منصة حفر تبحث عن عقد جديد بعد اكتشاف نفط أفريقي بمشاركة عربية
هبة مصطفى
تترقب منصة حفر خوض رحلة جديدة بعدما ساعدت بتحقيق اكتشاف نفط ناجح في أفريقيا، على يد تحالف مطورين، من بينهم شركة طاقة عربية.
وتأمل الشركة المالكة لمنصة "ديب سي ميرا Deepsea Mira" شبه الغاطسة في تأمين عقد جديد لها، في ظل الطلب المرتفع على الحفر في بيئات المياه الصعبة.
وجاء ذلك بعدما أنهت المنصة -التي يُقدَّر عمرها بنحو 8 سنوات- برنامج تنقيب قبالة سواحل ناميبيا استمر لمدة 3 أشهر، في الرخصة بي إي إل 39 (PEL 39)، وفق تحديث تابعته منصة الطاقة المتخصصة.
وقادت شركة "شل" العالمية حملة الحفر، بمشاركة "قطر للطاقة"، إلى جانب "نامكور Namcor" المحلية.
منصة حفر "ديب سي ميرا"
بدأ عقد المنصة "ديب سي ميرا" شبه الغاطسة مع "شل" و"قطر للطاقة" في ناميبيا، 4 أبريل نيسان الماضي، وشرعت في أعمال الحفر عقب ذلك بـ4 أيام، واختتمت المنصة عقدها في 2 يوليو/تموز الجاري.
وتعتزم شركة نورثرن أوشن (Northern Ocean) المالكة للمنصة إضافة عوائد حملتها مع شل، المقدَّرة بنحو 31 مليون دولار أميركي، إلى نتائج أعمالها في الربع الثاني من العام الجاري.

وتنوي أيضًا بدء طرح عروض لجذب مطورين للمنصة، خاصةً في ظل تزايد الطلب على الحفر في المياه الصعبة؛ ما يعزز فرص "ديب سي ميرا" للحصول على مهمة عمل خلال النصف الثاني من العام.
ففي ظل عدم تجديد "شل" مدة العقد للحفر في بئر جديدة، يُخطط لنقل المنصة إلى "خليج وولفيس" لإجراء تحديثات وتعديلات، استعدادًا لمهام مستقبلية، وفق ما نشره موقع أوفشور إنرجي.
وتشير معلومات منصة "ديب سي ميرا" شبه الغاطسة إلى ملكيتها لشركة "نورثرن أوشن"، في حين تديرها شركة "أودفيل دريلينغ".
وتملك المنصة -المبنية من قبل شركة هيونداي هيفي إندستريز الكورية جنوبية، عام 2018- مواصفات تؤهلها للعمل في البيئات البحرية القاسية، إذ تنتمي إلى الجيل السادس بعد تحسينات على طراز سي إس 60 إي (CS 60 E)، ويمكن أن تعمل في عمق مائي قد يصل إلى 3 آلاف متر.
اكتشاف نفط في ناميبيا
نجحت منصة الحفر "ديب سي ميرا" في مهمتها، إذ كانت الأداة الرئيسة في إعلان اكتشاف نفط قبالة سواحل ناميبيا، يونيو/حزيران الماضي.
وكشفت تحديثات شركات "قطر للطاقة" و"شل" و"نامكور" عن نجاح نشاط حفر البئر الاستكشافية "ميرلين-إكس1"، في الرخصة 39 من حوض أورانج.

وصادف المطورون مكمن النفط الخفيف عالي الجودة إلى جانب كميات محدودة من الغاز المصاحب، بعد بدء الحفر في أبريل/نيسان الماضي في منطقة بعمق مائي يصل إلى 2500 متر، بدعم المنصة المملوكة لـ"نورثرن أوشن".
وتعتزم "شل" وشركاؤها إجراء المزيد من الدراسات خلال الآونة المقبلة، لتقييم الجدوى والإمكانات التجارية لموارد البئر، خلال النصف الثاني من العام الجاري.
وتتوسع "قطر للطاقة" في قطاع الاستكشاف البحري بناميبيا، إذ تملك الشركة الخليجية حصة 45% من رخصة 39.
وقال وزير الدولة القطري لشؤون الطاقة، الرئيس التنفيذي لشركة "قطر للطاقة" سعد بن شريدة الكعبي، إن البئر "ميرلين-إكس1" تُضاف إلى 3 اكتشافات سابقة ناجحة للشركة في الدولة الأفريقية، ما يعكس إمكانات حوض أورانج.
وأضاف أن الآفاق الإيجابية للاكتشاف تعزز إستراتيجية شركته بتوسُّع محفظتها وتعزيزها بنشاط في التنقيب والإنتاج الدولي.
موضوعات متعلقة..
- اكتشاف نفط قبالة سواحل أفريقيا بمشاركة قطر للطاقة
- نتائج حفر بئر استكشافية تنتهي بخيبة أمل.. أين ذهبت مليارات البراميل؟
- حقل نفط أفريقي يحظى بقرار مهم في 2026.. احتياطياته 3 مليارات برميل
اقرأ أيضًا
- التقارير الدورية لوحدة أبحاث الطاقة
- الطاقة الشمسية في الدول العربية (ملف خاص)
- موسوعة الطاقة لحقول النفط والغاز
المصدر:





