رئيسيةأخبار النفطنفط

العراق يتجه إلى تصدير الديزل بعد تحقيق الاكتفاء الذاتي

الطاقة

يواصل العراق استعداداته في الوقت الحالي لتصدير الديزل (زيت الغاز)، بعد أن تمكَّن من تحقيق الاكتفاء الذاتي منه، وذلك من خلال استكمال بعض الإجراءات اللوجستية اللازمة لعملية التصدير.

وأعلنت وزارة النفط، في بيان اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، اليوم الإثنين 6 مايو/أيار (2024)، أنها تستعد في الوقت الحالي لتصدير هذا النوع من المنتجات النفطية، وذلك بعد أن حققت البلاد الاكتفاء الذاتي منه.

ويستغل العراق الديزل محليًا، إلّا أن صادراته منه تتجه إلى لبنان، إذ تمدّ بغداد بيروت بنحو مليون طن لتشغيل محطات الكهرباء، وفق اتفاقية وقّعها البلَدان في عام (2020)، تستهدف حل أزمة الكهرباء في لبنان، مقابل حصول بغداد على خدمات وسلع متوفرة لدى بيروت.

الديزل في العراق

قال وكيل وزارة النفط العراقية لشؤون التصفية حامد الزوبعي، إن الوزارة تستعد لتصدير الكميات الفائضة من الديزل المنتَج محليًا إلى الأسواق المحلية، وذلك بعد أن تمكنت من سدّ احتياجات البلاد منه، وفق ما جاء في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء "واع".

ولفت وكيل وزارة النفط إلى أن بغداد تعمل حاليًا على استكمال الإجراءات اللوجستية في المواني لأغراض التصدير، وهي الخطوة التي من شأنها أن تسهم في تعظيم إيرادات الخزينة العامة للدولة، وفق ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).

ويعمل العراق على استغلال جميع المصادر المتاحة من الطاقة، وخاصة المشتقات النفطية، لتعظيم الإيرادات الاقتصادية، لإخراج الدولة من الأزمة التي مرّت بها على مدار السنوات الماضية.

شاحنة تحمل مشتقات نفطية في العراق
شاحنة تحمل مشتقات نفطية في العراق - الصورة من "واع"

وأعلنت شركة توزيع المنتجات النفطية التابعة للوزارة استرداد ما يزيد عن 950 مليون دينار (730 ألف دولار) نتيجة ضبط وقود مُعَدّ للتهريب.

وأشار مدير عام الشركة حسين طالب إلى ضبط نحو 3 ملايين لتر من أنواع الوقود المعدّ للتهريب بمختلف المحافظات، موضحًا أن متابعة وزارة النفط وشركة التوزيع لعمليات تهريب المشتقات النفطية أثمرت استردادها وتطبيق الإستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد والتهريب.

بدوره، أكد مدير هيئة التفتيش في الشركة علاء عدنان محمود استمرار الشركة في إعداد الخطط المنظمة والإستراتيجية لمتابعة عمليات التهريب في كل مكان، وملاحقة عصابات تهريب الوقود.

وبحسب الشركة، فإن الوقود الذي ضُبِط تنوعَ بين البنزين بمقدار 700 ألف لتر، وزيت الوقود بنحو 725 ألف لتر، والنفط الأبيض بنحو 1.3 مليون لتر، والنفط الأسود بنحو 348 ألف لتر، والديزل بنحو 55 ألف لتر، وزيوت تالفة تقارب 166 ألف لتر.

دعم زيت الوقود العراقي

في عام 2022، أعلن العراق خطّته لدعم زيت الوقود بنحو 550 ألف دينار (4200 دولار) للطن الواحد، ضمن إستراتيجية تستهدف دعم الصناعات الوطنية والقطاع الخاص، سواء من جانب الحكومة أو شركات النفط الوطنية.

وكانت وزارة النفط قد أعلنت أنها تجهّز زيت الوقود للمعامل والمصانع المنتجة للأسفلت بسعر 350 ألف دينار للطن، بينما يبلغ سعره عالميًا نحو 900 ألف دينار للطن، ليكون الفرق بين السعر الأصلي والمدعوم نحو 550 ألف دولار للطن، وفق الأرقام التي طالعتها منصة الطاقة المتخصصة.

المشتقات النفطية في العراق

وحرصت الحكومة على استغلال زيت الوقود محليًا، من خلال بيعه إلى معامل الطابوق بأسعار مدعومة أكثر تبلغ نحو 100 ألف دينار للطن، موضحة أنها تتحمل الخسائر بسبب فرق السعر، في حالة تصدير الكميات المنتجة بالكامل، بما يتجاوز 5 آلاف مليار دينار سنويًا.

(الدينار العراقي = 0.00076 دولارًا أميركيًا)

يشار إلى أن العراق كان قد عقدَ صفقة مع إيران، خلال العام الماضي 2023، لتصدير زيت الوقود، الذي يُحرق في المعتاد بمحطات الكهرباء، في حين كانت طهران تعدّ أكبر مصدّري هذا النوع من الوقود في المنطقة.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق