رئيسيةأخبار النفطعاجلنفط

إنتاج سوريا من النفط يصل لأعلى مستوى في 2026

الطاقة

شهد إنتاج سوريا من النفط تطورًا لافتًا، مع تحسُّن المؤشرات وعودة عدد من الآبار والمنشآت إلى العمل، ليرتفع الإنتاج إلى أعلى مستوى له منذ بداية العام الجاري.

وكشفت بيانات جديدة أن الإنتاج النفطي لسوريا بلغ 130 ألف برميل يوميًا، مع توقعات باستمراره عند هذا المستوى حتى نهاية العام، قبل بدء عمليات حفر إضافية لزيادة الإمدادات.

ويأتي هذا التطور بعدما بلغ إنتاج سوريا من النفط متوسط 82 ألف برميل يوميًا خلال النصف الأول من العام، وفق بيانات رسمية كانت نشرتها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، مع تسجيل 14.8 مليون برميل خلال المدة الممتدة من يناير/كانون الثاني إلى يونيو/حزيران.

وتراهن السلطات السورية على مواصلة أعمال إعادة التأهيل والحفر وتطوير الآبار، بما يسمح بزيادة الإنتاج تدريجيًا.

إذ تستهدف البلاد الوصول إلى 250 ألف برميل يوميًا بنهاية عام 2027، وفق تصريحات الرئيس التنفيذي للشركة السورية للنفط.

تطورات الإنتاج النفطي في سوريا

يعكس ارتفاع إنتاج سوريا من النفط إلى مستواه الحالي تحسنًا ملحوظًا في أداء قطاع الطاقة، بعد استئناف العمل في عشرات الآبار وتنفيذ عمليات إصلاح وتأهيل للمنشآت ومواقع الإنتاج، بما يدعم استعادة الطاقات المتاحة تدريجيًا، بحسب ما نقلته منصة "آرغوس ميديا".

وقال الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي، إن الإنتاج الحالي يبلغ 130 ألف برميل يوميًا، موضحًا أن هذا المستوى سيستمر حتى نهاية العام، على أن تبدأ بعد ذلك عمليات حفر جديدة تستهدف زيادة الإنتاج، حسب تصريحات نشرتها منصة آرغوس ميديا.

وتشير الخطط المعلنة إلى إمكان نمو إنتاج سوريا من النفط خلال المرحلة المقبلة، خاصةً مع تكثيف عمليات الحفر وتطوير الحقول وإعادة تشغيل الآبار، في وقت تسعى فيه الحكومة إلى استعادة قدرات إنتاجية تراجعت خلال السنوات الماضية.

إنتاج سوريا من النفط

وتستهدف سوريا رفع إنتاجها إلى 250 ألف برميل يوميًا بنهاية العام المقبل 2027، وهو ما يتطلب تنفيذ برنامج مكثّف للحفر والتطوير، إلى جانب رفع كفاءة الآبار القائمة والاستفادة من الإمكانات المتاحة في الحقول المنتجة.

وبحسب البيانات الرسمية، بلغ إنتاج سوريا من النفط خلال النصف الأول من 2026 نحو 14.8 مليون برميل، بمتوسط يومي يقارب 82 ألف برميل، قبل أن يرتفع لاحقًا إلى 130 ألف برميل يوميًا، وفق تحديثات الأرقام لدى منصة الطاقة المتخصصة.

وتتزامن زيادة الإنتاج مع جهود لإعادة تشغيل عشرات الآبار، وتنفيذ أعمال حفر وإصلاح وتأهيل لمواقع الإنتاج، في إطار خطة تستهدف رفع كفاءة القطاع وتعزيز قدرته على توفير مزيد من الخام للسوق المحلية.

واردات سوريا من النفط والغاز

رغم ارتفاع إنتاج سوريا من النفط والغاز، ما تزال البلاد تعتمد على الواردات لتأمين جانب من احتياجات السوق المحلية وقطاع الطاقة، خصوصًا مع استمرار الطلب على الوقود والغاز اللازم لتشغيل محطات توليد الكهرباء.

وأظهرت البيانات استيراد نحو 1.5 مليون طن من النفط الخام خلال النصف الأول من 2026، إلى جانب 1.016 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي، لتوفير إمدادات إضافية إلى جانب الإنتاج المحلي.

وشملت واردات الوقود نحو 598 ألف طن من المازوت و283 ألف طن من البنزين، إضافة إلى 32 ألف طن من زيت الوقود و196 ألف طن من الغاز المنزلي، خلال النصف الأول من العام الجاري، بحسب الأرقام لدى منصة الطاقة المتخصصة.

منصة بأحد حقول النفط والغاز في سوريا
منصة بأحد حقول النفط والغاز في سوريا- الصورة من الشركة السورية للبترول

وتوضح هذه الأرقام أن إنتاج سوريا من النفط -رغم الزيادة المسجلة مؤخرًا- ما يزال غير كافٍ لتلبية كامل احتياجات البلاد، ما يبقي الواردات عنصرًا أساسيًا في توفير إمدادات الطاقة ومواجهة الطلب المحلي المتزايد.

ويستحوذ قطاع الكهرباء على جانب مهم من كميات الغاز والوقود المتاحة، في وقت تعمل فيه السلطات على زيادة الإنتاج المحلي وإعادة تأهيل المنشآت، بهدف تقليص فجوة الإمدادات وخفض الاعتماد على المصادر الخارجية.

ويتزايد الرهان على ارتفاع إنتاج سوريا من النفط والغاز تدريجيًا عبر تكثيف أعمال الحفر وإعادة تأهيل الآبار والمنشآت، بما يدعم أمن الطاقة ويحدّ من فاتورة الاستيراد، مع استهداف مستويات إنتاج أعلى خلال السنوات المقبلة.

نرشّح لكم..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق