مزيج توليد الكهرباء في تونس خلال 2025.. الغاز يهيمن (إنفوغرافيك)
وحدة أبحاث الطاقة - أحمد عمار

واصل الغاز الطبيعي هيمنته على مزيج توليد الكهرباء في تونس خلال 2025، مع ارتفاع الطلب، ووسط تراجُع حصة مصادر الطاقة النظيفة.
وبحسب بيانات حصلت عليها وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن)، ارتفع الطلب على الكهرباء في تونس بنسبة 3.8% إلى 24.9 تيراواط/ساعة خلال 2025، مقابل 24 تيراواط/ساعة في العام السابق له.
ورغم عودة حصة الغاز في مزيج التوليد إلى الارتفاع خلال العام الماضي، فإنها ما تزال ثاني أقل مستوى منذ عام 2015.
في المقابل، جاء تراجع حصة المصادر النظيفة رغم نمو القدرة المركبة بنسبة 11%، لتصل إلى 1.21 غيغاواط بنهاية العام الماضي.
تفاصيل مزيج توليد الكهرباء في تونس خلال 2025
جاء أداء مزيج توليد الكهرباء في تونس خلال 2025 مغايرًا عن العام السابق له، لينفرد الغاز بالصعود مقابل انخفاض بقية المصادر الأخرى، ليأتي وفقًا لما يلي:
- الغاز الطبيعي: 94.9%.
- الطاقة الشمسية: 2.52%.
- طاقة الرياح: 1.5%.
- النفط: 1.04%.
- الطاقة الكهرومائية: 0.04%.
وتوضح البيانات صعود إجمالي حصة الوقود الأحفوري (الغاز والنفط) بمزيج توليد الكهرباء التونسي إلى 96% خلال 2025، مقابل 95.6% في 2024.

وجاء ذلك مع ارتفاع حصة الغاز الطبيعي إلى 94.9% في العام الماضي، مقابل 94.5% في العام السابق له، بحسب بيانات مركز أبحاث الطاقة النظيفة "إمبر".
ورغم الارتفاع الطفيف على أساس سنوي، فإن معدل العامين الماضيين سجل أقل مستوى لحصّة الغاز في المزيج التونسي منذ عام 2015 البالغ حينها 92.3%.
يُذكَر أن خط أنابيب "ترانسميد" (عبر المتوسط) يؤدي دورًا محوريًا في تأمين احتياجات تونس من الغاز الطبيعي، إذ يعدّ الشريان الرئيس لنقل الغاز الجزائري نحو الأسواق الإيطالية عبورًا بالأراضي التونسية.
وتستفيد تونس من "إتاوة" سنوية مقابل عبور الخط الذي دخل حيز التشغيل الفعلي منذ عام 1983، ويمتد الأنبوب بطول يصل إلى 1025 ميلًا، مدعومًا بقدرة تصديرية تبلغ 34 مليار متر مكعب (ما يعادل نحو 1.2 تريليون قدم مكعبة) سنويًا.
وعلى الطرف الآخر، تراجعت حصة النفط خلال العام الماضي إلى 1.04%، وذلك بعد ارتفاعها في عام 2024 إلى 1.1% مقابل 0.99% في 2023.
ماذا عن حصة الطاقة النظيفة خلال 2025؟
تكشف الأرقام التي رصدتها وحدة أبحاث الطاقة انخفاض حصة المصادر النظيفة بمزيج توليد الكهرباء في تونس خلال 2025 إلى 4.03%، مقابل 4.4% في العام السابق له.
وجاء ذلك مع انخفاض حصة الطاقة الشمسية إلى 2.52% في عام 2025، مقابل 2.62% في عام 2024.
كما تراجعت حصة طاقة الرياح في المزيج خلال العام الماضي إلى 1.5%، مقارنة بنحو 1.73% في العام السابق له.
وفي الوقت نفسه، انخفضت حصة الطاقة الكهرومائية بمزيج توليد الكهرباء التونسي إلى 0.04% بنهاية عام 2025، مقابل 0.05% العام السابق له.
ويأتي تراجع حصة الطاقة المتجددة بمزيج توليد الكهرباء في تونس خلال 2025، رغم نمو القدرة المركبة مرتين ونصف خلال السنوات الـ10 الأخيرة، وفقًا لما يرصده الرسم البياني الآتي، من إعداد وحدة أبحاث الطاقة:

وتستحوذ الطاقة الشمسية على نصيب الأسد من نمو القدرة المتجددة في تونس؛ إذ ارتفعت سعتها إلى 895 ميغاواط بنهاية 2025.
وفي مقابل هناك حالة من الركود التام لقطاع الرياح؛ إذ لم تشهد قدرته العاملة أيّ تغييرات تُذكَر منذ عام 2018، لتظل مستقرة عند 245 ميغاواط.
موضوعات متعلقة..
- قطاع الطاقة في تونس.. واقع احتياطيات النفط والغاز يفرض تحديات هيكلية
- قدرة الطاقة المتجددة في تونس ترتفع 250% خلال 10 سنوات
- تونس تطرح مناقصة لإنشاء محطة كهرباء تعمل بالطاقة الشمسية
اقرأ أيضًا..
- مصافي النفط في الدول العربية (ملف خاص)
- خاص- ترتيبات أول صفقة نفط جزائري إلى مصر وموعد التصدير
- واردات الغاز المسال العالمية تنخفض 15%.. ماذا حدث في 3 دول عربية؟
- اكتشاف نفط في العراق باحتياطيات ضخمة قرب حدود السعودية
المصادر:
- مزيج توليد الكهرباء في تونس خلال 2025، من مركز أبحاث الطاقة النظيفة "إمبر"
- توليد الكهرباء من الطاقة المتجددة في تونس، من وكالة آيرينا





