رئيسيةأخبار الكهرباءكهرباء

قطاع الكهرباء في باكستان يضم محطة ثالثة تعمل بالفحم (تقرير)

لخفض فاتورة استيراد الوقود

نوار صبح

انضمت محطة جديدة بقدرة 330 ميغاواط -تعمل بوساطة الفحم من حقل "ثار" الطبيعي- إلى قطاع الكهرباء في باكستان، الأمر الذي يُسهم في إنتاج الطاقة الكهربائية بتكلفة منخفضة، وخفض فواتير استيراد الطاقة وتوفير احتياطيات النقد الأجنبي.

وتُعدّ هذه المحطة الثالثة التي تعمل بالفحم المحلي (الملوِّث) داخل المنجم المجاور لمنطقة ثاربركر في إقليم السند في باكستان.

وعلى ضوء ذلك، ارتفعت سعة إنتاج الكهرباء في باكستان المركبة الإجمالية المولَّدة بفحم "ثار" إلى 990 ميغاواط خلال 3 سنوات حتى تاريخه، وفق ما اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.

وأشارت شركة "هوب باور كومبني (هوبكو)" -في إعلان ببورصة باكستان، أصدرته يوم الجمعة 30 سبتمبر/أيلول- إلى نجاح بدء تشغيل المشروع، وسريان موعد العمليات التجارية بدءًا من 1 أكتوبر/تشرين الأول (2022).

انخفاض تكلفة الكهرباء بفحم "ثار"

يُعدّ إنتاج الكهرباء في باكستان بوساطة فحم "ثار" ثالث أرخص مصدر لدى نحو 124 محطة تعمل على أنواع مختلفة من الوقود بما في ذلك الغاز، والغاز الطبيعي المسال والنفط في البلاد، وفقًا لأحدث أمر جدارة حكومي مؤرخ في 16 سبتمبر/أيلول 2022.

الكهرباء في باكستان
مشروع إنغرو لتوليد الكهرباء بفحم "ثار" في باكستان

ويكلّف إنتاج الكهرباء باستخدام فحم "ثار" المحلي 4.39 روبية (0.019 دولارًا) لكل وحدة (كيلوواط/ساعة) في الوقت الحاضر. ويشمل ذلك تكاليف الوقود (الفحم) عند 3.74 روبية لكل وحدة، وفقًا للشركة الوطنية للنقل والتحكم (إن تي دي سي).

ويشير أمر الجدارة إلى أن الديزل عالي السرعة هو أغلى وقود يُستخدم لإنتاج الكهرباء في باكستان، إذ تبلغ تكلفته 75.04 روبية (0.33 دولارًا أميركيًا) لكل وحدة في الوقت الحالي، حسبما نشرت صحيفة "إكسبرس تريبيون" الباكستانية (Tribune) في 1 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وفي المقابل، ستستخدم الحكومة الباكستانية أولاً المحطات منخفضة التكلفة، التي تعمل بالوقود لتلبية الطلب المحلي، وستأخذ الإنتاج من المحطات الأخرى باهظة الثمن فقط في حالة ارتفاع الطلب، حسب تقرير اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.

ووفرت باكستان بصفة تراكمية 200 مليون دولار من النقد الأجنبي من خلال توليد 660 ميغاواط من فحم "ثار" بين يوليو/تموز 2019 وفبراير/شباط 2022، حسبما قال مسؤول في شركة "سِنْد إنغرو كول ماينينغ كومبني" (إس إي سي إم سي) في فبراير/شباط 2022.

وتعود ملكية آخر مشروع لمحطة توليد الكهرباء بفحم "ثار" بقدرة 330 ميغاواط لشركة "ثار إنرجي المحدودة".

وتشغل شركة "إنغرو باورجن ثار المحدودة" المحطتين السابقتين، بسعة تراكمية 660 ميغاواط على الفحم المحلي، في إطار مشروع مشترك بين "إنغرو باورجن" وبنك حبيب وشركة "سِنْد إنغرو كول ماينينغ كومبني".

إنتاج الكهرباء في باكستان بالفحم

من المتوقع أن يرتفع إنتاج الكهرباء في باكستان بوساطة الفحم المحلي إلى 2600 ميغاواط بحلول نهاية العام المقبل (ديسمبر/كانون الأول 2023)، إذ تُشغل مشروعات الكهرباء الأخرى قيد التنفيذ.

بينما هناك 13 مربّعًا من الفحم في حقل "ثار"، ولكل منها حجم مختلف، سيشمل الإنتاج المخطط له الفحم المستخرج من المربعين الأول والثاني.

ويمكن لشركة "سِنْد إنغرو كول ماينينغ كومبني" (إس إي سي إم سي)، التي تشغل فقط المربع الثاني، إنتاج 5 آلاف و800 ميغاواط من الكهرباء في باكستان، من المربّع العائد لها.

وقال مسؤول الشركة إنها حققت حتى الآن إغلاقًا ماليًا فقط لـ2600 ميغاواط.

وبالنظر إلى احتياطيات الفحم الكبيرة، ليس من الضروري استخدام جميع فحم "ثار" لإنتاج الكهرباء في باكستان، إذ يفكر العلماء في تحويل الفحم إلى سائل وغاز حتى تتمكن الصناعات الأخرى، بما في ذلك مصنعا الأسمدة، من استخدام الفحم.

تُجدر الإشار إلى أن باكستان تمتلك 175 مليار طن من احتياطيات الفحم في منطقة ثاربركار وحدها، أي ما يعادل 50 مليار طن مكعب من المكافئ النفطي، وهو أكثر من احتياطيات النفط السعودية والإيرانية.

وتعادل الاحتياطيات 2000 تريليون قدم مكعبة من الغاز، وهو أعلى 68 ضعفًا من إجمالي احتياطيات الغاز في باكستان، وفق معلومات اطلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة.

وعلاوة على ذلك، يمكن لفحم "ثار" تلبية الطلب على الكهرباء في باكستان لعدة قرون، وبما أنه لن تُستخدم جميع احتياطيات الفحم لإنتاج الكهرباء، فقد يكون هناك العديد من الاستخدامات الأخرى للفحم الزائد.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق