رئيسيةأخبار الغازأخبار منوعةعاجلغازمنوعات

أستراليا تتوقع انتعاش خزائنها بـ 270 مليار دولار من صادرات الطاقة

الطلب على الفحم والغاز من أوروبا يدعم الصادرات الأسترالية

داليا الهمشري

أدّت أزمة الطاقة الحالية دورًا كبيرًا في انتعاش صادرات الطاقة من أستراليا، والتي حقّقت أرباحًا قياسية خلال العام الجاري، وسط توقعات بمزيد من الارتفاع.

ورفعت أستراليا -اليوم الإثنين- توقعاتها لأرباح التعدين والطاقة إلى مستوى قياسي بلغ 379 مليار دولار أسترالي (270 مليار دولار أميركي) للعام المالي الحالي، إذ أدى نقص الفحم والغاز في الصين وأوروبا إلى ارتفاع الأسعار.

ومع ذلك، أشارت وزارة الصناعة -في توقعاتها الفصلية للموارد والطاقة- إلى أن التوقعات "تميل إلى الجانب السلبي"، محذّرة من أن أسعار الفحم قد تنخفض أسرع من المتوقع، وأن أسعار الفائدة المرتفعة والسلالات الجديدة من فيروس كورونا قد تضرّ بالنمو العالمي.

ومن المتوقع أن تقفز عائدات التعدين وصادرات الطاقة السنوية بنسبة 22% هذا العام المنتهي في يونيو/حزيران 2022، ارتفاعًا عن التوقعات السابقة التي بلغت 349 مليار دولار أسترالي، حسب رويترز.

(دولار أميركي = 0.75 جنيهًا إسترلينيًا).

صادرات الفحم الأسترالي - إنتاج الهيدروجين من الفحم
عملية إنتاج الفحم - أرشيفية

الفحم الأسترالي يغزو آسيا

قال وزير الموارد الأسترالي، كيث بيت، -في بيان له: "الفحم هو نجم الأداء، لا سيما الفحم الأسترالي عالي الجودة القادر على إيجاد أسواق جديدة في جميع أنحاء آسيا، بما في ذلك الهند، ويتمتع المنتجون الأستراليون بزيادات قياسية في الأسعار على جميع درجات الفحم".

وأوضحت وكالة الطاقة الدولية -أول أمس الجمعة- أن زيادة الاستهلاك في الصين والهند والولايات المتحدة قد ترفع الطلب العالمي على الكهرباء التي تعمل بالفحم إلى أعلى مستوياته على الإطلاق هذا العام؛ ما يقوّض الجهود المبذولة لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

وكانت العديد من الأسواق الآسيوية -مثل الهند واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان- قد شهدت ارتفاعًا ملحوظًا في تدفّقات الفحم الأسترالي، الذي يواجه قيودًا في السوق الصينية منذ أواخر عام 2020.

وفرضت الصين حظرًا غير رسمي على الفحم من أستراليا في نوفمبر/تشرين الثاني 2020، بسبب الدعم الأسترالي لدعوات إجراء تحقيق دولي في تعامل الصين مع تفشّي فيروس كورونا خلال وقت سابق من العام.

الوجهة المفضلة للفحم الأسترالي

تحوّلت الهند إلى وجهة مفضّلة للفحم الأسترالي؛ إذ نمت الشحنات من أستراليا إلى الهند 5 أضعاف في الأرباع الثلاثة الأولى من عام 2021، وارتفعت بنسبة 503% على أساس سنوي، لتصل إلى 16.5 مليون طن متري في المدة من يناير/كانون الثاني إلى سبتمبر/أيلول.

كما كانت اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان من كبار المستهلكين للفحم الأسترالي عالي الجودة؛ نظرًا لانخفاض تكلفة الشحن مقارنة بالأصول الأخرى للفحم عالي الجودة.

وشهدت الواردات في المدة من يناير/كانون الثاني إلى سبتمبر/أيلول 2020 انخفاضًا على أساس سنوي بسبب الوباء، وكانت الزيادة في شحنات الفحم الأسترالي إلى تلك البلدان في المدة نفسها من عام 2021 أعلى بشكل ملحوظ.

وقد رفعت الحكومة توقعاتها لعائدات تصدير الفحم الحراري إلى 35 مليار دولار أسترالي خلال2021-2022، وهو ما يزيد على ضعف إيرادات العام الماضي، وبزيادة عن توقعاتها السابقة البالغة 24 مليار دولار أسترالي.

وانتعشت الأسعار بسبب تسابق المرافق على تخزين الفحم استعدادًا لفصل الشتاء.

أسعار خام الحديد
خام الحديد - أرشيفية (الصورة من وكالة الأنباء الفرنسية)

انخفاض أسعار الحديد

مع انخفاض مخزونات الطاقة عن المعتاد، سيكون لقسوة الشتاء في النصف الشمالي من الكرة الأرضية تأثير حاسم في أسواق الطاقة على المدى القصير.

وعوّضت مكاسب أسعار الفحم والغاز عن انخفاض أسعار خام الحديد -الذي يُعدّ أكبر صادرات أستراليا من السلع الأساسية- إلى أدنى مستوى له منذ 18 شهرًا.

ومن المتوقع أن تحقق صادرات فحم الكوك أرباحًا تُقدَّر بـ54 مليار دولار أسترالي في 2021-2022، بزيادة تبلغ 134% عن العام الماضي مقارنة بالتوقعات السابقة البالغة 33 مليار دولار أسترالي، ويرجع ذلك جزئيًا إلى ارتفاع الأسعار الناجم عن اضطرابات الإمدادات.

ومن المتوقع أن تتضاعف عائدات تصدير الغاز الطبيعي المسال لتصل إلى 63 مليار دولار أسترالي في 2021-2022، بسبب ارتفاع أسعار العقود المرتبطة بالنفط.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق