التقاريرتقارير الطاقة المتجددةرئيسيةطاقة متجددة

سعة طاقة الرياح في مصر على أعتاب طفرة.. 10 غيغاواط قيد التطوير (تقرير)

وحدة أبحاث الطاقة - رجب عز الدين

اقرأ في هذا المقال

  • تركيبات طاقة الرياح الجديدة في مصر تنخفض إلى 242 ميغاواط خلال 2025
  • قدرة المشروعات المعلنة في مراحل التطوير المختلفة تتجاوز 10 غيغاواط
  • شركات إماراتية وسعودية ويابانية تعزز حضورها في قطاع الرياح المصري
  • البحر الأحمر وخليج السويس وسوهاج أبرز مناطق المشروعات الجديدة
  • قدرة الطاقة المتجددة في مصر ترتفع إلى 9.26 غيغاواط حتى نهاية 2025

رغم انخفاض تركيبات طاقة الرياح في مصر خلال عام 2025، فإن المشروعات تحت الإنشاء وفي مراحل التطوير الأخرى تبشّر بإضافات كبيرة خلال السنوات القليلة المقبلة.

وبحسب تقرير حديث -اطّلعت عليه وحدة أبحاث الطاقة ومقرّها واشنطن- بلغت سعة طاقة الرياح المضافة إلى الشبكة 242 ميغاواط خلال عام 2025، مقارنة بنحو 794 ميغاواط في 2024.

وبلغت قدرة المشروعات تحت الإنشاء قرابة 1.3 غيغاواط حتى نهاية عام 2025، في حين تجاوزت قدرة المشروعات المعلنة في مراحل التطوير المختلفة 10 غيغاواط.

وتتوزع المشروعات تحت الإنشاء على شركتين من القطاع الخاص؛ الأولى هي أكوا باور السعودية (1.1 غيغاواط)، والثانية إنفنيتي باور (0.2 غيغاواط)، وهي شركة مشتركة بين إنفنيتي المصرية ومصدر الإماراتية.

وتبشّر هذه المشروعات بإضافة مزيد من سعة طاقة الرياح إلى مزيج الكهرباء، خاصةً بعد الإصلاحات الأخيرة التي حسّنت من اقتصادات مشروعات الطاقة المتجددة.

إصلاحات قطاع طاقة الرياح في مصر

أدخلت الحكومة إصلاحات على قطاع طاقة الرياح في مصر لتشجيع استثمار القطاع الخاص في قطاع الكهرباء، الذي ما يزال يرتكز بصورة كبيرة على التمويل العام.

في هذا السياق، طرحت وزارة الكهرباء أوائل عام 2026 مناقصة مشروع جديد لطاقة الرياح البرية غرب محافظة سوهاج بسعة 1 غيغاواط أمام المستثمرين بنظام البناء والتشغيل والتملك (BOO).

وتُمثّل هذه المناقصة تحولًا إستراتيجيًا في السياسات التي اعتمدت سابقًا على إعطاء الأولوية لتسريع المشروعات عبر الإسناد المباشر للمستثمرين دون الدخول في مناقصات، بحسب التقرير الصادر عن مجلس طاقة الرياح العالمي.

وكانت الحكومة المصرية قد وقّعت مذكرات تفاهم واسعة النطاق مع المستثمرين في قطاع الطاقة المتجددة على هامش قمة المناخ كوب 27 المنعقدة بمدينة شرم الشيخ أواخر عام 2022.

وبلغ إجمالي قدرة المشروعات المعلنة على هامش هذه القمة قرابة 27 غيغاواط، لكن الحجم المتحول إلى التنفيذ منها خلال السنوات اللاحقة ظلَّ أقل من ذلك بكثير، ما دفع الحكومة إلى خفض التوقعات مع إلغاء كثير من مذكرات التفاهم.

تطورات مشروعات طاقة الرياح في مصر

خلال النصف الأول من عام 2025، بدأ تشغيل عدد من مشروعات طاقة الرياح في مصر بقدرة تصل إلى 1.1 غيغاواط، أحدها في البحر الأحمر بسعة 650 ميغاواط، ويطوّره تحالف يضم أوراسكوم المصرية، وإنجي الفرنسية، وتويوتا تسوشو اليابانية.

وتبلغ استثمارات هذا المشروع 780 مليون دولار، وهو مصمم لتركيب 104 توربينات رياح، قد توفر الكهرباء لأكثر من مليون منزل، ما قد يجعله أكبر مشروع للرياح في الشرق الأوسط وأفريقيا.

بينما بدأت شركة إميا باور الإماراتية تشغيل مشروع أمونت لطاقة الرياح البرية بمدينة رأس غارب في محافظة البحر الأحمر بقدرة 500 ميغاواط، بالشراكة مع سوميتومو اليابانية.

وتبلغ استثمارات المشروع قرابة 700 مليون دولار، وهو مصمم لتركيب 77 توربين رياح، يمكنها توليد كهرباء تكفي احتياجات 750 ألف منزل، بحسب ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة.

جانب من توقيع اتفاقية إنشاء محطة طاقة الرياح - الصورة من مجلس الوزراء المصري
جانب من توقيع اتفاقية إنشاء محطة طاقة الرياح مع سيمنس الألمانية مارس 2025 - الصورة من مجلس الوزراء المصري

مشروعات الرياح قيد التطوير في مصر

دخل عدد من مشروعات طاقة الرياح في مصر مراحل تطوير متقدمة منذ 2025 وحتى أوائل 2026، منها مشروع بقدرة 500 ميغاواط بمنطقة خليج السويس كان متفقًا عليه مع شركة سيمنس الألمانية قبل أن تستحوذ عليه شركة الكازار للطاقة الإماراتية.

ومن المتوقع أن تظل سيمنس شريكًا إستراتيجيًا في المشروع، مع التزامها بتوريد تقنيات التوربينات والخدمات المرتبطة إلى المشروع الذي ستتولى الشركة الإماراتية تطويره وتشغيله مع تملُّكه بالكامل.

كما وقّعت شركة سكاتك النرويجية اتفاقية شراء كهرباء طويلة الأجل لمدة 25 عامًا مع شركة الكهرباء المصرية المملوكة للدولة، تختصّ بتوريد الكهرباء المولدة من مشروع شدوان بقدرة 900 ميغاواط في منطقة رأس شقير بمحافظة البحر الأحمر.

على الجانب الآخر، وقّعت شركة أكوا باور السعودية اتفاقية مماثلة لبيع الكهرباء طويلة الأجل لمدة 25 عامًا من مشروع تحت التطوير في الغردقة بقدرة 2 غيغاواط.

ومن المتوقع اكتمال تمويل هذا المشروع في عام 2026، ليصبح أكبر مشروع مستقل لطاقة الرياح في مصر.

قدرة الطاقة المتجددة في مصر

ارتفعت قدرة الطاقة المتجددة في مصر من 7.72 غيغاواط في عام 2024 إلى 9.26 غيغاواط خلال عام 2025، منها 3.1 غيغاواط مصدرها طاقة الرياح، بينما يتوزع الباقي على الطاقة الشمسية والكهرومائية.

وتضاعفت قدرة الطاقة المتجددة بمعدل مرتين تقريبًا منذ عام 2015 الذي لم تكن فيه السعة تتجاوز 3.66 غيغاواط.

ويوضح الرسم التالي -أعدّته وحدة أبحاث الطاقة- تطور قدرة الطاقة المتجددة في مصر منذ عام 2015 حتى عام 2025:

تطور الطاقة المتجددة في مصر(2015-2025)

وتبلغ حصة الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء المصري 12%، شاملة الطاقة الكهرومائية، بينما تخطط الحكومة لزيادة هذه الحصة إلى 42% بحلول عام 2028، بعدما كانت تستهدف سابقًا هذه الحصة بحلول 2030.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

بيانات مشروعات طاقة الرياح في مصر، من مجلس الرياح العالمي

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق