رئيسيةأخبار الغازعاجلغاز

مشروع تورتو أحميم للغاز المسال يشهد خطوة مهمة تقرّبه من الانطلاق

الطاقة

يترقب مشروع تورتو أحميم للغاز المسال في موريتانيا خطوة مهمة، من شأنها أن تدعم عمليات الإنتاج والتخزين في المشروع لدى انطلاقه، كما تقرّب المشروع من الاكتمال، مع إنهاء عمليات الإنشاء والتجهيز.

وبحسب بيان اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، اليوم الإثنين 6 مايو/أيار (2024)، فإن منصة إنتاج وتخزين وتفريغ الغاز "إف بي إس أو" (FPSO) غادرت ميناء تنريفا، في طريقها إلى منطقة الحقل الغازي العملاق.

ومن شأن هذه المنصة أن تدعم اكتمال منشآت الإنتاج من مشروع تورتو أحميم للغاز المسال، إذ انطلقت المنصة من الميناء صباح أمس الأحد 5 مايو/أيار الجاري، وبدأت رحلتها نحو منطقة المشروع، بعد أن استكملت سلسلة الفحوصات الفنية.

مواصفات منصة الإنتاج والتخزين

من المقرر أن تصل منصة "إف بي إس أو"، التي تأكدت السلطات الموريتانية من جاهزيتها لعمليات التشغيل، إلى الحدود الموريتانية السنغالية يوم 11 مايو/أيار الجاري 2024، إذ إنها تُعدّ المكون الكبير الأخير ضمن مكونات مشروع تورتو أحميم.

وتعدّ خطوة وصول المنصة تطورًا كبيرًا في مسار تطوير مشروع تورتو أحميم للغاز المسال في موريتانيا، الذي بلغت نسبة التقدم في عمليات تنفيذه 95%، وفق بيان لوزارة البترول والمعادن والطاقة الموريتانية، اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.

منصة إنتاج وتخزين وتفريغ الغاز "إف بي إس أو"
منصة إنتاج وتخزين وتفريغ الغاز "إف بي إس أو" - الصورة من وزارة الطاقة الموريتانية

ومن المقرر أن تعمل المنصة العائمة للإنتاج والتخزين والتفريغ "إف بي إس أو" على معالجة الغاز الطبيعي لإزالة الزيوت والمياه والشوائب الأخرى، قبل تحويل الغاز إلى المنصة العائمة لإسالة الغاز الطبيعي.

وصُممت المنصة للرسو على عمق يبلغ 120 مترًا تحت سطح الماء، ومن المقرر أن تحمل على متنها نحو 140 شخصًا خلال أوقات التشغيل الاعتيادية، من الطاقم وفريق العمل الذي سيعمل على تطوير إنتاج حقل تورتو أحميم للغاز في موريتانيا.

يشار إلى أن اكتمال وصول المكونات والمعدّات العملاقة لمشروع تورتو أحميم للغاز في موريتانيا، من شأنه أن يمكّن منشآت الاستغلال من إنتاج 2.3 مليون طن سنويًا من الغاز المسال، طوال عمل المرحلة الأولى من هذا المشروع العملاق.

تطورات مشروع تورتو أحميم

تترقب موريتانيا إشارة انطلاق مشروع تورتو أحميم للغاز المسال، إذ إن شهر فبراير/شباط الماضي 2024 شهدَ تطورًا مهمًا، مع وصول سفينة الغاز المسال العائمة، لوجهتها على الحدود البحرية الواقعة بين كل من موريتانيا والسنغال.

وكانت منصة الغاز المسال العائمة "جيمي" -التي تملكها وتديرها شركة "غولار إل إن جي" (Golar LNG)- قد أبحرت من سنغافورة في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، وسافرت 9 آلاف ميل بحري، لتصل إلى موقع مشروع تورتو أحميم للغاز المسال.

سفينة الغاز المسال العائمة جيمي بمشروع تورتو أحميم للغاز المسال
سفينة الغاز المسال العائمة جيمي بمشروع تورتو أحميم للغاز المسال

ومن المقرر أن تسهم هذه المنصة في تطوير المرحلة الأولى من المشروع، الذي تديره شركة النفط البريطانية بي بي (bp) مع شركائها كوزموس إنرجي (Kosmos Energy)وشركة النفط الوطنية في السنغال "بتروسين" (PETROSEN)، والشركة الموريتانية للهيدروكربونات (SMH).

وتعدّ المرحلة الأولى من المشروع، بحسب شركة النفط البريطانية بي بي، صاحبة أعمق بنية تحتية تحت سطح البحر في أفريقيا، في ظل وجود آبار في أعماق مياه تصل إلى 2850 مترًا، وفق بيان طالعته منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).

يشار إلى أن الشركة البريطانية تركّز بالكامل على استكمال مشروع تورتو أحميم للغاز المسال، مع توفير أكبر عناصر الأمان فيه، بما يكفل بدء فصل جديد لقطاع الطاقة الموريتاني، يشمل السنغال في الوقت نفسه.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق