إعادة توزيع حصص حقل يوهان سفيردروب تمنح شركة نرويجية 2.2 مليون برميل
خلال العامين المقبلين
أحمد بدر
أفضت عملية إعادة توزيع الحصص بين الشركاء في حقل يوهان سفيردروب، الواقع في بحر الشمال، إلى زيادة طفيفة في ملكية شركة نرويجية، إلا أنها تمنحها كميات إضافية من الإنتاج خلال العامين المقبلين، وفق أحدث البيانات الصادرة عن الشركة.
وأعلنت شركة "أكر بي بي" النرويجية، في بيان حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة، اليوم الإثنين 8 يونيو/حزيران 2026، أن حصتها في الوحدة الإنتاجية ارتفعت إلى 31.7163% مقارنة مع 31.5733% سابقًا، عقب الانتهاء من عملية إعادة التحديد الخاصة بالملكية.
وجاءت الزيادة الجديدة في حصة الشركة النرويجية بعد مراجعة فنية شاملة لبيانات الإنتاج والاحتياطيات في حقل يوهان سفيردروب النرويجي، ضمن عملية بدأت في يناير/كانون الثاني 2025، ونُفذت وفقًا للاتفاقية المنظمة للعلاقات بين الشركاء.
وأكدت الشركة أن المراجعة لن تؤثر في العمليات التشغيلية الحالية أو معدلات الإنتاج الجارية، مشيرة إلى أن الحقل الواقع في بحر الشمال يواصل تحقيق أداء قوي بصفته أحد أكبر حقول النفط المنتجة في الجرف القاري النرويجي.
زيادة الحصة تمنح إنتاجًا إضافيًا
أوضحت الشركة أن التوزيع الجديد وإعادة تحديد حصص الملكية في حقل يوهان سفيردروب النرويجي ستنعكس على حساباتها المالية بدءًا من الربع الثالث من عام 2026، بعد اعتماد النتائج النهائية للعملية الفنية والقانونية.
وأضافت أن حصتها الجديدة ستتيح لها الحصول على نحو 2.2 مليون برميل مكافئ نفطي إضافي خلال العامين المقبلين، نتيجة إعادة توزيع أحجام الإنتاج التاريخية بين الشركاء وفق النسب الجديدة.
وفي المقابل، ستدفع الشركة نحو 300 مليون كرونة نرويجية (31.7 مليون دولار أميركي) قبل الضرائب، في إطار إعادة توزيع الاستثمارات السابقة المرتبطة بتطوير حقل يوهان سفيردروب والبنية التحتية الخاصة به.

واستندت عملية إعادة تحديد الحصص إلى بيانات فنية وإنتاجية محدثة، وأسفرت عن تعديل نسب الملكية، بما يعكس الصورة الفعلية للاحتياطيات والإنتاج المتحقق منذ بدء تشغيل الحقل، بحسب ما اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.
وكانت شركتا أكر بي بي النرويجية وتوتال إنرجي الفرنسية قد سعتا خلال عام 2025 إلى إجراء مراجعة مستقلة لحصصهما في حقل يوهان سفيردروب، بهدف التأكد من توافق نسب الملكية مع البيانات الجيولوجية والإنتاجية الحديثة.
أهمية الحقل للاقتصاد النرويجي
يُعد حقل يوهان سفيردروب النرويجي أكبر حقل نفطي منتج في أوروبا الغربية حاليًا، وتديره شركة "إكوينور" (Equinor)، إذ إن الحقل يُسهم في جزء كبير من إنتاج النفط النرويجي الموجّه إلى الأسواق الأوروبية والعالمية.
وتؤكد السلطات النرويجية أن الحقل يمثل ركيزة أساسية لإمدادات الطاقة في البلاد، بفضل تكاليف إنتاجه المنخفضة واحتياطياته الضخمة وقدرته على المحافظة على مستويات إنتاج مرتفعة لسنوات طويلة.
وفي سياق متصل، اختارت شركة إكوينور مؤخرًا شركة روزنبرغ وورلي لتنفيذ أعمال الصيانة والتعديلات لبعض المنشآت البحرية، بما يشمل مرافق حقل يوهان سفيردروب ومنشآت سليبنر في بحر الشمال.
كما منحت الشركة عقودًا أخرى لشركات متخصصة لتنفيذ أعمال الصيانة في عدد من الحقول والمنشآت البرية والبحرية، ضمن خططها الرامية إلى الحفاظ على موثوقية البنية التحتية وتعزيز كفاءة التشغيل، بحسب ما تابعته منصة الطاقة المتخصصة.
وتعكس هذه الاستثمارات المستمرة الأهمية الإستراتيجية التي يتمتع بها حقل يوهان سفيردروب داخل قطاع النفط النرويجي، سواء من حيث حجم الإنتاج أو دوره المحوري في دعم صادرات الخام وإيرادات الدولة خلال السنوات المقبلة.
موضوعات متعلقة..
- حقل يوهان سفيردروب النرويجي يتأهب لزيادة ضخمة في الإنتاج
- حقل يوهان سفيردروب النرويجي يواجه عطلًا يهدد مصافي أوروبا
اقرأ أيضًا..
- ملف خاص عن طاقة الرياح في الدول العربية
- تقرير مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية
- ملف خاص عن الهيدروجين في الدول العربية
المصادر:
- بيان شركة "أكر بي بي" النرويجية من موقعها الرسمي
- خبر توزيع الحصص في الحقل النفطي العملاق من وكالة رويترز





