التقاريرالنشرة الاسبوعيةتقارير الغازتقارير دوريةسلايدر الرئيسيةعاجلغازوحدة أبحاث الطاقة

أكثر الدول حرقًا للغاز الطبيعي عالميًا.. العراق والجزائر في القائمة والسعودية الأقل

حرق الغاز يرتفع 3% في 2021

وحدة أبحاث الطاقة - أحمد شوقي

اقرأ في هذا المقال

  • حرق الغاز عالميًا يرتفع 3% في 2021 مع التعافي من الوباء.
  • روسيا تتصدر قائمة أكثر الدول حرقًا للغاز الطبيعي في العالم.
  • أكثر 10 دول في حرق الغاز تُشكّل 75% من عمليات الحرق عالميًا.
  • ارتفاع انبعاثات الكربون من عمليات الحرق خلال العام الماضي.
  • إنهاء حرق الغاز الطبيعي يعني تلبية الاحتياج الأوروبي بعد غزو أوكرانيا.

دائمًا ما تُوجَّه الدعوات إلى أكثر الدول حرقًا للغاز الطبيعي من أجل إنهاء هذا النشاط؛ ما قد يكون بوابة العبور إلى مستقبل أكثر اخضرارًا، وفي الوقت الحالي، بات الأمر ملحًّا لخفض الانبعاثات من جهة، وتوفير إمدادات إضافية وتجنب عائدات مُهدرة من ناحية أخرى، خاصة بعد غزو أوكرانيا.

وارتفعت أنشطة حرق الغاز عالميًا في العام الماضي (2021) بنحو 2.9%، ليصل إلى 152.7 مليار متر مكعب، وفق بيانات شركة النفط البريطانية بي بي التي رصدتها وحدة أبحاث الطاقة.

ويقصد بعمليات حرق الغاز الطبيعي، حرق الغاز المصاحب لأنشطة استخراج النفط؛ نظرًا للعقبات التي تحول دون نقله إلى الأسواق واستغلاله، وهو ما تنتج عنه زيادة في انبعاثات الميثان وثاني أكسيد الكربون.

ومن جهة أخرى، ارتفع استهلاك الغاز الطبيعي عالميًا بنحو 5.3% العام الماضي، ليصل إلى مستوى قياسي عند 4.037 تريليون متر مكعب، بحسب بيانات شركة النفط البريطانية بي بي.

وتُعَد روسيا أكثر الدول حرقًا للغاز الطبيعي حول العالم؛ حيث تمثل وحدها أكثر من 17% من عمليات الحرق، وفق ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة.

حرق الغاز عالميًا

مع تداعيات وباء كورونا، التي أثرت في أنشطة قطاع النفط، تراجع حرق الغاز الطبيعي، ليصل إلى 148.8 مليار متر مكعب في عام 2020، مقارنة بـ156.9 مليار متر مكعب عام 2019.

ومع التعافي من آثار الوباء في العام الماضي، عاودت أنشطة حرق الغاز الارتفاع مجددًا، لكنها لم تصل بعد إلى مستويات ما قبل كورونا.

وبلغ حرق الغاز الطبيعي ذروته عام 1976، عند 194.5 مليار متر مكعب، وفق ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة، اعتمادًا على بيانات شركة النفط البريطانية، التي بدأت جمع البيانات المتعلقة بهذا النشاط في عام 1975.

وتشير بيانات البنك الدولي -الصادرة في مايو/أيار 2022- إلى أن أكثر 10 دول حرقًا للغاز عالميًا مسؤولة عن 75% من جميع عمليات حرق الغاز و50% من الإنتاج العالمي للنفط في 2021.

وأوضح البنك الدولي أن جهود مواجهة حرق الغاز تعثرت خلال السنوات الـ10 الماضية، مشيرًا إلى أن التخفيضات الكبيرة التي تحققت في بعض البلدان مثل قازاخستان لم تُعوِّض الزيادات المثيرة للقلق في دول أخرى.

سوق الغاز - استهلاك الغاز الطبيعي في العالم

أكثر الدول حرقًا للغاز

تأتي روسيا في مقدمة أكثر الدول حرقًا للغاز الطبيعي في العالم بنهاية عام 2021، بنحو 26.4 مليار متر مكعب، وهو مستوى قياسي، بزيادة 5.6%، مقارنة بعام 2020.

وفي العام الماضي، أصبحت إيران في المركز الثاني، متجاوزة العراق، بعد زيادة قوية تقارب 31% في حرق الغاز، ليصل الحرق إلى 18.5 مليار متر مكعب، مقارنة بـ14.2 مليار متر مكعب العام السابق له.

وشهدت عمليات حرق الغاز الطبيعي في العراق زيادة 3.5% على أساس سنوي، لتأتي البلاد في المرتبة الثالثة بنحو 17.7 مليار متر مكعب في 2021، مقارنة بـ17.5 مليار متر مكعب عام 2020.

وجاءت الولايات المتحدة في المركز الرابع بين أكثر الدول حرقًا للغاز خلال 2021، رغم تراجع عمليات الحرق بنحو 21.5% على أساس سنوي، لتصل إلى 9.7 مليار متر مكعب.

واحتلت فنزويلا المركز الخامس، حتى مع تراجع حرق الغاز الطبيعي في البلاد بنسبة 1.7%، ليصل إلى 9.2 مليار متر مكعب في 2021.

وتُجدر الإشارة إلى أن السعودية حلّت مكان الصين في قائمة أكثر 10 دول في حرق الغاز، العام الماضي، بعدما تراجعت عمليات الحرق في بكين بنسبة 6.5% على أساس سنوي، لتصل إلى 2.7 مليار متر مكعب.

وترصد وحدة أبحاث الطاقة فيما يلي أكثر الدول حرقًا للغاز الطبيعي عالميًا، عبر قائمة من 10 بلدان، اعتمادًا على بيانات شركة النفط البريطانية بي بي.

  • روسيا: 26.4 مليار متر مكعب.
  • إيران: 18.5 مليار متر مكعب.
  • العراق: 17.7 مليار متر مكعب.
  • الولايات المتحدة: 9.7 مليار متر مكعب.
  • فنزويلا: 9.2 مليار متر مكعب.
  • الجزائر: 8.1 مليار متر مكعب.
  • المكسيك: 7.8 مليار متر مكعب.
  • نيجيريا: 6.5 مليار متر مكعب.
  • ليبيا: 5.9 مليار متر مكعب.
  • السعودية: 2.8 مليار متر مكعب.

إنهاء حرق الغاز

تتزايد دعوات لأكثر الدول حرقًا للغاز، بصفة خاصة، من أجل خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من جهة، واستغلال هذه الكميات من الغاز بدلًا من إهدارها، في ظل نقص الإمدادات، الذي تزايد بعد الغزو الروسي لأوكرانيا.

ويمثل نشاط الحرق 30% من إجمالي انبعاثات الكربون، التي تطلقها صناعة النفط والغاز، بحسب تقديرات شركة أبحاث الطاقة، ريستاد إنرجي.

انبعاثات الكربون

وفي 2021، ارتفعت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون جراء عمليات الحرق بنحو 2.9%، لتصل إلى 308.3 مليون طن، وفق بيانات شركة النفط البريطانية بي بي، التي اطلعت عليها وحدة أبحاث الطاقة.

وبصفة عامة، ارتفعت انبعاثات الكربون من قطاع الطاقة العالمي بنحو 5.9% على أساس سنوي، لتصل إلى 33.88 مليار طن في العام المنصرم.

وتشير حسابات البنك الدولي إلى أن حرق 144 مليار متر مكعب من الغاز في مواقع إنتاج النفط والغاز، العام الماضي، أدى إلى إطلاق 361 مليون طن من انبعاثات الكربون و39 مليون طن من انبعاثات الميثان.

ونتيجة لذلك، أكدت المؤسسة الدولية الحاجةَ الملحّة لتسريع إزالة الكربون من اقتصادات العالم، عبر وقف هذا النشاط -خاصة في أكثر الدول حرقًا للغاز- بصفته مفتاحًا لتحول الطاقة.

والأمر الثاني هو أن تسريع إنهاء حرق الغاز الطبيعي قد يؤدي دورًا كبيرًا في تلبية احتياجات العالم وخاصة أوروبا من الغاز، مع السعي لتقليل الاعتماد على الوقود الروسي، بعد غزو أوكرانيا.

وتُعادل عمليات حرق الغاز في 2021 -البالغة 144 مليار متر مكعب- نحو 93% من الواردات الأوروبية من الغاز الروسي، بحسب بيانات البنك الدولي.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق