رئيسيةأخبار الطاقة المتجددةطاقة متجددة

مصدر الإماراتية تعزّز محفظة مشروعات الطاقة النظيفة بصفقة استحواذ في أميركا

عزّرت شركة مصدر الإماراتية محفظة مشروعاتها من الطاقة النظيفة بصفقة استحواذ في أميركا الشمالية، ضمن خطتها لرفع القدرة الإنتاجية الإجمالية إلى 100 غيغاواط بحلول 2030.

وأعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل شراءها حصة 50% في مشروع للطاقة الشمسية مزود بنظام بطاريات لتخزين الكهرباء من شركة "إي دي إف رينوبلز أميركا الشمالية".

وتعزّز الصفقة حضور شركة مصدر الإماراتية، إحدى شركات الطاقة النظيفة الأسرع نموًا في العالم، في سوق الطاقة المتجددة في أميركا، وفق البيانات التي اطلعت عليها منصة الطاقة المتحصصة.

تفاصيل صفقة الاستحواذ

يضم مشروع "بيغ بو" الواقع في ولاية كاليفورنيا محطة طاقة شمسية بقدرة 128 ميغاواط ونظام بطارية بقدرة تخزين من 40 إلى 60 ميغاواط/ساعة.

ويُعد المشروع واحدًا من 8 مشروعات تبلغ قدرتها الإنتاجية الإجمالية 1.6 غيغاواط اتفقت مصدر الإماراتية على الدخول في شراكة فيها مع "إي دي إف رينوبلز"، حسبما ذكر بيان الشركة الإماراتية.

وقال وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، الرئيس المعين لقمة المناخ كوب 28، رئيس مجلس إدارة "مصدر"، سلطان الجابر: "تتماشى الخطوة مع رؤية ببناء شراكات نوعية تسهم في تعزيز التنمية المستدامة، وخلق فرص اقتصادية، ونشر حلول الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة والإسهام في الحد من تداعيات تغير المناخ".

وأضاف: "كلنا ثقة بأن مشروع بيغ بو إلى جانب المشروعات الأخرى التي تشّغلها مصدر الإماراتية بالشراكة مع إي دي إف رنيوبلز، ستقوم بدور مهم وحيوي في دعم الهدف وتحقيق التقدم في العمل المناخي العالمي".

وأشار إلى أن المشروعات تعكس روابط الصداقة بين الإمارات والولايات المتحدة، التي شملت إبرام الشراكة الإستراتيجية للاستثمار في الطاقة النظيفة التي تم الإعلان عنها مؤخرًا.

خفض الانبعاثات

شدد سلطان الجابر على أن تحقيق هدف تفادي تجاوز الارتفاع في درجة حرارة الأرض مستوى 1.5 درجة مئوية يتطلّب مضاعفة الجهود وتعزيز التعاون في مجالي الطاقة والعمل المناخي.

مصدر الإماراتية
أحد مشروعات مصدر الإماراتية - الصورة من موقع السركة

وقال: "نتطلع أن تشهد المدة المقبلة مزيدًا من الشراكات النوعية التي تُسهم في تعزيز النمو والتقدم الاقتصادي بصورة متزامنة مع خفض الانبعاثات".

من جهته، قال الرئيس والمدير التنفيذي لـ"إي دي إف رينوبلز أميركا الشمالية"، تريستان جريمبرت: "تتسم الشراكة التي تجمع بين إي دي إف رينوبلز" ومصدر الإماراتية بسجل حافل بالنجاحات، ونحتفل اليوم بمشروع جديد يُضاف إلى محفظة مشروعاتنا المتنامية.

وأضاف: "لا شك أن إزالة الانبعاثات في قطاع الطاقة تستدعي تضافر جهود كل من الجهات المطورة والمستهلكة والمستثمرين من أجل تحقيق الأهداف الطموحة المنشودة".

شراكة مصر وإي دي إف رينوبلز

وقّعت مصدر الإماراتية في عام 2020 اتفاقية شراكة مع "إي دي إف رينوبلز أميركا الشمالية" تحصل "مصدر" بموجبها على حصة تبلغ 50% من محفظة مشروعات استثمارية في مجال الطاقة النظيفة تصل قدرتها الإجمالية إلى 1.6 غيغاواط.

وتشمل المشروعات 3 محطات لطاقة الرياح على نطاق المرافق الخدمية في ولايتي نبراسكا وتكساس تصل قدرتها الإجمالية إلى 815 ميغاواط، و5 مشروعات للطاقة الشمسية في ولاية كاليفورنيا، تم تزويد اثنين منها بنظام بطاريات لتخزين الكهرباء، ويصل إجمالي قدرتها الإنتاجية إلى 689 ميغاواط من الطاقة الشمسية و75 ميغاواط من الطاقة التي تُخزن ضمن نظام بطاريات.

ودخلت المشروعات كافّة حيز التشغيل، وتُسهم مجتمعة في تفادي إطلاق أكثر من 3 ملايين طن من الانبعاثات الكربونية سنويًا.

يُذكر أن الإمارات والولايات المتحدة قد أعلنتا في يناير/كانون الثاني الماضي تخصيص 20 مليار دولار لتطوير مشروعات طاقة نظيفة بقدرة 15 غيغاواط في الولايات المتحدة قبل عام 2035، بقيادة مصدر ومجموعة من المستثمرين الأميركيين من القطاع الخاص، في إطار الشراكة الإستراتيجية الإماراتية الأميركية للاستثمار في الطاقة النظيفة.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة مصدر الإماراتية، محمد جميل الرمحي: "سعداء بتوقيع الاتفاقية التي تعزز من شراكتنا المهمة والمتينة مع إي دي إف، إذ بدأ تعاوننا في مشروعات ضمن منطقة الشرق الأوسط، لتتوسع محفظة مشروعاتنا المشتركة لتشمل مختلف أنحاء العالم".

وأضاف: "نحن ملتزمون بتنمية مشروعاتنا وأنشطتنا ضمن هذه السوق على مدى السنوات المقبلة.. ونتطلع إلى تعزيز حضورنا في الولايات المتحدة كشركة مطورة وكمنِتجٍ مستقل للطاقة، في إطار مساعينا لتحقيق هدف الشركة بالتوسع حول العالم ورفع القدرة الإنتاجية الإجمالية للشركة إلى 100 غيغاواط مع نهاية هذا العقد".

الطاقة المتجددة في أميركا

تُعد شركة "إي دي إف رينوبلز أميركا الشمالية" من أكبر المطورين لمشروعات الطاقة المتجددة في أميركا الشمالية، إذ توفر حلولاً متكاملة في مجال الطاقة، بدءًا من محطات الكهرباء واسعة النطاق ووصولًا إلى محطات شحن المركبات الكهربائية.

وتلتزم الشركة بتوفير حلول تُسهم في إزالة الانبعاثات في قطاع الطاقة، وتمتلك خبرة تمتد على مدار 35 عامًا، ولديها مشروعات طاقة شمسية ورياح وتخزين للكهرباء نُفذت بقدرة إنتاجية إجمالية تبلغ 16 غيغاواط، ومشروعات قيد التشغيل أو تندرج ضمن عقود صيانة بقدرة إنتاجية إجمالية تبلغ 13 غيغاواط.

وكانت مصدر الإماراتية قد أعلنت -مؤخرًا- هيكلة المساهمين الجديدة وإطلاق إدارتها الجديدة المخصصة للهيدروجين الأخضر، لتصبح واحدة من أكبر شركات الطاقة النظيفة من نوعها، إذ تستهدف تعزيز قدرتها الإنتاجية، لتصل إلى 100 غيغاواط من الطاقة المتجدّدة، وإنتاج مليون طن من الهيدروجين الأخضر سنويًا بحلول العام 2030.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق