واردات الأردن من الألواح الشمسية الصينية تسجل مستويات تاريخية
خلال شهر أبريل/نيسان
وحدة أبحاث الطاقة - أحمد عمار

قفزت واردات الأردن من الألواح الشمسية الصينية بنسبة 54.5% على أساس سنوي أو بمقدار 60 ميغاواط خلال شهر أبريل/نيسان الماضي.
وتوضح بيانات رصدتها وحدة أبحاث الطاقة (مقرها واشنطن)، أن الأردن استورد 170 ميغاواط من الألواح الشمسية الصينية خلال شهر أبريل/نيسان 2026، مقارنة بنحو 110 ميغاواط خلال الشهر المقارن من العام الماضي.
ويأتي هذا المستوى التاريخي مدفوعًا بوجود مشروعات للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 5 ميغاواط قيد البناء والتطوير حاليًا، إلى جانب مشروعات أخرى مرتقبة بقدرة 800 ميغاواط لم تدخل مرحلة التنفيذ بعد.
وتدعم هذه المشتريات القياسية خطط الأردن الرامية إلى تسريع رفع حصة الطاقة المتجددة في مزيج توليد الكهرباء إلى 31% بحلول عام 2027 أو 2028، بدلًا من الموعد السابق المحدد بحلول 2030.
واردات الأردن من الألواح الشمسية الصينية في 4 أشهر
سجّلت سعة واردات الأردن من الألواح الشمسية الصينية نموًا خلال الأشهر الـ4 الأولى من عام 2026، لتصل إلى مستويات قياسية خلال شهر أبريل/نيسان، وتتوزع شهريًا على النحو التالي:
- يناير/كانون الثاني: 50 ميغاواط.
- فبراير/شباط: 90 ميغاواط.
- مارس/آذار: 90 ميغاواط.
- أبريل/نيسان: 170 ميغاواط.
وتوضح الأرقام السابقة، أن إجمالي سعة الألواح الشمسية الصينية المستوردة بلغت 400 ميغاواط خلال المدة من يناير/كانون الثاني حتى أبريل/نيسان الماضي، مقارنة بـ310 ميغاواط خلال المدة نفسها من 2025، بمعدل نمو 29% على أساس سنوي.
واستهلت واردات الأردن من الألواح الشمسية الصينية عام 2026 باستقرار عند 50 ميغاواط خلال شهر يناير/كانون الثاني، وهي السعة ذاتها المسجلة في الشهر نفسه من عامي 2024 و2025 على التوالي.
بينما بدأت ملامح الصعود تظهر خلال فبراير/شباط 2026؛ إذ قفزت الواردات إلى 90 ميغاواط، محققة نموًا بنسبة 80% مقارنة بشهر فبراير/ِشباط 2025 الذي سجل 50 ميغاواط.
وحافظت السعات المستوردة على مستواها المرتفع على أساس شهري عند 90 ميغاواط في مارس/آذار 2026، ولكن هذا الرقم يمثل تراجعًا بنسبة 10%، مقارنة بسعة واردات شهر مارس/آذار 2025 التي بلغت 100 ميغاواط.
وشهد شهر أبريل/نيسان 2026 طفرة غير مسبوقة محققًا ذروة تاريخية في تدفقات الألواح الشمسية بسعة بلغت 170 ميغاواط، وهو ما يمثل قفزة بنسبة 54.5% مقارنة بالشهر ذاته من 2025 (110 ميغاواط)، وبنسبة 240% مقارنة بأبريل/نيسان 2024 (50 ميغاواط).
ويرصد الرسم البياني التالي -أعدته وحدة أبحاث الطاقة- واردات الأردن من الألواح الشمسية الصينية شهريًا منذ عام 2026 حتى شهر أبريل/نيسان 2026:

الطاقة المتجددة في الأردن
في ظل النشاط الملحوظ بتنفيذ المشروعات -وهو ما تُظهره بيانات واردات الأردن من الألواح الشمسية الصينية- تُرجّح البلاد تقديم موعد تحقيق مستهدفها برفع حصة الطاقة المتجددة لـ31% ليكون بحلول 2027 أو 2028 بدلًا من 2030.
وتسهم الطاقة المتجددة في توفير نحو 27% من إجمالي إنتاج الكهرباء في الأردن، إذ بلغت القدرة المركبة المشغَّلة بالفعل من مصادر الطاقة المتجددة (الشمسية الكهروضوئية والرياح البرية) نحو 2.76 غيغاواط بنهاية عام 2025.
وتجاوز قطاع الطاقة المتجددة الأردني على نطاق المرافق عقبةً تنظيميةً رئيسةً بعد رفع الحظر في سبتمبر 2024 عن المشروعات الجديدة (ذات القدرة الأعلى من 1 ميغاواط)، وهو الحظر الذي فرضته الحكومة عام 2019 لمعالجة تحديات استقرار الشبكة الكهربائية.
وتصل محفظة مشروعات الطاقة المتجددة الإجمالية في الأردن (المشغَّلة، وقيد الإنشاء، والمعلنة) إلى نحو 5.66 غيغاواط، من بينها 2.9 غيغاواط لمشروعات أُعلِن عنها ولم يبدأ تطويرها بعد.
وتتوزع هذه القدرات بين طاقة شمسية كهروضوئية تبلغ 2.1 غيغاواط مشغَّلة بالفعل، و5 ميغاواط قيد التطوير، و800 ميغاواط قيد الانتظار.
كما تشمل هذه القدرة، مشروعات رياح برية مشغَّلة بقدرة 632 ميغاواط، فيما يخطط الأردن لطفرة مستقبلية في قطاع الرياح عبر مشروعات معلنة بقدرة 2.1 غيغاواط لم تدخل مرحلة التنفيذ بعد.
ويرصد الرسم التالي تطورات القدرات المتجددة في الأردن خلال السنوات من 2020 حتى 2024:

موضوعات متعلقة..
- توسعات الطاقة المتجددة في الأردن "قياسية" رغم التحديات (بيانات حصرية)
- الطاقة الشمسية في الأردن تواصل تزويد المنازل بالكهرباء
- الطاقة المتجددة في الأردن تبدأ 2026 بأداء قوي داعم للهيدروجين الأخضر
اقرأ أيضًا..
- واردات مصر من الألواح الشمسية الصينية تقفز 383%
- أكبر محطات طاقة الرياح في أفريقيا.. هيمنة واضحة لمصر والمغرب
- أكبر الدول المنتجة لليثيوم عالميًا.. أفريقيا بالقائمة
- الحقول المشتركة بين الجزائر وليبيا.. احتياطيات ضخمة عابرة للحدود
المصادر:





