غازأخبار الغازرئيسية

العراق يعلن انفراجة في أزمة الغاز الإيراني (فيديو)

بعد مفاوضات استمرت لأيام، أعلن العراق، اليوم الثلاثاء 11 يوليو/تموز، انتهاء أزمة الغاز المستورد المشغل لمحطات الكهرباء، بعد توقيع اتفاق لمقايضة الغاز الإيراني المستورد بالنفط لديه.

ويسعى العراق، من خلال هذه الخطوة، إلى حل أزمة الغاز المشغل لمحطات الكهرباء، وتجنب مشكلات التمويل وتعقيدات العقوبات الأميركية التي عاقت تسديد متطلبات الاستيراد.

وسيُسهم الاتفاق في تحقيق مرونة لعمليات توريد الغاز وضمان تشغيل محطات الكهرباء، واستقرار إنتاجها، بحسب ما جاء في بيان نشرته وزارة النفط العراقية عبر موقع فيسبوك، واطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.

ووقّع الاتفاق مدير مكتب رئيس مجلس الوزراء، إحسان ياسين العوادي، وسفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بغداد، محمد كاظم آل صادق، بحسب ما جاء في البيان.

عودة الواردات الإيرانية

أعلن رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوادني العودة التدريجية إلى إمدادات الغاز الإيراني، والتمكن من تحويل مليار و815 مليون يورو (1.9 مليار دولار) رغم التعقيدات التي تحيط بالأمر.

وأوضح أن توقف إمدادات الغاز الإيرانية جاء بسبب الرفض الأميركي لعمليات التحويل من المصرف العراقي للتجارة، ومواجهة إيران عقوبات تحول دون وصول قطع الغيار اللازمة في منظومتها الغازية والكهربائية.

وقال: "أوفى العراق بجميع التزاماته المالية، وهي موجودة في حساب الشركات الإيرانية في المصرف التجاري العراقي، وهي أكثر من 11 مليار يورو".

وأضاف: "هذه السنة، ولأول مرة، توفر لدينا مخزون إستراتيجي بحدود 500 ألف متر مكعب، الذي عادة لا يتجاوز الـ100 ألف متر مكعب في مستودعات الوزارة".

وقال، إن الانتهاء من مصفاة كربلاء أسهم هذا العام في وقف الاستيراد، وتأمين مخزون لتشغيل جزء من المحطات الكهربائية بوقود الغاز، وزيادة كميات الوقود للمولدات الأهلية.

ومن بين الإجراءات الأخرى التي اتخذتها الحكومة، وقف تحويل الغاز المستعمل في مصانع الأسمدة والبتروكيماويات إلى محطات التوليد.

وقال: "اتخذنا اليوم 3 قرارات مهمة في مجلس الوزراء لمعالجة أزمة الكهرباء.. اتخذنا قرارًا بالمقايضة العينية، يتضمن إعطاء النفط الخام مقابل الحصول على الغاز الإيراني".

وتابع: "سوف نتمكن من المحافظة على استمرارية تجهيز الغاز، مع الالتزام بتسديد مستحقات الغاز المستورد".

وأشار الوزير إلى أن الاتفاق سيوفر للعراق الأموال، وسيجنّب البلاد أزمة الاضطرابات المستمرة في مسألة تجهيز الغاز.

وأكد أن الاتفاق مع الجانب الإيراني جاء ضمن السياقات الرسمية والقانونية، والتزام البلاد بإنتاج النفط وفق حصة أوبك.

رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني
رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني - الصورة من صفحة وزارة الكهرباء العراقية بموقع فيسبوك

معالجة الأزمة

أشار رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، إلى أن إمدادات الغاز الإيرانية اُستُؤنفت مع إطلاق 10 ملايين متر مكعب، متوقعًا ارتفاعها بدءًا من مساء اليوم الثلاثاء 11 يوليو/تموز، حتى اكتمال الكمية المتعاقد عليها، بما يمكّن وزارة الكهرباء من تشغيل محطاتها بالكامل.

وقال، إن الحكومة وضعت حلولًا آنية ومتوسطة وبعيدة المدى للتصدي لأزمة الكهرباء، ومن بينها الانتهاء من صيانة المحطات قبل بداية الصيف، وفك الاختناقات على الشبكة الوطنية ببغداد والمحافظات، كما وصل إنتاج الكهرباء إلى 26 ألف ميغاواط.

وأكد أن الحلول متوسطة المدى ستُنهي أزمتي الكهرباء واستيراد الغاز.

وقال: "الحكومة أقرت الرخصة الخامسة لاستثمار الغاز المصاحب، وباشرت الشركات الإماراتية في 3 حقول، والصينية قيد المباشرة".

وأوضح أن عقود استثمار الغاز ستوفر 600 مليون متر مكعب قياسي، مؤكدًا انتهاء أزمة الكهرباء فور الاستغناء عن الغاز المستورد خلال سنتين أو 3 سنوات.

ولفت السوداني إلى قرب إنهاء الربط الكهربائي مع الأردن، إلى جانب توقيع عقود للربط مع الخليج.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق