التقاريرتقارير الطاقة المتجددةرئيسيةطاقة متجددة

طاقة الرياح في الشرق الأوسط وأفريقيا قد تضيف 35 غيغاواط بحلول 2030

3 دول عربية تقود النمو مع جنوب أفريقيا

وحدة أبحاث الطاقة - رجب عز الدين

سجلت إضافات سعة طاقة الرياح في الشرق الأوسط وأفريقيا رقمًا قياسيًا جديدًا خلال العام الماضي، وسط توقعات بحدوث طفرة بحلول 2030 تقودها 3 دول عربية إلى جانب جنوب أفريقيا.

وبحسب تقرير حديث -اطلعت عليه وحدة أبحاث الطاقة (مقرها واشنطن)- بلغت السعة المضافة لطاقة الرياح في الشرق الأوسط وأفريقيا نحو 2.6 غيغاواط في 2025، ليصل الإجمالي التراكمي إلى 15.24 غيغاواط.

وجاءت طفرة الإضافات بقيادة الشرق الأوسط الذي أضاف 1.5 غيغاواط، في حين أسهمت أفريقيا بنحو 1.1 غيغاواط، وجميعها من مشروعات الرياح البرية.

وخلال السنوات الـ5 المقبلة يُتوقع أن تتجاوز الإضافات الإجمالية لطاقة الرياح في الشرق الأوسط وأفريقيا 35 غيغاواط، وسط زيادة متدرجة في التركيبات السنوية حتى تصل إلى 10.5 غيغاواط في 2030.

وعلى الرغم من ذلك، فإن المنطقة ما تزال الأقل مساهمة عالميًا بحصة 1.2% فقط من إجمالي قدرة طاقة الرياح المركبة عالميًا البالغة 1299 غيغاواط.

توقعات طاقة الرياح في الشرق الأوسط وأفريقيا

يتوقع مجلس طاقة الرياح العالمي أن تشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إضافات قياسية سنوية من طاقة الرياح البرية خلال السنوات الـ5 المقبلة.

وتستند التوقعات إلى المشروعات تحت الإنشاء في المنطقة لا سيما في جنوب أفريقيا ومصر والسعودية، إضافة إلى المشروعات الممنوحة في المزادات الأخيرة والبالغة 5.3 غيغاواط، فضلًا عن خطط الاستثمار المعلنة في مرافق التصنيع بالسعودية وسلطنة عمان.

وإذا تحققت كل هذه المشروعات فمن المتوقع إضافة 35 غيغاواط من القدرة الجديدة خلال المدة من 2026 إلى 2030، منها 47% ستأتي من أفريقيا والنسبة المتبقية من الشرق الأوسط بما يعادل 18 غيغاواط، وكلها من القطاع البري.

وتوضح القائمة الآتية توقعات تركيبات طاقة الرياح في الشرق الأوسط وأفريقيا سنويًا حتى عام 2030:

  • 2025: 2.6 غيغاواط.
  • 2026: 3.1 غيغاواط.
  • 2027: 4.4 غيغاواط.
  • 2028: 7.4 غيغاواط.
  • 2029: 9.7 غيغاواط.
  • 2030: 10.5 غيغاواط.

كما يوضح الرسم الآتي -أعدته وحدة أبحاث الطاقة- توقعات إضافات طاقة الرياح في كل منطقة حتى عام 2030:

تركيبات طاقة الرياح في الشرق الأوسط وأفريقيا (2025- 2030)

تطورات طاقة الرياح في جنوب أفريقيا والسعودية

جاءت طفرة تركيبات طاقة الرياح في الشرق الأوسط وأفريقيا خلال العام الماضي مدفوعة بالتطورات المتسارعة في جنوب أفريقيا والسعودية ومصر.

ووقعت جنوب أفريقيا خلال العام الماضي اتفاقيات شراء طويلة الأجل لنحو 3 غيغاواط مع مطورين لمشروعات طاقة رياح برية واعدة، ضمن برنامج شراكة الطاقة المتجددة المستقلة.

ومع وجود 17 غيغاواط من المشروعات الأخرى التي وصلت إلى مراحل تطوير متقدمة، يتوقع مجلس الرياح العالمي أن تواصل جنوب أفريقيا تعزيز قدرة الرياح حتى عام 2030.

على الجانب الآخر، يشير التقرير إلى أن الشركات المصنعة للتوربينات أبلغت عن إضافة أكثر من 1 غيغاواط من طاقة الرياح البرية في السعودية.

وحتى الآن، لا تمتلك السعودية سوى مشروع واحد لطاقة الرياح قيد التشغيل بقدرة 400 ميغاواط (مزرعة رياح دومة الجندل)، وتقترب البلاد من تشغيل مشروع الدوامي بقدرة 1.5 غيغاواط في إطار خططها لإضافة 16 غيغاواط من طاقة الرياح بحلول عام 2030.

وتأتي التطورات في إطار خطط إستراتيجية أوسع للمملكة تستهدف زيادة حصة مصادر الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء الوطني إلى 50% بحلول عام 2030، مع قدرة مُركبة حاليًا تبلغ 12.3 غيغاواط.

تطورات طاقة الرياح في مصر

على الجانب الآخر، نجحت مصر في تركيب 242 ميغاواط من القدرة الجديدة لطاقة الرياح البرية خلال عام 2025.

وعلى الرغم من أن هذه القدرة منخفضة مقارنة بعام 2024 (794 ميغاواط)، فإن مشروعات الرياح تحت الإنشاء في مصر وصلت إلى 1.3 غيغاواط حتى الربع الأول من عام 2026.

في حين بلغت قدرة المشروعات المعلنة في مراحل التطوير المختلفة قرابة 10 غيغاواط، ما يبشر بحدوث طفرة في التركيبات الجديدة خلال السنوات المقبلة.

وتخطط الحكومة المصرية لزيادة حصة مصادر الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء الوطني إلى 45% بحلول عام 2028، وهو موعد متقدم الخطط السابقة التي كانت تستهدف تحقيق هذا الرقم بحلول 2030.

ويوضح الرسم الآتي -أعدته وحدة أبحاث الطاقة- تطورات مزيج توليد الكهرباء في مصر خلال عامي 2024 و2025:

مزيج توليد الكهرباء في مصر خلال 2025

وأدخلت البلاد خلال العام الماضي إصلاحات لتشجيع استثمار القطاع الخاص في قطاع الكهرباء، الذي ما تزال أغلب استثماراته تعتمد بصورة كبيرة على التمويل الحكومي.

كما وقعت شركة الكهرباء المصرية -المملوكة للدولة- اتفاقيات شراء كهرباء طويلة الأجل لنحو 5.6 غيغاواط مع مشروعات الطاقة المتجددة وتخزين البطاريات، بما فيها مشروع طاقة رياح بقدرة 0.9 غيغاواط تطوره شركة سكاتك النرويجية في منطقة رأس شقير بمحافظة البحر الأحمر.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر..

توقعات طاقة الرياح في الشرق الأوسط وأفريقيا من مجلس الرياح العالمي.

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق