رئيسيةأسعار النفطسلايدر الرئيسيةنفط

أسعار النفط تتباين.. وتسجل مكاسب أسبوعية كبيرة - (تحديث)

تباينت أسعار النفط في نهاية تعاملات اليوم الجمعة 24 أبريل/نيسان (2026)، بعد 4 جلسات من المكاسب المتتالية، وسط مخاوف من تصعيد عسكري جديد في الشرق الأوسط.

يأتي ذلك بعد أن نشرت إيران لقطات مصوّرة لعناصر من القوات الخاصة وهم يصعدون على متن سفينة شحن في مضيق هرمز، بعد تقارير تفيد بأن الدفاعات الجوية الإيرانية اشتبكت مع "أهداف معادية".

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن إيران ربما تكون قد عززت ترسانتها من الأسلحة "قليلًا" خلال فترة وقف إطلاق النار التي استمرت أسبوعَين، لكنه أضاف أن الجيش الأميركي قادر على القضاء عليها في يوم واحد فقط.

وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها أمس الخميس 23 أبريل/نيسان على ارتفاع أكثر من 3%، لتواصل حصد المكاسب للجلسة الرابعة على التوالي مع ترقّب تطورات الأوضاع في مضيق هرمز.

أسعار النفط اليوم

في ختام الجلسة، ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم يونيو/حزيران 2026، بنسبة 0.25%، لتصل إلى 105.33 دولارًا للبرميل، كما سجلت مكاسب أسبوعية بنسبة 16.5% أو ما يعادل 15 دولارًا.

في الوقت نفسه، انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم يونيو/حزيران 2026، بنسبة 1.51%، لتصل إلى 94.4 دولارًا للبرميل، بينما سجلت مكاسب أسبوعية كبيرة بنسبة 14.3% أو ما يعادل 11.8 دولارًا، بحسب الأرقام التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لحظيًا.

وارتفع الخامان القياسيان (برنت، وغرب تكساس الوسيط) خلال الجلسة الماضية بنسبة 3.1% و3.11% على التوالي، في أعقاب تعثّر محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة، وفي الوقت الذي حافظ فيه البلدان على القيود المفروضة على تدفق التجارة عبر مضيق هرمز.

وسجل الخامين ثاني أكبر مكاسب أسبوعية منذ بدء الحرب على إيران، بحسب ما رصدته منصة الطاقة.

وأدى إغلاق مضيق هرمز بعد بدء الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران إلى خفض نحو 20% من الإمدادات العالمية من النفط والغاز المسال.

ناقلات النفط وسفن الشحن في مضيق هرمز
ناقلات النفط وسفن الشحن في مضيق هرمز – الصورة من أسوشيتد برس

تحليل أسعار النفط

ذكرت شركة هايتونغ فيوتشرز أن مرحلة وقف إطلاق النار تبدو بصورة متزايدة وكأنها مرحلة تمهيدية للحرب، مضيفة أنه في حال فشل المحادثات الأميركية-الإيرانية في إحراز تقدم جوهري بحلول نهاية أبريل/نيسان، واستُؤنف القتال، فقد ترتفع أسعار النفط إلى مستويات قياسية جديدة هذا العام.

ونشرت إيران، أمس الخميس، مقطع فيديو يظهر فيه كوماندوز على متن زورق سريع يقتحمون سفينة شحن ضخمة بعد انهيار محادثات السلام، مؤكدة بذلك سيطرتها على مضيق هرمز الذي يمر عبره عادةً 20% من النفط والغاز العالميَّيْن.

وفي الوقت الذي يتطلّع فيه المستثمرون والحكومات في جميع أنحاء العالم إلى سلام دائم، قال ترمب إنه لن يحدد "جدولًا زمنيًا" لإنهاء الصراع مع إيران، وأنه يريد إبرام "صفقة كبرى".

وأضاف ردًا على سؤال حول المدة التي يرغب في انتظارها للتوصل إلى اتفاق سلام طويل الأمد مع إيران: "لا تستعجلوني".

وقال كبير الباحثين في مجال الطاقة والكيماويات في شركة تشاينا فيوتشرز، مينغيو غاو، إن الاضطرابات المطولة في مضيق هرمز قد تدفع مخزونات النفط الخام والمنتجات المكررة العالمية إلى ما دون أدنى مستوياتها الموسمية في 5 سنوات بحلول أواخر مايو/أيار أو أوائل يونيو/حزيران، مما يضيف علاوة مخاطر العرض إلى أسعار النفط.

كما أعلن ترمب، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الخميس، أن إسرائيل ولبنان اتفقتا على تمديد وقف إطلاق النار لمدة 3 أسابيع بعد اجتماع رفيع المستوى بين ممثلي البلدَين في المكتب البيضاوي بواشنطن.

وكتب ترمب على موقع "تروث سوشيال": "سار الاجتماع على خير ما يُرام، ستعمل الولايات المتحدة مع لبنان لمساعدته على حماية نفسه من حزب الله".

ولم يكن حزب الله، المتحالف مع إيران، حاضرًا في المحادثات. ويقول الحزب إنه "يملك الحق في مقاومة" قوات الاحتلال.

وقال ترمب إنه يتطلّع إلى استضافة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس اللبناني جوزيف عون في المستقبل القريب.

موضوعات متعلقة..

نرشّح لكم..

المصدر..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق