رئيسيةأخبار الغازغاز

صفقة غاز مسال أوروبية بمليوني طن سنويًا.. الثانية من كندا خلال أيام

هبة مصطفى

اتخذت شركة طاقة أوروبية خطوات قوية تجاه إبرام صفقة غاز مسال جديدة، ما يُضيف إلى مواردها المزيد من الإمدادات ويعزّز أمن الطاقة.

ووقّعت شركة يونيبر (Uniper) اتفاقًا أوليًا لاستيراد الغاز المسال من مشروع كندي، وهي ثاني شركة ألمانية تتخذ النهج ذاته، خلال أيام، وفق تحديث تابعته منصة الطاقة المتخصصة.

وبموجب الاتفاق، تستورد "يونيبر" الغاز المسال الكندي من مشروع "كيه إس آي ليسيمز" (Ksi Lisims LNG)، خلال النصف الأول من العقد المقبل.

ووصلت خطة تطوير المشروع منخفض الكربون، وخط أنابيب داعم له، إلى مرحلة مهمة؛ ما يمهد لقرار الاستثمار النهائي وبدء البناء.

صفقة غاز مسال جديدة لأوروبا

يؤمّن الاتفاق لشركة "يونيبر" كميات تصل إلى مليونَي طن سنويًا من الغاز المسال، من مشروع "سي ليسيمز" قيد التطوير في كندا.

واتفقت الشركة الألمانية ونظيرتها المشغلة للمحطة الكندية على ذلك، بالتوقيع على خطاب نوايا يستهدف الاتفاق على الشروط التجارية اللازمة لبدء التوريد.

تصميم مقترح للمشروع
تصميم مقترح للمشروع - الصورة من فيديو تعريفي على موقع كيه إس آي ليسيمز

وقد تبدأ "يونيبر" تسلّم الشحنات مطلع عام 2032، ولم يحدد الطرفان مدة الاتفاق، لكنه وُصِف بأنه "طويل الأجل"، وفق بيان "يونيبر" المنشور على موقعها الرسمي.

ويأتي الاتفاق ضمن نطاق مساعي الشركة الألمانية لتنويع إمداداتها، خاصة بعد تفاقم الأحداث الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتعطُّل الصادرات من قطر من بين تداعيات الحرب الأميركية على إيران وأزمة هرمز.

وأشارت "يونيبر" إلى أن الاتفاق يعزّز محفظتها من الغاز المسال، ويعزّز أمن الإمدادات إلى أسواقها في أوروبا.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، مايكل لويس، إن موارد كندا جذبت شركته بفضل حالة الاستقرار السياسي والأطر التنظيمية التي تتمتع بها البلاد.

ويُعدّ الاتفاق الثاني من نوعه خلال أيام؛ إذ وقعت شركة "سيفي" (SEFE) الألمانية أيضًا اتفاقًا لاستيراد نحو مليون طن متري سنويًا من المشروع الكندي ذاته.

ويمتد التوريد بموجب الاتفاق لنحو 20 عامًا، ويبدأ التسليم (على ظهر السفينة) مطلع العقد المقبل، وفق ما أعلنته "سيفي" على موقعها الإلكتروني في 27 مايو/أيّار الماضي.

مشروع الغاز المسال الكندي

تستورد شركتا "سيفي" و"يونيبر" الألمانيتان ما يصل إجماليه إلى 3 ملايين طن من الغاز المسال الكندي، وفق اتفاقَيْن موقعَيْن مع الشركة المشغلة لمشروع "كيه إس آي ليسيمز".

وتُشير معلومات المشروع الكندي إلى:

  1. منشأة تصدير عائمة.
  2. تصل طاقته إلى 12 مليون طن سنويًا.
  3. يتألف من وحدتَيْن عائمتَيْن بطاقة إنتاجية تُقدّر نحو 6 ملايين طن سنويًا لكل منهما.
  4. يقع على الساحل الشمالي الغربي، لمقاطعة بريتيش كولومبيا الكندية.
  5. يُطوّر بالتعاون بين جماعة "نيسغا نيشين" المالكة لأرض المشروع من السكان المحليين، و"ويسترن إل إن جي" (Western LNG)، و"روكيز إل إن جي" (Rockies LNG).

ويشير المقطع المصور الآتي -من قناة شركة "ويسترن إل إن جي" على يوتيوب- إلى أبرز معلومات المشروع:

وتشغيليًا، تُنقل إمدادات المشروع من حوض غرب كندا الرسوبي إلى محطة الإسالة والتصدير على ساحل المحيط الهادئ، من خلال خط أنابيب "برنس روبرت".

ويستعد المشروع لاتخاذ قرار الاستثمار النهائي، تمهيدًا لبدء أعمال البناء مطلع العام المقبل 2027، بعدما حصلت المحطة والخط على الموافقات اللازمة، بوصفه مشروعًا ذا أهمية وطنية للحكومة الكندية.

ومن زاوية أخرى، راعى مطوّرو المشروع الاعتبارات البيئية والمناخية؛ إذ صُمّم ليُعد من بين أقل محطات تصدير الغاز المسال العالمية في مستوى الانبعاثات.

ويحصل المشروع على الكهرباء من شبكة بريتيش كولومبيا المعتمدة بصورة رئيسة على إنتاج الطاقة الكهرومائية.

ومن شأن ذلك أن يخفّض انبعاثات مشروع الغاز المسال الكندي بنسبة تصل إلى 90%، وفق تفاصيل نشرها موقع أوفشور إنرجي.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق