رئيسيةأخبار الطاقة المتجددةطاقة متجددة

أكبر محطة رياح بحرية في العالم تستقبل استثمارات إماراتية

تستعد أكبر محطة رياح بحرية في العالم لاستقبال استثمارات إماراتية جديدة، في خطوة من شأنها دعم التحركات العالمية لمضاعفة قدرات الطاقة المتجددة 3 مرات بحلول 2030.

وأعلنت شركة مبادلة للاستثمار -وفق بيان اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)- ضخ 325 مليون دولار في مشروع "هورنسي 3" التابع لشركة "أورستد" الدنماركية، قبالة سواحل المملكة المتحدة.

ويُتوقع أن يصبح مشروع "هورنسي 3"، الواقع قبالة سواحل نورفولك البريطانية، أكبر محطة رياح بحرية في العالم عند اكتمالها، بقدرة إنتاجية تصل إلى 2.9 غيغاواط، تكفي لتزويد أكثر من 3.3 مليون منزل بالكهرباء النظيفة.

ويأتي استثمار مبادلة ضمن تحالف تقوده صناديق استثمارية تديرها شركة "أبولو"، ويضم كذلك برنامج "نظام التقاعد الجامعي" في المملكة المتحدة و"صندوق الإيداع والاستثمار" في كيبيك الكندية.

وكانت صناديق "أبولو" قد استحوذت مؤخرًا على حصة تبلغ 50% في المشروع المشترك المالك لمحطة "هورنسي 3"، في حين احتفظت شركة "أورستد" بالنسبة المتبقية، مع استمرارها في تطوير المشروع وتنفيذه وتشغيله.

محطة هورنسي 3

يُعدّ مشروع "هورنسي 3" ثالث مشروع تطوره "أورستد" ضمن منطقة "هورنسي" في بحر الشمال، التي تضم مجموعة من أكبر مشروعات الرياح البحرية عالميًا.

ومن المخطط أن يضم المشروع أكثر من 200 توربين رياح بحري متطور، مع قدرة إنتاجية إجمالية تبلغ 2.9 غيغاواط، ما يجعله أكبر محطة رياح بحرية منفردة في العالم من حيث السعة التشغيلية.

وتعتمد أكبر محطة رياح بحرية في العالم على توربينات حديثة بقدرات تتجاوز 14 ميغاواط للتوربينة الواحدة، ما يسمح برفع كفاءة إنتاج الكهرباء وتقليل تكاليف التشغيل والصيانة.

ويُتوقع أن يسهم المشروع في خفض ملايين الأطنان من انبعاثات الكربون سنويًا، ضمن خطط بريطانيا للتوسع في مصادر الطاقة النظيفة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.

توربين رياح بحرية
توربين رياح بحرية- الصورة من شركة أورستيد

استثمارات مبادلة

قال رئيس وحدة البنية التحتية في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا بقطاع استثمارات الأصول المادية لدى "مبادلة"، كريم الجزّار، إن مشروع "هورنسي 3" يُعدّ من أبرز أصول البنية التحتية الضخمة عالميًا، بفضل دوره في دعم توليد الكهرباء النظيفة ضمن أحد أكثر أسواق الرياح البحرية استقرارًا.

وأضاف أن الاستثمار يعكس إستراتيجية "مبادلة" القائمة على التعاون مع شركاء عالميين ذوي خبرة، للاستثمار في أصول تمتلك إمكانات تشغيلية قوية وتدفقات نقدية مستقرة على المدى الطويل.

وأشار إلى أن الطلب العالمي المتزايد على الكهرباء يعزز أهمية هذه المشروعات العملاقة، التي تؤدي دورًا رئيسًا في تسريع التحول إلى أنظمة طاقة أكثر استدامة وكفاءة.

طاقة الرياح البحرية في بريطانيا

تُعدّ المملكة المتحدة أكبر سوق لطاقة الرياح البحرية خارج الصين، مستفيدة من سياسات داعمة واستثمارات ضخمة في البنية التحتية للطاقة النظيفة.

وتستهدف الحكومة البريطانية رفع قدرات طاقة الرياح البحرية إلى 50 غيغاواط بحلول عام 2030، مقارنة بمستويات تُقدّر حاليًا بنحو 30 غيغاواط.

ويأتي التوسع بالتزامن مع توقعات بارتفاع الطلب على الكهرباء لأكثر من الضعف بحلول 2060، مدفوعًا بالتوسع في السيارات الكهربائية وأنظمة التدفئة النظيفة والبنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات.

وترى مؤسسات الطاقة أن مشروعات مثل "هورنسي 3" ستكون عنصرًا حاسمًا في تحقيق أهداف الحياد الكربوني البريطانية، خاصة مع تزايد الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة منخفضة الانبعاثات.

شراكة مع أبولو

من جانبه، رحّب شريك البنية التحتية في "أبولو"، آدم بيتري، بانضمام "مبادلة" إلى تحالف مشروع "هورنسي 3"، مؤكدًا أن الصفقة تعكس القيمة الإستراتيجية الكبيرة للمشروع بوصفه أحد أكبر أصول الطاقة المتجددة طويلة الأجل في العالم.

وأوضح أن المحطة تمتلك قدرات ضخمة لتوفير كهرباء موثوقة ومتجددة لملايين المنازل البريطانية، بما يدعم أمن الطاقة وخطط التحول الأخضر.

وتعزز الصفقة الشراكة المتنامية بين "مبادلة" و"أبولو"، إلى جانب توسيع حضور الشركة الإماراتية في قطاع الطاقة المتجددة عالميًا.

وكانت "مبادلة" قد استثمرت خلال السنوات الماضية في عدد من مشروعات ومنصات الطاقة النظيفة، من بينها "تاتا باور للطاقة المتجددة"، و"سكاي بورن للطاقة المتجددة"، و"بي إيه جي للطاقة المتجددة"، و"ريزولف إنرجي"، في إطار إستراتيجيتها لتوسيع استثماراتها المستدامة عالميًا.

موضوعات متعلقة..

نُرشّح لكم ..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق