رئيسيةأخبار الكهرباءكهرباء

قطاع الكهرباء في جنوب أفريقيا يطبق تجربة ناجحة لشركة اتصالات

وبدء نقل الكهرباء بحلول 2024

أحمد أيوب

يبدو أن عملية نقل الكهرباء في جنوب أفريقيا ستشهد تطورات مُهمة خلال المرحلة المقبلة، مع إعلان قرب تطبيق أول تجربة لتقنية نقل الكهرباء الافتراضي التي تستفيد من الكهرباء المتولدة من مشروعات منتجي الطاقة المستقلين.

وقال مسؤول حكومي، في تصريحات رصدتها منصة الطاقة المتخصصة، إن أول نموذج لنقل الكهرباء بهذه التقنية الجديدة من المُرجح بدء العمل به بحلول نهاية العام المقبل (2024).

ويتيح نقل الكهرباء الافتراضي تعدد استعمال القدرات المتولدة من المنتجين المستقلين -ويشمل ذلك محطات الطاقة المتجددة- الذين يمكنهم نقل إنتاجهم من الكهرباء في جنوب أفريقيا إلى كيانات تجارية أخرى تكون بمثابة طرف ثالث.

يأتي ذلك بخلاف نقل الكهرباء التقليدي الذي تنفذه شركة "إسكوم" الحكومية بينها وبين مشترين، وفقًا لاتفاقيات الشراء، بحسب ما نشرته وكالة رويترز، يوم الجمعة 6 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

نموذج جديد

وقّعت شركة "إسكوم" الجنوب إفريقية (مرفق الكهرباء الحكومي) في أغسطس/آب 2023 اتفاقية مع شركة فوداكوم الجنوب أفريقية (Vodacom) لتقديم نموذج نقل الكهرباء المعروف باسم النقل الافتراضي متعدد الأطراف.

وبموجب هذه الاتفاقية يمكن لشركة فوداكوم الحصول على الكهرباء في جنوب أفريقيا من مصادر غير تابعة لشركة "إسكوم" مع الاستمرار في استعمال البنية التحتية الخاصة بالشركة الحكومية، وفقًا لما نشره موقع موبايل يوروب (Mobile Europe)، في 31 أغسطس/آب الماضي.

شعار شركة فوداكوم
شعار شركة فوداكوم - الصورة من ستارت أب ماغ

وتستعمل شركة الاتصالات الجنوب أفريقية منصة لنقل الكهرباء الافتراضي، موضحةً أنّ العديد من الشركات أبدت اهتمامًا بهذه التقنية.

تجدر الإشارة إلى أنّ الشبكة غير المستقرة في جنوب إفريقيا قد ألقت بظلال سلبية على كل شركات الاتصالات العاملة في البلاد؛ ما أدى إلى زيادة النفقات الرأسمالية على حلول الطاقة البديلة؛ بما في ذلك مصادر الطاقة المتجددة.

النقل التقليدي والافتراضي

تجري عملية نقل الكهرباء في جنوب أفريقيا -بصورتها التقليدية- من خلال منتج الكهرباء الخاص الذي يبيع هذا الإنتاج لأحد المشترين من خلال اتفاقية شراء الكهرباء.

وفي الوقت نفسه تتطلب هذه العملية استعمال شبكات الكهرباء الخاصة بشركة "إسكوم" ولا سيما أنّ منتج الكهرباء والمشتري متباعدان.

وأثر هذا بالسلب في شركة فوداكوم وتسبب في صعوبة العمليات التشغيلية لشركة الاتصالات؛ نظرًا إلى التعقيدات المتفردة المرتبطة بوجود أكثر من 15 ألف موقع موزّع للجهد المنخفض في جميع أنحاء البلاد ومرتبطة بـ168 بلدية.

وتسبّب هذا الوضع في منع فوداكوم من الوصول إلى الطاقة المتجددة على نطاق واسع من خلال منتجي الكهرباء المستقلين.

وبعد ذلك يمكن أن يبيع أجزاء من الكهرباء التي تعاقد عليها من منتجي الطاقة المستقلين وفقًا لاتفاقيات أقل في المدة من اتفاقيات شراء الكهرباء.

وفي المقابل تسمح عملية نقل الكهرباء الافتراضية لطرف ثالث من المتعاملين بالتعاقد مع واحد أو أكثر من منتجي الكهرباء المستقلين لشراء جزء أو كل الكهرباء المتولدة عبر هؤلاء المنتجين في شبكة إسكوم.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق