الثاني 2026 بنسبة 2.9%، لتصل إلى 108.75 دولارًا للبرميل.
كما صعدت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم أكتوبر/تشرين الأول 2026 بنسبة 4.38%، لتصل إلى 105.83 دولارًا للبرميل، بحسب الأرقام التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لحظيًا.
وارتفع الخامان القياسيان (برنت وغرب تكساس الوسيط) خلال الجلسة الماضية بنسبة 1.02% و1.34% على التوالي، بعد أن أدت هجمات الحوثيين على السعودية والهجمات الإيرانية على السفن في الخليج إلى تفاقم المخاوف بشأن الإمدادات.

تحليل أسعار النفط
شنَّ الحوثيون هجوماً صاروخيًا وطائرات مسيرة على قاعدة خميس مشيط الجوية العسكرية في جنوب السعودية، مستهدفين حظائر الطائرات وأنظمة الرادار والممرات ومستودعات الذخيرة، ردًا على الضربات السعودية في اليمن.
وجاء ذلك عقب هجمات يوم الجمعة على المملكة، التي ألقت الرياض باللوم فيها على مقاتلين مدعومين من إيران في العراق، والتي أدت إلى تعطيل خط أنابيب النفط بين الشرق والغرب، الذي يسمح بتصدير النفط دون المرور عبر مضيق هرمز المُحاصَر.
قال كبير محللي السوق في شركة "كيه سي إم تريد" (KCM Trade)، تيم ووتر: "يتعامل تجار النفط مع كل هجوم جديد أو ضربة للبنية التحتية على أنها خطر متزايد على الإمدادات، مع الحفاظ على حساسية عالية تجاه أيّ إشارة إلى إمكان عودة تدفقات خط أنابيب الشرق والغرب أو مضيق هرمز إلى وضعها الطبيعي".
انخفضت حركة سفن البضائع عبر مضيق هرمز إلى أقل من 10 عبورات يوميًا خلال عطلة نهاية الأسبوع، من متوسط 14 عبورًا على مدى 10 أيام، مما أثار مخاوف بشأن طريق كان ينقل عادة نحو خُمس إمدادات النفط العالمية قبل بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط.
قد تبدأ السعودية في استنفاد النفط المتاح للتصدير في غضون أيام ما لم تستأنف العمليات على خط أنابيب الشرق والغرب، مما قد يؤدي إلى فقدان ما يصل إلى 4% من إمدادات النفط العالمية من السوق، وفقًا للمشترين والتجار السعوديين.
استعمل أكبر مُصدِّر في العالم خط الأنابيب لإعادة توجيه 4 ملايين برميل يوميًا - أي نحو 4% من الإمدادات العالمية - إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر.
وقال محللو "آي إن جي" (ING): "ما يزال هناك قدر كبير من عدم اليقين بشأن حجم الأضرار ومدة انقطاع خط أنابيب الشرق والغرب في السعودية، ومن المرجح أن تظل أسعار النفط مدعومة بشكل جيد حتى تتضح الأمور".
وفي سياق منفصل، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن كييف مستعدة لدعم اقتراح أميركي لوقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا في مواقع الطاقة فقط إذا استطاعت واشنطن ضمان أن موسكو مستعدة حقًا لإنهاء حربها على أوكرانيا.
موضوعات متعلقة..
- أسعار النفط ترتفع 1%.. وخام برنت لشهر نوفمبر قرب 106 دولارات (تحديث)
- أسعار النفط تنخفض 3%.. وتسجل مكاسب أسبوعية - (تحديث)
اقرأ أيضًا..
- حقول النفط والغاز في أذربيجان.. احتياطيات ضخمة تدعم صادرات الطاقة (ملف خاص)
- أسواق الطاقة خلال حرب إيران.. 6 أشهر تحت وطأة اضطرابات هرمز (ملف خاص)
- حقول النفط والغاز في تركيا.. قطاع صاعد واحتياطيات متنامية (ملف خاص)
المصدر:





