غازأخبار الغازرئيسية

أول بارجة تموين بالغاز المسال في أميركا الشمالية تحقق إنجازًا جديدًا

مي مجدي

تعدّ "كلين جاكسونفيل" أول بارجة تموين بالغاز المسال مصممة في أميركا الشمالية، واستطاعت خلال 4 سنوات تحقيق إنجازات عدّة.

ونجحت كلين جاكسونفيل -التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرًا لها- في إنهاء عملية إعادة التزود بالوقود رقم 300، بعد ما يزيد عن 4 سنوات من دخولها إلى الخدمة، وفق معلومات منصة الطاقة المتخصصة، نقلًا عن موقع أوفشور إنرجي (Offshore Energy).

وأعلنت شركة الشحن "توت ماريتايم" في منشور بموقع لينكد أن أول بارجة تموين بالغاز المسال في أميركا الشمالية أنهت عملية تموين بالوقود رقم 300 يوم الأربعاء 27 ديسمبر/كانون الأول (2022).

وقالت شركة "توت ماريتايم"، إن طاقم البارجة قدّم أنظف وقود بحري لسفن حاويات "مارلين" التابعة لها، بالإضافة إلى العديد من السفن الأخرى العاملة بالغاز الطبيعي المسال.

وشكرت الشركة شركاءها والمورّدين الذين ساعدوا في تحقيق هذا الإنجاز.

أول بارجة تموين بالغاز المسال في أميركا الشمالية

بُنيت أول بارجة تموين بالغاز الطبيعي المسال في أميركا الشمالية خلال عام 2018، وهو يوفر الوقود البحري لحاويات شركة توت ماريتايم من طراز مارلين وإسلا بيلا وبيرلا ديل كاريب، والعاملة بين ميناءَي جاكسونفيل وسان خوان في بورتوريكو، إلى جانب سفن أخرى تعمل بالغاز المسال، وتُعرف بـ"جاكسونفيل".

أول بارجة تموين بالغاز المسال
بارجة كلين جاكسونفيل –الصورة من موقع هيربرت إنجينيرينغ

وتحصل البارجة على الوقود من منشأة "جاكس للغاز المسال" الواقعة في داميس بوينت بمدينة جاكسونفيل، والتي تعدّ أول مرفق صغير للغاز المسال في الولايات المتحدة قادر على التعبئة البحرية أو من خلال المقطورات.

ولدى المنشأة القدرة على إنتاج نحو 120 ألف غالون من الغاز المسال يوميًا.

(الغالون = 3.7 لترًا)

وبالإضافة إلى ذلك، يمكن للمنشأة تقديم خدمات للصناعات الأخرى، مثل السكك الحديدة والتعدين وتوليد الكهرباء، وغيرها.

وحتى وقتنا الحالي، حققت بارجة "كلين جاكسونفيل" العديد من الإنجازات، بما في ذلك عملية تموين السفن بالغاز الطبيعي المسال رقم 100 لشركة "توت مارتايم" في عام 2020.

وفي مطلع عام 2021، أنهت كل من منشأة جاكس للغاز المسال وتوت ماريتايم أول عملية تموين بالغاز المسال من سفينة إلى سفينة، لناقلة ترفع علمًا أجنبيًا في ميناء جاكسونفيل، من خلال تحميل 1800 متر مكعب (450 ألف غالون) من الغاز المسال عبر بارجة "كلين جاكسونفيل"، إلى حاملة المركبات التي تعمل بالغاز المسال "سيم كونفوشيوس".

كما شاركت أول بارجة تموين بالغاز المسال في أميركا الشمالية بعملية تموين سفينة بحرية في الولايات المتحدة بمزيج من الغاز المسال والغاز المسال المتجدد في سبتمبر/أيلول (2021).

تموين السفن بالغاز المسال

يتوافر العديد من الخيارات لتموين السفن بالغاز المسال.

ويُنفَّذ ذلك إما عن طريق محطات التموين الموجودة على البر، والتي تضم صهاريج تخزين أو مقطورات محمّلة بالغاز المسال تتحرك إلى موقع رسو السفينة لضخ الوقود مباشرة إلى السفينة، أو من خلال سفن التموين، والتي يمكنها تزويد السفن بالوقود في عرض البحر، إمّا عن طريق التموين من سفينة إلى سفينة، وهي تشبه ناقلات الغاز المسال لكن بطاقة استيعابية أقلّ، أو باستعمال بارجة تموين، وهي عبارة عن وحدة عائمة لتخزين وتوزيع الغاز المسال، تموّن السفن بالوقود خلال تحميل وتفريغ البضائع.

كما يمكن أن يكون ذلك من خلال صهاريج متنقلة معبّأة بالغاز المسال، ويمكن استبدال آخر معبأ مسبقًا بها بعد نفادها.

ويعدّ الغاز المسال وقودًا بديلًا نظيفًا يخدم العديد من الصناعات لتقليل الانبعاثات والتكاليف، وعند استعماله وقودًا بحريًا يمكنه تقليل انبعاثات الاحتباس الحراري بنسبة تصل إلى 21%.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق