أسعار المحروقات في المغرب تسجل أول انخفاض منذ بدء حرب إيران

سجلت أسعار المحروقات في المغرب أول انخفاض لها منذ اندلاع الحرب على إيران، مع دخول أحدث تحريك حيز التنفيذ، بدءًا من منتصف ليل اليوم الجمعة 1 مايو/أيار 2026.
وشهدت أسعار البنزين والديزل في المغرب 4 زيادات خلال الشهرين الماضين، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية وتحركات أسعار النفط العالمية، التي صعدت فوق حاجز 100 دولار للبرميل منذ بدء الحرب على إيران.
وأظهرت بيانات حديثة -رصدتها منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن)- أن أسعار المحروقات في المغرب شهدت انخفاضًا بنحو درهم واحد (0.11 دولارًا) للّتر في الغازوال (الديزل)، مع تراجع سعر البنزين بمقدار 1.1 درهمًا (0.12 دولارًا)، بدءًا من اليوم الجمعة 1 مايو/أيار.
ويأتي التعديل الجديد في أسعار المحروقات في المغرب مع تصاعد دعوات مجلس المنافسة لإصلاح آليات تحديد الأسعار، إذ ينتقد المجلس اعتماد المراجعات الجماعية نصف الشهرية، معتبرًا إياها ممارسة لا تتماشى مع قواعد السوق التنافسية.
ودعا المجلس الشركات العاملة في قطاع المحروقات إلى تبني سياسات سعرية مستقلة وأكثر مرونة، بما يضمن منافسة حقيقية تتيح استجابة أسرع لمتغيرات السوق لصالح المستهلكين.
أسعار الوقود في المغرب
دخل انخفاض أسعار الوقود في المغرب حيز التنفيذ من الساعات الأولى من اليوم الجمعة 1 مايو/أيار 2026.
وبموجب التراجع الجديد سيكون متوسط أسعار المحروقات في المغرب كالآتي:
- - خفض سعر لتر الغازوال (الديزل) من 15.50 درهمًا إلى 14.50 درهمًا.
- - خفض سعر لتر البنزين الممتاز من 15.5 درهمًا إلى 14.4 درهمًا/لتر.
* (الدولار الأميركي = 9.23 درهمًا مغربيًا)

وتُعدّ هذه الأسعار تقديرية؛ إذ قد تختلف من محطة إلى أخرى بنِسب قليلة بحسب شبكة التوزيع أو الموقع الجغرافي لمحطات الخدمة في مختلف المدن، ويتابع الشارع المغربي هذه التحركات بحذر، نظرًا إلى انعكاس أيّ زيادة على تكاليف النقل وأسعار السلع الأساسية.
وكانت أسعار المحروقات في المغرب قد ارتفعت 4 مرات منذ بدء الحرب على إيران في 28 فبراير/شباط، وجاءت الزيادات السابقة كالآتي:
- الزيادة الأولى: يوم 1 مارس/آذار.
- الزيادة الثانية: يوم 16 مارس/آذار.
- الزيادة الثالثة: يوم 1 أبريل/نيسان.
- الزيادة الرابعة: يوم 16 أبريل/نيسان
وتشير بيانات جمعتها منصة الطاقة المتخصصة أن التعديل الجديد على أسعار المحروقات في المغرب جاء بعد أن سجل سعر الديزل (الوقود الأكثر استعمالًا) ارتفاعًا من نحو 10.10 درهمًا في النصف الثاني من شهر فبراير/شباط (قبل اندلاع حرب إيران)، إلى نحو 15.5 درهمًا قبل بدء التخفيض الجديد، بزيادة تُقدَّر بنحو 5.4 درهمًا بنسبة صعود 53%.
في حين شهدت أسعار البنزين خلال الشهرين الماضيين ارتفاعًا بقيمة 3.6 درهمًا من 11.9 درهمًا قبل الحرب إلى 15.5 درهمًا بنسبة زيادة 30%، قبل انخفاضها بنسبة 7% التي دخلت حيز التنفيذ اليوم الجمعة.
دعم الوقود في المغرب
في سياق متصل، أعلنت الحكومة عقب اجتماعها الأخير المخصص لتتبع تداعيات التوترات الدولية على الاقتصاد الوطني، عن تجديد الدعم المباشر والاستثنائي المخصص لمهنيي نقل البضائع والأشخاص.
وتهدف المبادرة إلى كبح تأثير تقلبات أسعار الطاقة على التكاليف اللوجستية وضمان استقرار الخدمات.
ويعتمد المغرب على استيراد أكثر من 94% من احتياجاته الطاقية، في ظل محدودية التكرير، ما يجعل الأسعار شديدة التأثر بتقلبات أسعار النفط وتكاليف الشحن، داخل سوق تضم نحو 3350 محطة وقود.
وشهدت أسعار النفط ارتفاعًا منذ نهاية فبراير/شباط، عندما شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا على إيران، ما أدى إلى إغلاق مضيق هرمز وتعطيل شحنات خُمس إمدادات النفط والغاز المسال في العالم، وارتفع سعر خام برنت بنسبة 50% في شهر مارس/آذار وحده.
وسجل الخامان القياسيان (برنت وغرب تكساس الوسيط) خلال الشهر الماضي مكاسب بنسبة 9.7% و12.8% على التوالي، مع تضاؤل آمال إحياء جهود السلام، واستمرار إغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره خُمس إمدادات العالم من النفط.
موضوعات متعلقة..
- زيادة جديدة لأسعار المحروقات في المغرب.. الرابعة منذ بدء حرب إيران
- زيادة أسعار المحروقات في المغرب.. الثانية منذ بدء حرب إيران
نُرشح لكم..
- أحدث البيانات عن مصافي النفط في الدول العربية
- تقارير شهرية وسنوية لأهم صفقات الطاقة بالمنطقة العربية وعالميًا
- بيانات حصرية عن المناجم في الدول العربية





