رئيسيةأسعار النفطسلايدر الرئيسيةنفط

أسعار النفط تنخفض 3%.. وتسجل مكاسب أسبوعية - (تحديث)

انخفضت أسعار النفط بنسبة 3% في نهاية تعاملات اليوم الجمعة 11 سبتمبر/أيلول 2026، متخلية عن جزء من المكاسب التي حققتها خلال الجلسات الـ5 الأخيرة مع ترقب تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.

وأنهت أسعار الخام، الأسبوع الماضي، فوق 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ منتصف مايو/أيار، إذ أدت الهجمات المتزايدة على طول طرق الشحن الرئيسة في الشرق الأوسط إلى تأجيج المخاوف من انقطاع طويل الأمد للإمدادات.

وسيطر الحوثيون المتحالفون مع إيران على ميناء المخا اليمني يوم الخميس، ما يشكل تهديدًا إضافيًا لحركة الملاحة في البحر الأحمر، في حين ما تزال حركة الملاحة في الخليج مقيدة عبر مضيق هرمز مع تصاعد هجمات ناقلات النفط في المنطقة في الأيام الأخيرة.

وكانت  أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها أمس الخميس 10 سبتمبر/أيلول على ارتفاع أكثر من 6% لتواصل حصد المكاسب للجلسة الخامسة على التوالي، مع ترقب تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.

أسعار النفط اليوم

في ختام الجلسة، انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم نوفمبر/تشرين الثاني 2026 بنسبة 2.81%، لتصل إلى 104.61 دولارًا للبرميل، بينما سجلت مكاسب أسبوعية بنسبة 8.6%.

كما انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم أكتوبر/تشرين الأول 2026 بنسبة 2.37%، لتصل إلى 100.05 دولارًا للبرميل، بينما سجلت مكاسب أسبوعية 8.5%، بحسب الأرقام التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لحظيًا.

وارتفع الخامان القياسيان (برنت وغرب تكساس الوسيط) خلال الجلسة الماضية بنسبة 6.34% و6.69% على التوالي، مع استعداد التجار لمزيد من الاضطرابات في الإمدادات مع شن إيران والولايات المتحدة أكبر هجماتهما على الشحن منذ بدء نزاعهما الذي دام 6 أشهر.

تكلفة نقل النفط الخليجي
ناقلات النفط وسفن الشحن في مضيق هرمز - الصورة من أسوشيتد برس

تحليل أسعار النفط

يقول المحللون إن الهجمات التي شنها اليمن على منشآت الطاقة السعودية مثلت تصعيدًا يتجاوز إيران ومضيق هرمز، وأثارت مخاوف من حدوث اضطرابات مطولة في المنطقة الأوسع.

وقال محللو بنك آي إن جي: "على الرغم من أن كميات كبيرة ما تزال تمر عبر مضيق هرمز، إلا أن التدفقات ما تزال أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب، ما يؤكد مدى هشاشة الوضع".

وأدت اضطرابات إمدادات النفط بسبب الحرب الأميركية الإيرانية، إلى جانب الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية، إلى دفع متوسط ​​سعر الديزل الأميركي إلى ما يزيد على 6 دولارات للغالون لأول مرة على الإطلاق يوم الخميس.

مع ذلك، لم يُبدِ الرئيس الأميركي دونالد ترمب أي مؤشرات على تخفيف الهجمات على إيران، إذ حذر من أن الولايات المتحدة قد تضرب جبل الفأس الإيراني بالقرب من منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم التي تضررت بشدة، لكنه قال إنه يعتقد أن الحرب ستنتهي مباشرة بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني.

وأعلنت إيران أنها هاجمت 10 سفن قرب مضيق هرمز يوم الأربعاء، بعد أن استهدفت الولايات المتحدة 5 ناقلات نفط إيرانية، إذ أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه سيصعّد رده على أي هجمات أخرى.

وقال المحلل من شركة "آي جي" (IG) توني سيكامور: "مع تصاعد الأحداث وإظهار إيران استعدادها لتمديد هذا الصراع على أوسع نطاق ولأطول مدة ممكنة، أصبح من المرجح بصورة متزايدة أن يعيد خام غرب تكساس الوسيط اختبار أعلى مستوى له عند 119.48 دولارًا من أوائل مارس/آذار".

وقال المحللون إن استدامة الارتفاع في أسعار النفط ستعتمد على الصين، أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، فإذا استمرت الصين في الشراء فقد يؤدي ذلك إلى تفاقم تأثير اضطرابات الإمداد ودفع الأسعار إلى الارتفاع.

وخفضت أوبك توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في عام 2026 إلى 380 ألف برميل يوميًا، وفقًا لتقريرها الشهري، مسجلةً بذلك خامس تعديل نزولي متتالٍ.

وقالت المحللة في شركة فيليب نوفا بريانكا ساشديفا: "ستعتمد المرحلة التالية في سوق النفط بصورة أقل على العناوين الرئيسة وأكثر على ما إذا كانت التدفقات المادية ستتحسن أم ستتدهور أكثر".

وأضافت: "السؤال الآن هو ما إذا كانت السوق ستستقر عند مستوى أقل من 120 دولارًا، أو إذا كانت موجة أخرى من اضطراب الإمدادات ستدفع النفط الخام إلى نظام سعري جديد تمامًا".

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق