نفطأخبار النفطرئيسية

بتروبراس البرازيلية تستعد لإنعاش قطاع الاستكشاف برئيس جديد

حقق أكبر اكتشاف للدولة خلال عقود

حياة حسين

توقعت مصادر قريبة الصلة من شركة بتروبراس البرازيلية، أن يتولى مكتشف حقول ما بعد الملح منصب رئيس إدارة الاستكشاف والإنتاج في شركة النفط المملوكة للدولة.

وقالت المصادر، إن الرئيس التنفيذي للشركة الحكومية جان بول براتيس، اختار الجيولوجي ماريو كارميناتي، ليكون رئيسًا للإدارة، وفق ما نقلت وكالة رويترز، أمس الجمعة 27 يناير/كانون الثاني (2023).

وكان كارميناتي قد اكتشف حقول ما بعد الملح، وهي صاحبة أكبر احتياطي بحري من النفط والغاز عالميًا هذا القرن، وذلك في عام (2006).

وتشهد شركة بتروبراس البرازيلية تغييرات عدة، عقب نجاح الرئيس الحالي للبلاد لويز إيناسيو لولا دا سيلفا في الانتخابات الرئاسية نهاية (2022)، ليتولى الحكم للمرة الثالثة.

وعقب فوز لولا دا سيلفا، أعلن الرئيس التنفيذي للشركة السابق كايو بايس دي أندرادي، استقالته قبل موعد انتهاء ولايته في أبريل/نيسان (2023)، وفق معلومات اطلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة.

أكبر الحقول

نجح كبير الجيولوجيين في شركة بتروبراس البرازيلية ماريو كارميناتي، في قيادة فريقه إلى اكتشاف أكبر منطقة نفط وغاز بحري في البلاد، وهي حقول ما بعد الملح، بفضل إصراره على الحفر في قاع المحيط الأطلسي على عمق أكبر من المستوى الذي وصل إليه أسلافه.

وحفر كارمينناتي أسفل طبقات سميكة من الملح، على عمق أكبر من آخر بئر جرى حفرها في المنطقة، وهو 2000 متر مربع، مقارنة بنحو 1886 مترًا مربعًا حفرها السابقون عليه.

وربما هذا ما قد يؤهله إلى أن يقود رئاسة إدارة الاستكشاف والإنتاج في بتروبراس، وفق مصادر مطلعة لوكالة رويترز.

وقاد البرنامج الجيولوجي الممتد لعدة سنوات إلى اكتشاف أكبر منطقة حقول بحرية في العالم خلال العقد الأول من الألفية الثانية، رغم فشل الشركات العالمية في التوصل إلى أي اكتشافات في هذه المنطقة، ما دفعهم إلى التخلي عنها لتعود إلى الوكالة الوطنية للنفط، وهي الهيئة الرسمية المكلفة بتنظيم المناقصات.

وقُدرت كميات النفط والغاز في منطقة حقول ما بعد الملح في عام 2008، بنحو 40 مليار برميل.

نادي كبار المنتجين

بتروبراس البرازيلية
منطقة حقول ما بعد الملح البحرية في البرازيل - الصورة من "إن إس إنرجي"

تأمل البرازيل دخول نادي كبار المنتجين، وأن تحتل المرتبة الخامسة عالميًا، من خلال منطقة حقول ما بعد الملح، إذ طرحت نهاية 2019 مناقصات قد تجني منها عشرات المليارات من الدولارات.

وقدرت الوكالة الوطنية للنفط في البرازيل، قبل 3 سنوات، الاحتياطي في تلك المنطقة بنحو 15 مليار برميل، ما يمثّل ضعف الاحتياطي الحالي للنرويج، وفق ما اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.

وتُعد منطقة حقول ما بعد الملح البرازيلية -حاليًا- مسؤولة عن إنتاج 70% من الإنتاج البرازيلي اليومي من النفط والغاز، تعادل 4 ملايين برميل يوميًا.

وذكرت مصادر قريبة الصلة من شركة بتروبراس البرازيلية، أنه لم تجر الموافقة على أعضاء مجلس الإدارة الجديد حتى الآن، بعد تشكيلته الحالية، عقب استقالة الرئيس السابق وتعيين جان بول براتيس.

وأشاروا إلى أن من بين الأعضاء الذين يضمهم المجلس الجديد كلًا من شريك الأعمال سيرغيو كاتانو ليتي، وهو مرشح لتولي منصب المدير المالي، وماوريكيو تولماسكيوم لرئاسة مكتب تحول الطاقة، ووليام فرانكا رئيسًا لقطاع مصافي التكرير.

الجيولوجي الزاهد

يتولى الجيولوجي ماريو كارميناتي في شركة بتروبراس البرازيلية، صاحب التقدير الكبير، والزاهد في المناصب، مأمورية اكتشاف جديد في شمال البلاد، يُقدّر بنحو 3 مليارات دولار.

وكان خبراء الشركة البرازيلية قد قدّروا قيمة الاحتياطيات المتوفرة في المنطقة بناء على الكميات الموجودة في حقول بدولة غايانا القريبة منها.

وقالت المصادر قريبة الصلة من إدارة بتروبراس، إن كارميناتي -الذي يُتوقع اختياره لمنصب رئيس إدارة الاستكشاف والإنتاج- يفضّل البقاء بعيدًا عن المناصب، إذ فشل الرؤساء التنفيذيون السابقون للشركة في إقناعه بتولي المنصب.

وأشاروا إلى أن الرئيس التنفيذي لبتروبراس اتخذ قرار تولي كارميناتي رئاسة الإدارة في نهاية لقاء مع الرئيس البرازيلي يوم الخميس 26 يناير/كانون الثاني 2023.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق