رئيسيةأخبار الغازأخبار النفطغازنفط

خطوة جديدة تسمح لحقل بالين في ساحل العاج ببدء الإنتاج منتصف 2023

هبة مصطفى

يستعد حقل بالين في ساحل العاج لانطلاق شرارة الإنتاج، منتصف العام الجاري (يونيو/حزيران 2023)، بعدما أعلنت شركة إيني الإيطالية بدء إبحار وحدة إنتاج وتخزين وتفريغ عائمة باتجاه ساحل الدولة الأفريقية.

ويعزز الحقل من اتجاه الشركة الإيطالية إلى إضفاء صبغة الحياد الكربوني على مشروعاتها بما يحقق التنمية المستدامة، بحسب بيان نُشر على الموقع الإلكتروني للشركة.

وكانت شركة إيني قد توصّلت إلى قرار استثمار نهائي حول المرحلة الثانية من المشروع في ديسمبر/كانون الأول نهاية العام الماضي (2022)، وفق ما تابعته منصة الطاقة المتخصصة.

الوحدة العائمة

تسمح وحدة الإنتاج والتخزين والتفريغ العائمة -التي انطلقت في طريقها إلى ساحل العاج- ببدء الإنتاج من حقل بالين المعروف بوصفه أكبر الاكتشافات الهيدروكربونية في البلاد.

حقل بالين
منصة حفر بحرية - الصورة من OilNow

وبدأت الوحدة -التي كانت تحمل اسم "فيرينز"- رحلتها باحتفالية حضرها وزير المناجم والطاقة "مامادو سانغافوا كوليبالي"، بعدما انتهت أعمال تجديدها والتخطيط لإطلاق اسم "سفينة حقل بالين العائمة" عليها فور وصولها.

وتملك السفينة العائمة -التي يُتيح وصولها إلى ساحل العاج بدء الإنتاج من حقل بالين- القدرة على معالجة 15 ألف برميل نفط يوميًا، بجانب 25 ألف قدم مكعبة يوميًا من الغاز المصاحب.

وتؤدي الوحدة فيرينز العائمة للإنتاج والتخزين والتفريغ دورًا ضمن مرافق أنظمة الإنتاج البحرية، بهدف تسريع وتيرة بدء الإنتاج من الحقل.

ويبدو أن الوحدة العائمة تملك ميزات خاصة فريدة من نوعها بالنسبة للأعمال البحرية في القارة الأفريقية، ومن المقرر أن يبرز دورها بصورة أكبر مع الدخول في المرحلة الثانية من تطوير مشروع الحقل، بحسب ما نشرته صحيفة أبستريم أون لاين (Upstream Online).

تطورات الحقل

تكثّف شركة إيني الإيطالية جهودها استعدادًا لتسريع وتيرة بدء الإنتاج الأولي من حقل بالين، بحلول يونيو/حزيران منتصف العام الجاري (2023).

وتعكف في الآونة الحالية -بالتعاون مع شريكتها المحلية في ساحل العاج "بترو سي"- على تركيب أنظمة إنتاج تحت سطح البحر، ومواصلة تطوير الآبار، بجانب الاستفادة من خط أنابيب حديث العهد للتصدير في أعقاب التسليم البري لإنتاج الغاز.

وتعزز الوحدة العائمة من إمكان بدء إنتاج الحقل -أكبر الاكتشافات الهيدروكربونية في ساحل العاج- إذ تقدر إمكاناته بما يصل إلى 2.5 مليار برميل نفط، و3.3 تريليون قدم مكعبة من الغاز المصاحب.

وحال تمكن شركة إيني من تسريع وتيرة الإنتاج وفق مستهدفها بحلول منتصف 2023؛ فإن الحقل يكون قد اتخذ هذه الخطوة عقب مرور أقل من عامين على اكتشاف بئر "بالين-1 إكس".

وتطمح الشركة الإيطالية إلى إنجاز المرحلة الثانية من المشروع بحلول نهاية العام المقبل (ديسمبر/كانون الأول 2024)، بعدما أعلنت قرار الاستثمار النهائي لها نهاية عام 2022.

تقنيات مستدامة

تستهدف المرحلة الأولى من الإنتاج في الحقل (بحلول يونيو/حزيران 2023) إنتاج 12 ألف برميل نفط يوميًا، و17.5 مليون قدم مكعبة من الغاز يوميًا.

ومع بدء الإنتاج في المرحلة الثانية (بحلول ديسمبر/كانون الأول 2024)، يُخطط لوصول حقل بالين إلى مرحلة الإنتاج الكامل في 2026.

وتأخذ شركة إيني الإيطالية على عاتقها إنجاح مشروع حقل بالين والمشروعات الأخرى التي تُطور في ساحل العاج بمنطقة المياه العميقة، بالتعاون مع شريكتها المحلية "بترو سي".

ويرصد الرسم أدناه -الذي أعدّته منصة الطاقة المتخصصة- أبرز 10 دول أفريقية منتجة للنفط وحجم الاحتياطيات التي تملكها، بحسب بيانات إنرجي كابيتال أند باور:

أكبر منتجي النفط في أفريقيا 2022

ويُشكّل الحقل خطوة مهمة ضمن مسار الشركة الإيطالية للالتزام بالتنمية المستدامة وخفض الانبعاثات؛ إذ يُنظر إليه بصفته أول مشروع تطوير محايد للكربون في القارة السمراء لنطاق الانبعاثات (1، 2).

وتركز إيني على الاستفادة من التقنيات المستدامة المتاحة لخفض الانبعاثات، مع مراعاة طرح حلول عالية الكفاءة للمرافق، وطرح سبل التحكم في تسرب الانبعاثات وخفضها؛ بما يسمح بتقليص البصمة الكربونية لأكبر الاكتشافات الهيدروكربونية لدى ساحل العاج.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق