رئيسيةأخبار منوعةمنوعات

التنقيب عن الذهب والفضة في المغرب يستقطب استثمارات كندية جديدة

4 تراخيص لشركة آيا غولد آند سيلفر

تستقطب عمليات التنقيب عن الذهب والفضة في المغرب المزيد من الاستثمارات العالمية، وسط تهافت الشركات، خاصة الكندية، على استغلال الموارد والاحتياطيات التعدينية الضخمة.

وفي هذا الإطار، أعلنت شركة آيا غولد آند سيلفر (Aya Gold & Silver) حصولها على 4 تصاريح جديدة لتوسيع منجم بومدين إلى مساحة إجمالية تبلغ 78 كيلومترا مربعًا، في شمال شرق المغرب.

وتقول الشركة الكندية، وفق بيان اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة، إن عمليات التنقيب عن الذهب والفضة في المغرب داخل منجم بومدين أكدت وجود أماكن معادن كبيرة وعالية الجودة في المناطق المشمولة بالتصريح.

وتشمل الرخص الأربعة الجديدة تصريحين للتعدين بمساحة إجمالية تبلغ 15.8 كيلومترًا مربعًا شمال شرق وجنوب غرب منجم بومدين، وتشمل الرخصتان الأخريان رخصة تعدين ورخصة استكشاف بمساحة إجمالية تبلغ 20 كيلومترًا مربعًا غرب بومدين.

منجم بومدين

قال رئيس الشركة، بينوا لا سال: "إن الحصول على تصاريح جديدة يعدّ أمرًا أساسيًا لإستراتيجيتنا لتعزيز موقعنا الأرضي، وتوفر التصاريح الـ4 إمكانات إضافية بالقرب من منجم بومدين".

تمتلك الشركة الكندية -حاليًا- وتدير عمليات في 6 مناطق من أجل التنقيب عن الذهب والفضة في المغرب، من بينها منجم زكوندر الذي يُوصف بأنه ثاني أهم منجم للفضة في البلاد.

وأضاف: "بعد نتائج الاختبارات المعدنية الإيجابية، يركّز فريقنا الآن على إكمال نسبة 20% المتبقية من برنامج الحفر الموسع وتقديم تقديرات موارد منجم بومدين للربع الأول من عام 2024".

منجم زكوندر للفضة في المغرب
منجم زكوندر للفضة في المغرب - أرشيفية

في يوليو/تموز الماضي، أعلنت آيا غولد أند سيلفر نتائج حفر استكشافية جديدة عالية الجودة من رواسب بومدين المتعددة المعادن التي تقع في منطقة درعة تافيلالت في جبال الأطلس الصغير على بعد نحو 240 كم من ورزازات.

وأكدت شركة التعدين الكندية أن هذه النتائج توسّع الاتجاه الرئيس للتمعدن بمقدار 400 متر، وتواصل إثبات استمرار منطقة بومدين الرئيسة.

منجم زكوندر

في فبراير/شباط 2023، أعلنت الشركة إبرام صفقة تمويل بقيمة 100 مليون دولار لمشروع توسعة في منجم زكوندر للفضة بالمغرب الواقع في سلسلة جبال الأطلس.

وتشتمل صفقة التمويل على قرض بقيمة 92 مليون دولار مقدّم من البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير، و8 ملايين دولار أخرى من صناديق الاستثمار في المناخ، من خلال صندوق التكنولوجيا النظيفة.

وكانت الشركة الكندية قد استحوذت على حصة المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن في المنجم، البالغة 15%، ما رفع حصة آيا غولد آند سيلفر إلى نسبة 100% من المشروع، مع احتفاظ المكتب المغربي بنسبة قدرها 3% في صورة رسوم على التصاريح الجديدة.

يُعدّ منجم زكوندر ثاني أهم منجم للفضة في المغرب، إذ يحتوي على إمكانات عالية، وتُقدَّر احتياطياته بحلول نهاية عام 2022 بنحو 8.5 مليون طن، وسط توقعات بارتفاع إنتاجه إلى 6.8 مليون أوقية سنويًا، بعد عمليات التوسعة، مقابل 1.6 مليونًا حاليًا.

وتمتلك شركة آيا غولد آند سيلفر الكندية مشروعين لإنتاج الفضة، و4 مشروعات لإنتاج الذهب في المغرب، إذ تركّز الشركة على التنقيب عن الذهب والفضة في المغرب، لما يمتلكه قطاع التعدين لديه من فرص للنمو.

وتُعدّ آيا غولد آند سيلفر شركة تعدين الفضة الوحيدة المدرجة في بورصة تورونتو، وتهتم باستثمارات الفضة بصورة أساسية، كما تهتم بقطاع الذهب والفضة في المغرب، إذ كان لها دور مهم في تطوير منجم زكوندر للفضة، وإلى جانب ذلك، تواصل الشركة الكندية خططها للتطوير في أفريقيا، ومن ضمنها المشروع الموريتاني "تيجيريت غولد".

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق