أسعار النفط ترتفع 1%.. وتسجل خسائر أسبوعية - (تحديث)

ارتفعت أسعار النفط بنسبة 1% في نهاية تعاملات اليوم الجمعة 22 مايو/أيار (2026)؛ إذ شكّك المستثمرون في احتمالات تحقيق انفراجة في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
كشف مصدر إيراني رفيع عن أن الفجوات مع الولايات المتحدة قد تقلّصت، وتحدّث وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن "بعض المؤشرات الجيدة" في المحادثات، لكن البلدَيْن لا يزالان منقسمَيْن بشأن مخزون طهران من اليورانيوم والسيطرة على مضيق هرمز.
وبعد مرور 6 أسابيع على دخول وقف إطلاق النار الهشّ حيز التنفيذ، لم تُظهر الجهود المبذولة لإنهاء الحرب سوى تقدم ضئيل، في حين أدّت أسعار النفط المرتفعة إلى تأجيج المخاوف بشأن التضخم وتوقعات الاقتصاد العالمي.
وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها أمس الخميس 21 مايو/أيار على انخفاض بنسبة 2%، لتواصل تكبّد الخسائر الممتدة على مدار اليومَيْن الماضيَيْن، وسط ترقُّب تطورات الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
أسعار النفط اليوم
في ختام الجلسة، ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم يوليو/تموز 2026، بنسبة 0.93%، لتصل إلى 103.54 دولارًا للبرميل، بينما سجلت خسائر أسبوعية بنسبة 5.2%.
وفي الوقت نفسه، زادت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم يوليو/تموز 2026، بنسبة 0.26%، لتصل إلى 96.6 دولارًا للبرميل، بينما سجلت خسائر أسبوعية بنسبة 8.4%، بحسب الأرقام التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لحظيًا.
وانخفض الخامان القياسيان (برنت وغرب تكساس الوسيط) خلال الجلسة الماضية بنسبة 2.3% و1.94%، على التوالي، إذ حذّرت إيران من شنّ مزيد من الهجمات، وأعلنت خطوات لتعزيز سيطرتها على مضيق هرمز الحيوي.

تحليل أسعار النفط
قال كبير الاقتصاديين في مجال السلع الأساسية في كابيتال إيكونوميكس، ديفيد أوكسلي: "لن تنخفض أسعار النفط إلا عندما تتحسّن أساسيات سوق النفط بصورة ملموسة، وهو ما يبدو أنه سيستمر حتى عام 2027".
وقال محلل السلع في شركة راكوتين للأوراق المالية، ساتورو يوشيدا: "من المرجح أن يبقى سعر خام غرب تكساس الوسيط في نطاق 90-110 دولارات خلال الأسبوع المقبل، كما حدث إلى حد كبير منذ أواخر مارس/آذار".
ورفعت شركة "بي إم آي" (BMI) -وهي وحدة تابعة لشركة "فيتش سوليوشينز" (Fitch Solutions)- متوسط توقعاتها لسعر خام برنت لعام 2026 إلى 90 دولارًا من 81.50 دولارًا، ليعكس ذلك نقص الإمدادات والوقت اللازم لإصلاح البنية التحتية للطاقة المتضررة في الشرق الأوسط، وفترة التطبيع التي تتراوح من 6 إلى 8 أسابيع بعد انتهاء النزاع.
وكان نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية يمر عبر مضيق هرمز قبل الحرب، مما أدى إلى سحب 14 مليون برميل من النفط يوميًا -أو 14% من الإمدادات العالمية- من السوق، بما في ذلك الصادرات من السعودية والعراق والإمارات والكويت.
وقال رئيس شركة أدنوك الإماراتية، سلطان الجابر، إن تدفقات النفط الكاملة عبر المضيق لن تعود قبل الربع الأول أو الثاني من عام 2027، حتى إذا انتهى النزاع الآن.
ورجّحت مصادر أن مجموعة الـ7 في أوبك+ قد توافق على زيادة متواضعة في إنتاج شهر يوليو/تموز عندما تجتمع في 7 يونيو/حزيران، على الرغم من أن عمليات التسليم بالنسبة إلى العديد منها لا يزال متأثرًا بالحرب الإيرانية.
موضوعات متعلقة..
- أسعار النفط تنخفض 2%.. وخام برنت لشهر يوليو قرب 103 دولارات - (تحديث)
- تحذير من ارتفاع أسعار النفط إلى 200 دولار.. و3 سيناريوهات لمضيق هرمز
نُرشح لكم..
- مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية في الربع الأول 2026 (ملف خاص)
- أكبر مصافي النفط في أفريقيا.. 5 دول تقود طفرة التكرير
- ملف خاص عن المناجم في الدول العربية
المصادر..





