رئيسيةأسعار النفطنفط

أسعار المحروقات في المغرب تسجل ثاني انخفاض للديزل

منذ بداية حرب إيران في 28 فبراير 2026

الطاقة

سجلت أسعار المحروقات في المغرب ثاني انخفاض لوقود الديزل منذ اندلاع الحرب على إيران، مع دخول أحدث مراجعة للأسعار حيز التنفيذ بدءًا من الساعات الأولى من اليوم الإثنين 1 يونيو/حزيران 2026.

ويأتي التراجع الجديد بعد أن قررت شركات توزيع الوقود خفض سعر الغازوال (الديزل) بنحو 53 سنتيمًا للتر الواحد، في خطوة تستهدف مواكبة التراجع النسبي في تكاليف الاستيراد وتحركات الأسواق العالمية خلال الأسابيع الأخيرة.

وشهدت أسعار المحروقات في المغرب خلال شهر مايو/أيار الماضي سلسلة من التعديلات المتتالية، إذ أقرت الشركات تخفيضات في بداية الشهر، قبل أن ترفع أسعار البنزين بنحو 50 سنتيمًا للتر ابتداءً من 16 من الشهر نفسه.

وأظهرت بيانات حديثة -رصدتها منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن)- أن الخفض الجديد يقتصر على الغازوال فقط، في حين استقرت أسعار البنزين عند مستوياتها الحالية دون أي تغيير، مع استمرار متابعة تطورات سوق النفط العالمية.

أسعار الوقود في المغرب

يأتي التعديل الجديد بأسعار الوقود في المغرب مع تصاعد دعوات مجلس المنافسة لإصلاح آليات تحديد الأسعار، إذ ينتقد المجلس اعتماد المراجعات الجماعية نصف الشهرية، معتبرًا إياها ممارسة لا تنسجم مع قواعد السوق التنافسية.

ودعا المجلس الشركات العاملة في قطاع المحروقات إلى اعتماد سياسات تسعير مستقلة وأكثر مرونة، بما يسمح بانعكاس التغيرات في الأسواق الدولية بصورة أسرع على المستهلك المغربي.

ودخل ثاني انخفاض لأسعار المحروقات في المغرب منذ اندلاع الحرب على إيران حيز التنفيذ مع الساعات الأولى من اليوم الإثنين 1 يونيو/حزيران 2026.

وبموجب المراجعة الجديدة سيكون متوسط أسعار الديزل والبنزين في البلاد على النحو الآتي:

  • خفض سعر لتر الغازوال (الديزل) من 14.50 درهمًا إلى 13.97 درهمًا.
  • استقرار سعر لتر البنزين الممتاز عند 14.55 درهمًا/لتر.

(الدولار الأميركي = 9.23 درهمًا مغربيًا)

أسعار الوقود في المغرب
محطة وقود في المغرب - أرشيفية

وتُعدّ هذه الأسعار تقديرية؛ إذ قد تختلف من محطة إلى أخرى بنسب طفيفة بحسب الموقع الجغرافي وشبكة التوزيع، في وقت يراقب فيه المستهلكون أي تحركات جديدة قد تشهدها الأسعار خلال النصف الأول من موسم الصيف.

وكانت أسعار المحروقات في المغرب قد سجلت أول انخفاض منذ الحرب على إيران في منتصف مايو/أيار الماضي، بعدما تراجعت أسعار الغازوال بنحو درهم واحد للتر، والبنزين بنحو 1.1 درهمًا للتر مقارنة بالمستويات القياسية التي بلغتها سابقًا.

وجاءت تلك التخفيضات بعد 4 زيادات متتالية شهدتها السوق منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط 2026، حين قفزت أسعار النفط العالمية متأثرة بالتوترات الجيوسياسية وتعطل جزء من الإمدادات العابرة لمضيق هرمز.

دعم الوقود في المغرب

أعلنت الحكومة المغربية تجديد الدعم المباشر والاستثنائي المخصص لمهنيي نقل البضائع والأشخاص، بهدف الحد من تأثير تقلبات أسعار الطاقة في تكاليف النقل والخدمات الأساسية، وفق ما أعلنته في بيان سابق لها.

وتسعى السلطات من خلال هذا الدعم إلى الحفاظ على استقرار الأسعار المحلية وتخفيف الضغوط التضخمية التي قد تنتج عن ارتفاع تكاليف الوقود، خاصة بالنسبة إلى القطاعات الأكثر ارتباطًا بالنقل والخدمات اللوجستية.

ويعتمد المغرب على استيراد أكثر من 94% من احتياجاته الطاقية، في ظل محدودية قدرات التكرير المحلية، ما يجعل أسعار الوقود شديدة التأثر بتحركات أسعار النفط الخام وتكاليف الشحن في الأسواق الدولية.

أسعار النفط

وتشير بيانات جمعتها منصة الطاقة المتخصصة إلى أن سعر الديزل ارتفع من نحو 10.10 درهمًا للتر قبل الحرب على إيران إلى 15.50 درهمًا قبل بدء موجة التخفيضات الأخيرة، بزيادة تجاوزت 53%.

كما صعد سعر البنزين من نحو 11.90 درهمًا للتر قبل الحرب إلى 15.50 درهمًا خلال ذروة الارتفاعات، قبل أن يتراجع لاحقًا ويستقر عند مستوى 14.55 درهمًا للتر وفق أحدث مراجعة للأسعار.

وشهدت أسعار النفط العالمية تقلبات حادة منذ اندلاع الحرب على إيران، مدفوعة بمخاوف تعطل الإمدادات وإغلاق مضيق هرمز، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على أسواق الوقود في الدول المستوردة للطاقة، من بينها المغرب.

موضوعات متعلقة..

نُرشح لكم..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق