سلايدر الرئيسيةالتقاريرالنشرة الاسبوعيةتقارير الكهرباءعاجلكهرباء

مصادر مصرية: انقطاع الكهرباء لن ينتهي قريًبا.. وقد نضطر لزيادة عدد الساعات

خاص - الطاقة

انتهي فصل الصيف، ولم تنته أزمة انقطاع الكهرباء في مصر، هكذا يردد غالبية المصريين في ظل عدم صدور أيّ بيانات رسمية لكشف الأسباب وتحديد مواعيد دقيقة لانتظام التيار.

قالت مصادر في مجلس الوزراء المصري، إنه بات من المؤكد عدم وجود موعد نهائي ومحدد من جانب الحكومة لإنهاء انقطاع الكهرباء وإلغاء الجدول الحالي لتخفيف الأحمال.

وأوضحت المصادر في تصريحات خاصة إلى منصة الطاقة، أنه كان من المقرر بحسب الخطة الأصلية في أغسطس/آب، تخفيف عدد الساعات بدءًا أكتوبر/تشرين الأول الجاري، لكن الحرب الإسرائيلية الحالية في قطاع غزة حالت دون الوفاء بالتعهدات الحكومية.

واردات مصر من الغاز الإسرائيلي

قالت المصادر، إن تعليق الإنتاج بحقل تمار الإسرائيلي الذي تحصل منه مصر على جزء من احتياجاتها، إلى جانب تقليل الواردات من حقل ليفاثان الإسرائيلي، يضغط على أوضاع قطاع الكهرباء المصري الذي يعتمد على الغاز بنسبة كبيرة في توليد الكهرباء.

وأدى الإغلاق المستمر لحقل غاز تمار -الذي تبلغ قدرته 13 تريليون قدم مكعّبة يوميًا- لتراجع واردات مصر من الغاز الإسرائيلي إلى نحو 150-200 مليون قدم مكعّبة يوميًا، وفق بيانات اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة.

ويعادل ذلك نحو 20% من متوسط 870 مليون قدم مكعّبة يوميًا للأشهر الـ8 الأولى من عام 2023، كما تُعدّ هذه الأحجام أقلّ من ثلث متوسط الأحجام الضمنية البالغة 650 مليون قدم مكعّبة يوميًا، في عقود حقلي ليفياثان وتمار الرئيسَين في إسرائيل لتزويد شركة بلو أوشن إنرجي (Blue Ocean Energy) المدعومة من الدولة المصرية.

وتقول المصادر في تصريحاتها إلى منصة الطاقة المتخصصة، إن استمرار الحرب الحالية لمدة أطول، إلى جانب استمرار الضخ الضعيف للغاز من الجانب الإسرائيلي، ورغبة مصر سابقًا في تصدير الغاز المسال بدءًا من هذا الشهر، قد يضطر القاهرة إلى زيادة عدد ساعات انقطاع الكهرباء.

انقطاع الكهرباء في مصر

انقطاع الكهرباء في مصر

مع تراجع درجات الحرارة، تفاءل المصريون بانتهاء أزمة انقطاع الكهرباء، التي تصاعدت منذ بداية يوليو/تموز الماضي، إذ وصلت مدة فصل التيار إلى 6 ساعات في عدد من المحافظات، مع ارتفاع الطلب وتسجيله مستويات قياسية، خلال فصل الصيف.

لكن عددًا من المتغيرات التي طرأت مؤخرًا فرضت على الحكومة المصرية الاستمرار في قطع الكهرباء، وعدم تحديد موعد للانتهاء من هذه الخطة، وفق تصريحات مصادر مطّلعة إلى منصة الطاقة المتخصصة.

وقد تُفاقم المتغيرات الجديدة أزمة انقطاع الكهرباء في مصر، لتستمر خلال المدة المقبلة، فبالإضافة إلى استمرار الحرب في غزة وانقطاع إمدادات الغاز من إسرائيل، هناك تراجع احتياطيات النقد الأجنبي، وعدم القدرة على استيراد مشتقات نفطية لتشغيل عدد من المحطات التي تعتمد على الفحم أو الديزل.

وكانت الحكومة المصرية قد عملت خلال المدة الماضية على استيراد شحنات إضافية من المازوت لإحداث توازن في شبكة إنتاج الكهرباء على مستوى الجمهورية، إذ استَورَدت شحنات إضافية من المازوت بمبلغ 300 مليون دولار يوميًا خلال أغسطس/آب الماضي.

صادرات الغاز المسال المصرية

تسعى القاهرة إلى استئناف صادرات الغاز المسال المصرية من خلال ترشيد الاستهلاك بمحطات الكهرباء من أجل تأمين موارد مالية لموازنة البلاد التي تعاني من آثار التضخم.

وكانت أزمة انقطاع الكهرباء في مصر قد دفعت الحكومة إلى اتخاذ قرار بوقف تصدير الغاز طوال أشهر الصيف، بسبب زيادة حجم الاستهلاك، على أن يُستكمل في باقي فصول السنة تصدير الفائض.

وصدّرت مصر شحنة واحدة فقط من الغاز الطبيعي المسال في يوليو/تموز (كانت من نصيب بنغلاديش، بحسب معلومات ومصادر منصة الطاقة المتخصصة)، ومثلها خلال أغسطس/آب، ولم تصدّر أيّ شحنة في سبتمبر/أيلول، بسبب ارتفاع الطلب المحلي على الغاز في الصيف.

وتُظهر بيانات -اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة- أن صادرات مصر من الغاز الطبيعي المسال بلغت هذا العام 3.38 مليون طن فقط، مقارنة بـ 7.1 مليون طن لعام 2022 بأكمله.

وظهر تأثير تراجع إمدادات الغاز الإسرائيلي إلى مصر مؤخرًا عقب فشلها في تحميل شحنة غاز مسال، كان مخططًا تحميلها من محطة إدكو للغاز المسال في مصر على ساحل البحر المتوسط، إذ غادرت الناقلة سي بيك قطالونيا (Seapeak Catalunya)، السواحل المصرية وغيّرت مسارها إلى محطة أرزيو في الجزائر.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق