رئيسيةأخبار منوعةمنوعات

تشغيل أول نظام في العالم لاحتجاز الكربون وتخزينه من توربينات الغاز

دينا قدري

أنجزت شركة كندية أول نظام في العالم لاحتجاز الكربون وتخزينه من توربينات الغاز، بما يُسهم في خفض الانبعاثات بأحجام كبيرة.

ووفق بيان صحفي حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة، أعلنت شركة "إنتروبي" (Entropy)، التابعة لشركة "أدفانتج إنرجي" (Advantage)، إتمام أعمال المرحلة الثانية من مشروع غلاسير لاحتجاز الكربون وتخزينه بولاية ألبرتا الكندية.

ويُوفّر المشروع محطة توليد كهرباء مشتركة جديدة بقدرة 15 ميغاواط، مع نظام متكامل لاحتجاز الكربون ونقله وتخزينه، في محطة "غلاسير" للغاز التابعة لشركة أدفانتج في مقاطعة سادل هيلز.

ويستند هذا المشروع إلى المراحل السابقة لأنظمة الاحتجاز التجارية التي تعمل منذ عام 2022، ويدمج تقنية احتجاز الكربون وتخزينه على إجمالي قدرة 45 ميغاواط، تشمل ضغط الغاز وتوليد الكهرباء.

أول نظام لاحتجاز الكربون وتخزينه بعد الاحتراق

تُعدّ المرحلة الثانية من مشروع "غلاسير" أول نظام تجاري لاحتجاز الكربون وتخزينه بعد الاحتراق يُطبّق على توربينات الغاز الطبيعي لتوليد الكهرباء.

وأضافت شركة "إنتروبي" وحدة تنقية كيميائية لثاني أكسيد الكربون إلى محطة معالجة الغاز الطبيعي، ومولدًا جديدًا يعمل بالغاز.

وبالتالي، فبينما ما تزال المحطة تستعمل الغاز الطبيعي لتوليد الكهرباء، تجري الآن تنقية غازات العادم من أكثر من 90% من ثاني أكسيد الكربون، ثم تُضغط الغازات المفصولة وتُضخّ تحت الأرض لتخزينها على المدى الطويل.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة إنتروبي، سانجاي بيشنوي، في بيان صحفي: "نحن فخورون بالعمل الذي أنجزه فريقنا ومزودو الخدمات لدينا لتشغيل المرحلة الثانية من مشروع غلاسير بأمان وفي الموعد المحدد".

وأضاف: "سيوفّر هذا النظام الفريد من نوعه طاقة أساسية موثوقة ومنخفضة الكربون لعميلنا، شركة أدفانتج، كما سيبيع الطاقة التجارية لنظام هيئة تشغيل الكهرباء في ألبرتا (AESO).. مع تزايد الطلب على الكهرباء الموثوقة منخفضة الانبعاثات، نعتقد أن المرحلة الثانية من مشروع غلاسير ستشكل علامةً فارقةً في هذا القطاع".

وقال الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة إنتروبي، جيمس مارتن: "نتقدم بجزيل الشكر إلى موردينا الكرام وفريق شركة أدفانتج.. فمن خلال تنسيق الجداول الزمنية والعمل التعاوني، تمكنا من تذليل العقبات وتركيب جميع وصلات الربط بين المحطتَيْن بنجاح ضمن فترة الصيانة الدورية المحددة بـ3 أسابيع لمحطة غلاسير للغاز، دون أي تأثير في العمليات اليومية".

أول نظام لاحتجاز الكربون وتخزينه من توربينات الغاز
موقع مشروع غلاسير لاحتجاز الكربون وتخزينه - الصورة من شركة إنتروبي

تطورات المرحلة الثانية من مشروع غلاسير

وفق التفاصيل التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة، تشمل أبرز ملامح تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع غلاسير وإنجازه ما يلي:

  • جرى تركيب توربين "تي 130" بقدرة 15 ميغاواط الذي تقدمه شركة سولار توربينز (Solar Turbines)، ما يُمثل خطوة أساسية في توفير طاقة موثوقة ومنخفضة الكربون من الغاز الطبيعي مع تقنية احتجاز الكربون وتخزينه.
  • بِيعت الكهرباء لشركة أدفانتج بموجب اتفاقية شراء كهرباء لمدة 15 عامًا بقدرة 6 ميغاواط بسعر 85 دولارًا/ميغاواط ساعة.
  • سيُسهم في خفض انبعاثات محطة غلاسير للغاز، مع توفير طاقة منخفضة الكربون لعمليات الموقع وتصدير فائض الكهرباء إلى هيئة تشغيل الكهرباء في ألبرتا (AESO).
  • جرى احتجاز جميع مصادر الانبعاثات غير المعالجة في محطة غلاسير للغاز باستعمال تقنية احتجاز الكربون وتخزينه الرائدة من شركة إنتروبي، بهدف الوصول إلى معدلات إزالة ثاني أكسيد الكربون تتجاوز 90%.
  • بإضافة المراحل السابقة، تصل القدرة الإجمالية لاحتجاز ثاني أكسيد الكربون إلى 45 ميغاواط، موزعة على 11 محركًا تعمل بالغاز بقدرة 30 ميغاواط، بالإضافة إلى توربين واحد لتوليد الكهرباء يعمل بالغاز بقدرة 15 ميغاواط، لاحتجاز 192 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون وتخزينها سنويًا.
  • أُنجزت أكثر من 250 ألف ساعة عمل دون وقوع أي حادث خطير، حيث أُنجزت أعمال واسعة النطاق على ارتفاعات عالية، ونُفّذت العديد من عمليات الرفع الحرجة بأمان ونجاح.

وعلّق الرئيس التنفيذي للمعهد العالمي لاحتجاز الكربون وتخزينه، جاراد دانيلز، على إنجاز المشروع، قائلًا: "من الرائع أن نرى نجاح إنتروبي في تشغيل المرحلة الثانية من مشروع غلاسير بوصفه أول نظام لاحتجاز الكربون وتخزينه بعد الاحتراق في توربينات الغاز لتوليد الكهرباء".

وأضاف: "توفر تقنيتهم ونموذج أعمالهم حلًا منخفض الكربون وقابلًا للتوسع بصورة كبيرة، ما يُسهم في تلبية الطلب المتزايد على الطاقة النظيفة والمستقرة".

واختتم "دانيلز" حديثه قائلًا: "من المشجع رؤية هذه المرحلة من المشروع تعمل بكامل طاقتها، ما يُثبت قدرة احتجاز الكربون وتخزينه على دعم أهداف المناخ وتعزيز القدرة التنافسية على المدى الطويل".

موضوعات متعلقة..

نرشح لكم..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق