أخبار الطاقة المتجددةسلايدر الرئيسيةطاقة متجددةعاجل

المغرب يدرس إنشاء محطة كهرباء ضخمة.. وشركة مصرية تنافس

المحطة تشمل توربينات غازية تعمل بالوقود المزدوج

دينا قدري

يدرس المغرب عروضًا لإنشاء محطة كهرباء جديدة، في إطار جهوده الحثيثة لزيادة إسهام مصادر الطاقة المتجددة في توليد الكهرباء.

ويقوم المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب (Onee) بتقييم العروض التي تلقّاها بشأن عقد لبناء وتشغيل محطة للطاقة الحرارية ذات الدورة المفتوحة بقدرة 900 ميغاواط في البلاد، لمدّة 5 سنوات.

ووفق تقارير اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة، قدّم فريقان مقترحات لبناء مشروع الهندسة والمشتريات والبناء (EPC).

وستستعمل محطة توليد الكهرباء المقترحة توربينات غازية تعمل بالوقود المزدوج، مع وجود الديزل وقودًا احتياطيًا، بالإضافة إلى إنشاء محطة فرعية بقدرة 400 كيلوفولت.

تفاصيل المشروع

تقع محطة الطاقة الحرارية المقترحة في المغرب على طول نقطة التوقف "إم 18" لأنبوب الغاز المغاربي الأوروبي (MGE).

وقال مصدر مقرّب من المشروع: "إن العروض الفنية قيد التقييم؛ وسيتبع ذلك فتح العروض التجارية قريبًا".

وأفادت معلومات اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة، بأن الشركات التالية مؤهلة لتقديم عطاءات للحصول على العقد: أبينغوا (إسبانيا)، وأنسالدو (إيطاليا)، والمقاولون العرب (مصر)، وبهارات للمعدّات الكهربائية الثقيلة (الهند).

كما تشمل المجموعة الصينية لهندسة الطاقة (CEEC)، والشركة الوطنية الصينية للهندسة الكهربائية (CNEEC)، والشركة الصينية الهندسية لما وراء البحار (Covec)، وشركة دونغفانغ إلكتريك (الصين).

ومن بين الشركات المؤهلة شركة اتحاد المقاولين (لبنان)، ودورو فيلغيرا (إسبانيا)، وجنرال إلكتريك (الولايات المتحدة)، وشركة ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة (اليابان)، وسيبكو 3 (الصين)، وسيمنس إنرجي (ألمانيا)، وتي إس كيه (إسبانيا)، وفق ما نقلته مجلة "ميد" (MEED).

ويأتي إنشاء محطة للطاقة الحرارية في المغرب استمرارًا لجهود البلاد في الحصول على ما يصل إلى 52% من طاقتها من مصادر متجددة، وخفض انبعاثات غازات الدفيئة بنسبة 45.5% بحلول عام 2030.

وقد منح المغرب 6 عقود تشمل المرحلة الأولى من مشروع نور 2 للطاقة الشمسية الكهروضوئية في أبريل/نيسان 2022.

وهذه هي المجموعة الأولى من عقود الطاقة المتجددة التي منحتها الوكالة المغربية للطاقة المستدامة (مازن) ووزارة التحول الطاقي والتنمية المستدامة المغربية منذ عام 2020، عند تفشّي جائحة فيروس كورونا.

وفازت 3 شركات بعقود تطوير أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية الـ6 بقدرات تتراوح بين 36 ميغاواط و69 ميغاواط.

توقف محطة للطاقة الشمسية في المغرب

في سياقٍ آخر، أعلنت شركة الطاقة المتجددة السعودية أكوا باور إنترناشيونال (ACWA Power International)، وجود عطل تخزيني في إحدى محطات الطاقة الشمسية التي تديرها في المغرب.

وأعلنت الشركة السعودية، ببيان اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة، في 24 مارس/آذار 2024، تلقّيها إشعارًا قبل يومين، بحدوث تسريب في خزان الأملاح المنصهرة.

مشروع نور 3 للطاقة الشمسية المركزة في المغرب
مشروع نور 3 للطاقة الشمسية المركزة - الصورة من وكالة أنباء المغرب العربي

وأوضحت أن الأعمال المتأثرة من جراء الحدث هي شركة أكوا باور ورزازات محطة نور 3 للطاقة الشمسية المركزة (شركة مشروع نور 3) في المغرب، وفق ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة.

وقالت الشركة بالموقع الإلكتروني لسوق تداول السعودية، إن المحطة التي تبلغ طاقتها 150 ميغاواط، ستضطر إلى التوقف حتى نوفمبر/تشرين الثاني 2024.

وأشارت الشركة إلى أن التقديرات الأوّلية تفيد بخسارة شركة المشروع إيرادات بقيمة 47 مليون دولار، وهي الشركة التي تبلغ حصة أكوا باور فيها نحو 75%.

وقالت الشركة، إنها ستصلح مشكلة التخزين، وتدرس أيضًا بناء خزان جديد.

ويسلّط هذا الانهيار الضوء على تكرار المشكلات الفنية وأعطال التخزين في محطة الطاقة الشمسية المركّزة؛ إذ أوقفت مشكلات فنية كل الإنتاج هناك لمدة عام، بدءًا من صيف 2021، بحسب ما نقلته وكالة رويترز.

وفي تقرير صدر عام 2020، أوصى المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي المغربي بالتخلّي عن الطاقة الشمسية المركزة تمامًا، بسبب تكلفتها المرتفعة مقارنة بالطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

خريطة طريق البنية التحتية للغاز

من جانبها، وقّعت وزارات الداخلية والاقتصاد والمالية والتجهيز والماء والانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، يوم الثلاثاء 26 مارس/آذار (2024)، بروتوكول اتفاق إستراتيجي لإطلاق خريطة طريق البنية التحتية للغاز.

ويشكّل البروتوكول استمرارًا لالتزام المغرب بتعزيز سيادته في مجال الطاقة، وإزالة الكربون من اقتصاده، وربطه بالأسواق الإقليمية والعالمية، بالإضافة إلى استيراد الغاز المسال.

ويتضمن البرنامج -على المدى القصير- دعم أنابيب الغاز التي تربط الأحواض المنتجة للغاز المحلي بالمستهلكين، بالإضافة إلى تطوير محطة لاستيراد الغاز المسال في ميناء الناظور غرب المتوسط.

كما يشمل إنشاء أنبوب غاز جديد يربط المحطة بالأنبوب المغاربي الأوروبي، وفق المعلومات التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة.

ومن شأن هذا البرنامج أن يعزز على المدى البعيد تسريع تطوير الطاقات المتجددة، ودعم اتجاه المغرب للمجالات الجديدة للهيدروجين الأخضر ومشتقاته، وتطوير مشروع خط أنابيب الغاز الأفريقي الأطلسي.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق