رئيسيةأخبار النفطعاجلنفط

هل يمر النفط العراقي من مضيق هرمز مقابل رسوم لإيران؟ رد رسمي

الطاقة

على مدار الساعات الماضية، تداولت معلومات عن مرور ناقلة تحمل النفط العراقي من مضيق هرمز، بعد دفع رسوم إلى إيران، ما دفع وزارة النفط في بغداد إلى إصدار توضيح رسمي.

وبحسب بيان حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، أعلنت وزارة النفط، اليوم السبت 6 يونيو/حزيران 2026، نفيها القاطع لما تردد عن دفع أموال إلى إيران لتسهيل مرور الناقلات أو الإفراج عن شحنات الخام المتجهة إلى الأسواق العالمية.

وأكدت الوزارة أن عمليات تصدير النفط العراقي تُدار من خلال الأطر القانونية المعتمدة دوليًا، مشددة على أن شركة تسويق النفط الحكومية "سومو" تتعامل مع المشترين وشركات الشحن وفق قواعد واضحة ومعترف بها عالميًا دون أي ترتيبات استثنائية.

وجاء هذا التوضيح في وقت تواصل فيه بغداد جهودها للحفاظ على تدفقات الصادرات النفطية رغم التحديات التي فرضتها التطورات الأمنية والعسكرية في منطقة الخليج خلال الأشهر الماضية، وما نتج عنها من اضطرابات في حركة الملاحة البحرية.

نفي رسمي

نفت وزارة النفط العراقية صحة الأنباء التي تحدثت عن إيقاف ناقلة محمّلة بشحنات من النفط العراقي قرب مضيق هرمز بواسطة القوات الأميركية، بسبب دفع مبالغ مالية إلى إيران مقابل السماح لها بالمرور عبر الممر البحري الحيوي.

وأوضحت الوزارة، في بيانها، أن شركة تسويق النفط "سومو" تلتزم بأعلى المعايير المهنية والتجارية، وتحرص على تطبيق جميع القوانين والأنظمة الدولية المتعلقة بتجارة النفط الخام والمنتجات النفطية، وفق ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة.

وأضافت أن إجراءات التصدير تتم عبر آليات رسمية وشفافة، بما يضمن استمرار وصول النفط الخام العراقي إلى الأسواق العالمية دون مخالفات أو ترتيبات خارج الإطار القانوني المعتمد من المؤسسات الدولية المختصة.

وكانت شركة "سومو" قد أعلنت خلال الشهر الماضي أن إجمالي صادرات العراق النفطية تجاوز 9 ملايين و889 ألف برميل يوميًا، توزعت بين المواني الجنوبية وخط جيهان التركي، إلى جانب صادرات قادمة من حقول إقليم كردستان.

وفي إطار خطط تعزيز الصادرات، تعمل الحكومة العراقية على رفع الطاقة التصديرية تدريجيًا لتصل إلى نحو مليون و190 ألف برميل يوميًا عبر الأراضي التركية والسورية، بما يدعم مرونة تدفقات النفط العراقي إلى الأسواق المختلفة.

صادرات النفط العراقي

صادرات النفط العراقي

تكشف أحدث البيانات عن أن إيرادات النفط العراقي تعرّضت لتراجع حاد خلال أبريل/نيسان 2026؛ إذ خسرت البلاد نحو 5 مليارات دولار مقارنة بالمستويات المسجلة قبل اندلاع الحرب على إيران، بحسب بيانات اطلعت عليها منصة الطاقة.

وسجلت عائدات المبيعات النفطية العراقية نحو 6.814 مليار دولار خلال فبراير/شباط 2026، قبل أن تنخفض إلى نحو 1.878 مليار دولار فقط في أبريل/نيسان، متأثرة باضطرابات الشحن والتصدير في منطقة الخليج.

كما هبطت صادرات النفط العراقي خلال أبريل/نيسان إلى نحو 329.5 ألف برميل يوميًا، مقارنة مع 600 ألف برميل يوميًا في مارس/آذار، وسط استمرار التحديات اللوجستية المرتبطة بحركة الناقلات والطاقة.

وتشير البيانات إلى أن إجمالي صادرات العراق النفطية بلغ خلال أبريل/نيسان 2026 نحو 9 ملايين و884 ألفًا و130 برميلًا، مقارنة بـ18 مليونًا و604 آلاف و951 برميلًا خلال مارس/آذار من العام نفسه.

ورغم الضغوط التي واجهتها الأسواق، فإن السلطات العراقية تراهن على استعادة مستويات التصدير تدريجيًا خلال الأشهر المقبلة، مع تحسن أوضاع الملاحة البحرية وعودة مسارات شحن النفط العراقي إلى العمل بصورة أكثر استقرارًا.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق