أسعار النفطرئيسيةنفط

أسعار النفط تنخفض 3%.. وخام برنت لشهر نوفمبر تحت 106 دولارات - (تحديث)

انخفضت أسعار النفط بنسبة 3% في نهاية تعاملات اليوم الأربعاء 16 سبتمبر/أيلول (2026)، متخليةً عن جزء من المكاسب التي حققتها خلال اليومين الماضيين مع مراقبة تطورات الأوضاع في السوق.

وجاء ذلك عقب قيام الاحتياطي الأميركي برفع أسعار الفائدة الأميركية، و ظهور بيانات مخزونات النفط الخام الأميركية الأسبوعية.

وعلقت السعودية عمليات تحميل النفط في ميناء ينبع، مؤقتًا، بعد توقّف خط أنابيب شرق-غرب عقب هجوم شنّه الحوثيون المتحالفون مع إيران في اليمن يوم الجمعة.

ويُهدّد إغلاق هذا الخط -الذي يُتيح للسعودية تجنّب مضيق هرمز وإعادة توجيه صادراتها- ما يصل إلى 4% من إمدادات النفط العالمية.

وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها أمس الثلاثاء 15 سبتمبر/أيلول على ارتفاع بنسبة 3%، لتواصل حصد المكاسب للجلسة الثانية على التوالي، مع استمرار المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات.

أسعار النفط اليوم

في ختام الجلسة، تراجعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم نوفمبر/تشرين الثاني 2026 بنسبة 2.7%، لتصل إلى 105.83 دولارًا للبرميل.

كما انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم أكتوبر/تشرين الأول 2026 بنسبة 3.21%، لتصل إلى 102.43 دولارًا للبرميل، بحسب الأرقام التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لحظيًا.

ارتفع الخامان القياسيان (برنت وغرب تكساس الوسيط) خلال الجلسة الماضية بنسبة 2.9% و4.38%، على التوالي، عند أعلى مستوياتهما منذ 19 مايو/أيار، حيث أدى تعليق التحميل في ينبع إلى تفاقم المخاوف بشأن الإمدادات وقامت السعودية بخفض شحنات النفط إلى أوروبا.

النفط السعودي
ناقلة نفط في ميناء ينبع - أرشيفية

تحليل أسعار النفط

أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية -الأربعاء- انخفاض مخزونات الخام في الولايات المتحدة بمقدار 0.6 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي 11 سبتمبر/أيلول 2026، ليصل الإجمالي إلى 423.4 مليون برميل.

بينما ارتفعت مخزونات البنزين بمقدار 0.8 مليون برميل، لتصل إلى مستوى 207.7 مليون برميل، كما صعدت مخزونات المقطرات -التي تشمل الديزل ووقود التدفئة وغيرهما- بمقدار 1.6 مليون برميل، لتصل إلى 107.9 مليون برميل.

قالت رئيسة قسم رؤى السوق في شركة فيليب نوفا، بريانكا ساشديفا: "على الرغم من ضغط المخزون، ظلت أسعار النفط مرنة، إذ ركّز التجّار على الاضطرابات في الإمدادات المادية"

وأضافت: "ما يزال القلق الأكبر يتمثل في تعطيل خط أنابيب الشرق والغرب السعودي وبنية التصدير في ينبع، في أعقاب الهجمات على منشآت الطاقة السعودية".

ارتفعت العقود الآجلة للديزل الأوروبي إلى مستوى قياسي يوم الثلاثاء، مما زاد من تسليط الضوء على محدودية أسواق الوقود حيث أدت الاضطرابات في الشرق الأوسط إلى تقييد تدفقات النفط الخام والمنتجات النفطية.

وعرضت السعودية المزيد من شحنات النفط الخام لمصافي التكرير الآسيوية عبر عمليات نقل من سفينة إلى أخرى قبالة ميناء صحار العماني بعد أن ألحقت هجمات الطائرات المسيرة أضرارًا بخط أنابيب النفط الرئيس المتجه إلى البحر الأحمر.

وأظهرت بيانات الشحن الأولية الصادرة اليوم الأربعاء أن عدد السفن التي عبرت مضيق هرمز ظلت في خانة الآحاد عند 4 يوم الثلاثاء، بانخفاض عن 7 في اليوم السابق، وهو أقل بكثير من المتوسط ​​لمدة 10 أيام البالغ 18.

يأتي انخفاض حركة المرور عبر الممر المائي الذي كان ينقل خُمس إمدادات النفط والغاز المسال في العالم قبل بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، بعد تصاعد الهجمات في المنطقة.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق