سعة طاقة الرياح المضافة عالميًا تقفز 40%.. والسعودية ضمن الـ10 الكبار
خلال العام الماضي
وحدة أبحاث الطاقة - أحمد شوقي

حققت سعة طاقة الرياح المضافة عالميًا مستوى قياسيًا للعام الثالث على التوالي، ما يشير إلى قدرة القطاع على التوسع السريع بمزيج توليد الكهرباء، وسط اضطرابات متزايدة في إمدادات النفط والغاز.
وبحسب تقرير حديث، اطلعت عليه وحدة أبحاث الطاقة (مقرها واشنطن)، بلغت إضافات طاقة الرياح 164.6 غيغاواط خلال العام الماضي، بزيادة 40% عن مستوى عام 2024، البالغ 117.3 غيغاواط.
واستمرت هيمنة الصين على التركيبات الجديدة عالميًا بحصة تجاوزت 73% من إجمالي سعة طاقة الرياح المضافة في 2025.
وشكّلت الصين إلى جانب الولايات المتحدة والهند وألمانيا والبرازيل 86% من الإضافات العالمية خلال 2025، كما استحوذت الدول الـ5 نفسها على 75% من القدرة التراكمية.
وشهد القطاع تركيب نحو 28.4 ألف توربين في 57 دولة خلال العام المنصرم، بحسب التقرير الصادر عن مجلس الرياح العالمي اليوم الإثنين 20 أبريل/نيسان 2026.
سعة طاقة الرياح المضافة في 2025
شملت سعة طاقة الرياح المضافة في 2025 نحو 155.3 غيغاواط من القطاع البري و9.3 غيغاواط من القطاع البحري.
وارتفع إجمالي القدرة التراكمية المركبة إلى 1299 غيغاواط منتشرة في 138 دولة عالميًا، مقابل أقل من 200 غيغاواط في عام 2010، كما يرصد الرسم البياني الآتي الذي أعدّته وحدة أبحاث الطاقة:

على الصعيد الإقليمي، شكّلت منطقة آسيا والمحيط الهادئ نحو 132 غيغاواط، ما يعادل 80% من الإضافات العالمية بفضل الصين والهند، كما شهدت التركيبات نموًا في كل من أوروبا وأميركا الشمالية وأفريقيا والشرق الأوسط.
وأضافت أوروبا 19.1 غيغاواط من السعة الجديدة خلال العام الماضي، بزيادة 16% على أساس سنوي، بفضل نمو قوي في ألمانيا وتركيا.
في حين بلغت سعة طاقة الرياح المضافة في أميركا الشمالية 7.3 غيغاواط، ارتفاعًا من 5.4 غيغاواط في 2024، مع استحواذ الولايات المتحدة وحدها على 6.9 غيغاواط من هذه الإضافات.
وواصلت منطقة أفريقيا والشرق الأوسط النمو القياسي في العام الماضي، مع إضافات غير مسبوقة في السعودية وجنوب أفريقيا، لتصل إلى 2.6 غيغاواط، مقابل 2 غيغاواط خلال 2024.
وكانت أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي المنطقة الوحيدة التي شهدت انخفاضًا نسبيًا في الإضافات السنوية خلال عام 2025، مع تركيب 3.7 غيغاواط، مقابل 5 غيغاواط في العام السابق له، ويعود ذلك جزئيًا إلى تباطؤ نمو الطلب على الكهرباء وزيادة معدلات تقليص إنتاج الطاقة المتجددة بسبب مشكلات الربط بالشبكة.
أكبر 10 دول في سعة طاقة الرياح المضافة عالميًا
بفارق ضخم، تصدّرت الصين قائمة أكبر 10 دول في سعة طاقة الرياح المضافة عالميًا خلال العام الماضي، في حين كانت السعودية الدولة العربية الوحيدة ضمن القائمة، على النحو الآتي:
- الصين: 120.5 غيغاواط.
- الولايات المتحدة: 6.9 غيغاواط.
- الهند: 6.3 غيغاواط.
- ألمانيا: 5.7 غيغاواط.
- البرازيل: 2.3 غيغاواط.
- تركيا: 2.1 غيغاواط.
- السويد: 1.8 غيغاواط.
- إسبانيا: 1.6 غيغاواط.
- السعودية: 1.5 غيغاواط.
- فرنسا: 1.4 غيغاواط.
وجاء الجزء الأكبر من إضافات طاقة الرياح في الصين من الرياح البرية بنحو 110 غيغاواط، كما حصلت مشروعات جديدة بقدرة 124 غيغاواط على الموافقات خلال العام الماضي.
كما أضافت الصين 6.6 غيغاواط من الرياح البحرية في 2025، ما يمثل 71% من الإجمالي العالمي، بحسب ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة.
وفي الولايات المتحدة، كانت الكلمة العليا أيضًا للرياح البرية، إذ شكّلت كل الإضافات تقريبًا (6.9 غيغاواط)، مع مساهمة الرياح البحرية بنحو 132 ميغاواط فقط.

توقعات طاقة الرياح العالمية
يتوقع مجلس طاقة الرياح العالمي تركيب 969 غيغاواط من طاقة الرياح الجديدة بين عامي 2026 و2030، بمعدل 194 غيغاواط سنويًا، ما يمثل معدل نمو سنوي مُركب بنسبة 5.2%.
ومن المتوقع أن تُسهم الصين بنحو 63% من الإضافات الجديدة في عام 2026، قبل أن تشهد السوق مزيدًا من التنوع الجغرافي في السنوات التالية، نتيجةً للتسارع الكبير في مناطق مثل جنوب شرق آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط بدءًا من عام 2027.
وتُشير التوقعات الحالية إلى أن سعة طاقة الرياح التراكمية ستتجاوز علامة 2 تيراواط بحلول 2029، بعد 6 سنوات فقط من تخطي عتبة 1 تيراواط في عام 2023.
موضوعات متعلقة..
- سعة طاقة الرياح المضافة عالميًا تسجل طفرة.. ومصر والسعودية بين القوى الصاعدة
- إضافات سعة طاقة الرياح عالميًا قد تقترب من 1 تيراواط بحلول 2030
نرشح لكم..
- مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية (ملف خاص)
- بيانات قطاع الهيدروجين في الدول العربية (ملف خاص)
- الحقول المشتركة بين السعودية والكويت.. خريطة كنوز النفط والغاز (مسح)
المصدر:
سعة طاقة الرياح المضافة عالميًا في 2025، من التقرير السنوي لمجلس الرياح العالمي





